Note: English translation is not 100% accurate
مركز «الخرافي لأنشطة المعاقين» نظّم الملتقى التطوعي الثاني بمشاركة 35 مجموعة
«عيال الديرة» يحفز الأعمال التطوعية لخدمة ذوي الإعاقة
7 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء




السالم: الكويت حريصة على تشجيع العمل التطوعي والاهتمام به
رقي المجتمعات ونهضتها يقاسان بما تقدمه من مبادرات تطوعية وخيرية
ضاهر: ضرورة احتضان الشباب واستثمار طاقتهم الإيجابيةكريم طارق
شددت مديرة مركز الخرافي لأنشطة الأطفال المعاقين عائشة السالم على أهمية العمل التطوعي، مبدية حرص البلاد على «تشجيع العمل التطوعي واهتمامها بالمجاميع التطوعية، وهو ما نتج عنه من إبراز لدورها في الفعاليات والأنشطة المختلفة وزيادة واضحة في إعدادها»، لافتة إلى ان «رقي المجتمعات ونهضتها دائما ما تقاس بما تقدمه من عمل تطوعي وخيري دون مقابل».
جاء ذلك في تصريح لها أول من أمس على هامش فعاليات ملتقى «عيال الديرة» للفرق التطوعية، الذي أقامه مركز الخرافي ضمن أنشطة الاحتفال باليوم العالمي للمعاقين، تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وبتنظيم من الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة، والجمعية الكويتية لمتابعة قضايا المعاقين، وإدارة تربية المدارس الخاصة.
وأشارت إلى ان «هذا الملتقى يعد الملتقى التطوعي الثاني، بعد أن لاقى الملتقى الأول العام الماضي ردود أفعال إيجابية لكل المجاميع التطوعية، بمشاركة أكثر من 35 مجموعة»، مشيرة إلى ان «الملتقى الثاني يهدف إلى التعريف بالمجاميع التطوعية التي تخدم ذوي الإعاقة في الكويت من حيث الخدمات التي تقدمها ورؤيتها»، لافتة إلى «محاولة المركز خلال هذا العام تطعيم الملتقى بمحاضرات للتوعية بأهمية العمل التطوعي، وتشجيع طلبة الجامعات والمدارس على الانضمام للعمل التطوعي واستثمار أوقات فراغهم فيما يخدم المجتمع».
من ناحيته، أشار مدير إدارة القطاع التعليمي في الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة د.بدر البراك إلى «حرص الهيئة على دعم مختلف البرامج والأنشطة التي تقدمها مؤسسات المجتمع المدني لخدمة الأشخاص من ذوي الإعاقة والاحتفال باليوم العالمي للمعاق، خاصة وانهم الفئة المستهدفة في الهيئة»، مشيدا «بجهود مركز الخرافي في إقامة هذا الملتقى الذي يهدف إلى تدعيم وتعزيز العمل التطوعي في الكويت»، معربا عن سعادته «بالدور الذي تقوم به مؤسسات الدولة والمجتمع المدني في تقديم الأنشطة والبرامج التي تصب في قارب واحد وهو خدمة ذوي الإعاقة».
بدوره، قال نائب مدير مركز الخرافي لأنشطة الأطفال المعاقين رعد ضاهر ان «الهدف من الفعاليات التي تقيمها مختلف جمعيات النفع العام ومؤسسات المجتمع المدني خلال الاحتفال باليوم العالمي للمعاق هو تسليط الضوء على الخدمات المتنوعة التي تقدمها تلك الجمعيات لفئة ذوي الإعاقة»، مشيدا «بتضافر تلك الجهود في خدمة تلك الشريحة التي تستحق منا كل الدعم والتقدير».
وأضاف ان مشاركة المركز في فعاليات «لغد مشرق يا وطن» جاءت من خلال تنظيم الملتقى التطوعي الثاني «عيال الديرة»، مشيرا إلى ان «الملتقى يؤكد مدى إيمان مركز الخرافي بأهمية العمل التطوعي باعتباره احد الركائز الأساسية التي تقاس من خلالها رقي المجتمعات، بما تقدمه من استثمارات لطاقات الشباب».
وأوضح ضاهر «ان المركز قام خلال الفترة الأخيرة بعمل مؤاخاة بينه وبين العديد من الفرق التطوعية الشبابية من أصحاب الرسائل السامية في خدمة المجتمع»، مؤكدا ضرورة احتضان الشباب المتطوع واستثمار طاقتهم الإيجابية، التي من شأنها ان تنعكس بالإيجاب على الخدمات المقدمة للأشخاص من ذوي الإعاقة والمساهمة في اندماجهم مع المجتمع المحيط بهم».
وحول كتابه الجديد أشار رعد إلى أن كتاب «لسنا من كوكب آخر» يعد بمنزلة خلاصة تجربته الميدانية في مجال ذوي الإعاقة والتي استمرت لـ 10 سنوات، كما يوضح أن فئة ذوي الإعاقة هي احد ابرز فئات المجتمع ولديها الكثير من الحقوق التي لابد ان تحصل عليها، لافتا إلى أن «الكتاب يظهر الكثير من المفاتيح التي من شأنها أن تخفض الضغوطات على العاملين في مجال ذوي الإعاقة وأولياء الأمور أيضا، مشيرا إلى «تبرعه بريع هذا الكتاب كاملا لمركز الخرافي وخدمة تلك الفئة الغالية».
وفي سياق متصل، تطرق الداعية والشيخ طلال فاخر خلال محاضرته إلى اثر العمل التطوعي في الدنيا والآخرة، مدللا على ذلك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهرا»، مؤكدا على الأجر العظيم الذي يناله المسلم من قضاء حاجات اخوته في المجتمع، لافتا إلى «اجر المتطوعين يوم القيامة، وما لهم من الأجر الجزيل من رب العالمين، لتثقل موازينهم بالحسنات، وتكون أعمالهم التي بذلوها وتطوعوا بها في الدنيا شفيعا لهم، ووقاية من نار جهنم وسبيلا لدخول الجنة».
من جانبه، تطرق المدرب المعتمد والمتخصص في تنمية الموارد البشرية د.صلاح عبدالجادر في المحاضرة الثانية عن «العمل التطوعي من الفردية إلى المؤسسية»، مشيرا إلى ثقافة التطوع في المجتمع الكويتي، معتبرا «ان مفهوم العمل التطوعي وفقا للمنظور العالمي يعني عملا غير رسمي لا يقدم نظيرا وآجر معلوما، وهو عمل غير وظيفي ولا مهني يقوم به الأفراد من اجل مساعدة وتنمية مستوى المعيشة للآخرين»، متحدثا عن «فضائل التطوع في القرآن الكريم والسنة فضلا عن أهمية الخطاب الديني في التوجيه للعمل التطوعي».
وشدد على «أهمية العمل المؤسسي في تحقيق التعاون والاستقرار وعدم الاصطباغ بصيغة الأفراد في العمل الجماعي»، مبينا أن «الخوف من النقد الاجتماعي وعدم الانسجام مع المتطوعين فضلا عن عدم الحرية في صنع القرار وعدم ملاءمة القدرات مع العمل التطوعي من ابرز العوامل التي تقود الشباب إلى عدم التفكير في الالتحاق بالعمل التطوعي».