Note: English translation is not 100% accurate
«ناشيونال جيوغرافيك» والشقيري وايشيفورو حصدوا جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة
محمد بن راشد دشّن بوابة المعرفة العربية: الإمارات ستظل الحاضنة للطاقات العلمية والتقنية للشباب لإسعاد المواطن العربي أينما كان
8 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء





بن حويرب: تطوير مجالات الابتكار في التعليم لإيجاد مجتمع يؤمن بالتعايش والانفتاح على العالم
بان كي مون: لا بد من التشجيع على توسيع الاستثمار في التعليم ليستعيد العرب حضارتهم السابقة
بحوث: مؤسسة محمد بن راشد تعمل على نشر وترسيخ المعرفة والابتكار في الوطن العربيدبي - «الانباء» عفاف مختار
أشاد نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخ محمد بن راشد بالطاقات العلمية والتقنية التي تختزلها عقول الشباب العربي، مؤكدا ان الإمارات ستظل الحاضنة لهذه الطاقات وتدعمها وتشجعها من اجل إسعاد المواطن العربي أينما كان.
جاء ذلك على هامش قيام الشيخ محمد بن راشد بتدشين بوابة المعرفة العربية التي تحمل شعار المعرفة للجميع، وتسعى إلى تأسيس منصة إلكترونية للدول العربية، وذلك خلال رعايته وحضوره فعاليات قمة المعرفة الثانية التي تنظمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تحت شعار «الطريق الى الابتكار» صباح أمس، وتستمر لمدة 3 ايام.
كما شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد تكريم الفائزين بجائزة الشيخ محمد بن راشد للمعرفة وقيمتها مليون دولار حيث فاز كل من قناة ناشيونال جيوغرافيك وتسلم الجائزة غازي نيل كما فاز العالم الياباني هيروشي ايشيفورو والاعلامي احمد الشقيري وذلك عن الإنجازات التي حققوها في مجال المعرفة والاختراع على المستويين الاقليمي والعالمي
وكان حفل الافتتاح قد بدأ بعرض مميز حول اهمية المعرفة والابتكار في حياة الشعوب، ومنوها بمبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في هذا المجال وتشجيعه لرواد الابتكار في الامارات والعالم العربي.
كما تطرق العرض إلى القمة الاولى للمعرفة التي عقدت العام الماضي والانجازات التي تحققت منذ ذلك التاريخ في مجال دعم وتشجيع الشباب العربي على الابتكار والمعرفة بوصفها السبيل الاساسي لتحقيق التنمية البشرية المستدامة.
وخلال الجلسة الافتتاحية التي حضرها كل من ولي عهد دبي الشيخ حمدان بن محمد بن راشد، ورئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الشيخ أحمد بن محمد بن راشد، وعدد من الوزراء والمسؤولين بالدولة بالاضافة الى حضور عربي وعالمي كبير، ألقى العضو المنتدب بمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم جمال بن حويرب كلمة هنأ فيها بداية رئيس دولة الامارات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بالعيد الوطني للامارات، كما استذكر تضحيات الشهداء دفاعا عن الوطن والذود عن مكتسباته.
وقال انه وبتوجيهات من رئيس الدولة تم اعلان عام 2016 عاما للقراءة في الامارات، مؤكدا ان تدشين الشيخ محمد بن راشد للبوابة العربية للمعرفة يأتي تزامنا مع اعلان سموه بأن عام 2016 هو عام القراءة، وتهدف البوابة لأن تكون منصة إلكترونية للابتكار في الوطن العربي في مجالات التعليم وتكنولوجيا المعلومات والمعرفة والاقتصاد والصحة.
ودعا في كلمته الى ضرورة تطوير مجالات الابتكار في التعليم وتكنولوجيا التعليم لايجاد مجتمع يؤمن بالتعايش والانفتاح على العالم واتخاذ من العلم سلاحا لمحاربة التطرف
وأعرب عن أمله في ان تكون قمة المعرفة نواة تسهم اقليميا وعالميا في ترسيخ المعرفة كسبيل للتنمية المستدامة ورخاء الشعوب.
وفي كلمة مصورة عبر الأقمار الصناعية أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بمبادرات الإمارات في ميدان المعرفة والقراءة والابتكار، متوجها إلى دولة الإمارات وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بالشكر على دعمه الكبير للابتكار والارتقاء بالمجتمع.
وقال بان كي مون: «صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أظهر قيادة مثالية وريادية وغير مسبوقة مكنت من تحقيق التقدم وإحداث القفزات النوعية في الكثير من المجالات».
وأضاف بان كي مون: «هذه المنطقة تشهد إقبالا على المعرفة والتي تشكل الأساس لتحقيق النهضة في المجالات المتنوعة، ولهذا فلا بد من التشجيع على توسيع الاستثمار في التعليم ليستعيد العرب حضارتهم السابقة، والتي كانت الأساس في تحقيق التقدم والارتقاء للبشرية وعلى مدى قرون عدة». وبين أن الأمم المتحدة تحرص بشكل دائم على دعم جميع الجهود والمبادرات التي تعزز من التبادل الثقافي وتبادل المعرفة بين الأمم.
ثم ألقت الأمينة العامة المساعدة للأمم المتحدة المديرة الإقليمية لمكتب الدول العربية ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي د. سيما بحوث كلمة بالمؤتمر أعربت فيها عن سعادتها بالمشاركة في القمة، مؤكدة أن المعرفة هي المدخل الأساسي للتنمية البشرية على جميع الأصعدة وأن التعليم هو أهم سبل الوقاية من التطرف خاصة بين الشباب.
وأشادت بجهود مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة في مجال نشر وترسيخ المعرفة والابتكار في الوطن العربي وريادة دولة الإمارات في هذا المجال بفضل دعم وتشجيع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لجميع المبادرات المحلية والإقليمية والدولية التي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة، من خلال تطوير وتعزيز ثقافة المعرفة في أوساط الشباب العربي بحيث يتم إبعادهم عن التطرف وتشجيعهم على العلم.
وأكدت التزام برنامج الأمم المتحدة بالتعاون الكامل مع مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة لتحقيق كل ما يفيد مؤشر المعرفة العربية ويثري القاعدة العلمية والمعرفية.
وكانت هناك كلمة للإعلامي أحمد الشقيري بدأها بالتأكيد على مقولة: «إذا لم تستطع قياس شيء فلن تستطيع أن تديره» وقال إن أي دولة بلا أهداف هي دولة ضائعة.
واستعرض الشقيري مؤشر التعليم قائلا إنه في عام 1960 كانت نسبة اللاأمية هي 18% في الدول العربية أما في عام 2015 فوصلت النسبة إلى 82% قائلا انه بالرغم من انه إنجاز يحسب للدول العربية إلا انه غير كاف وعلى الحكومات العمل للوصول بنسبة اللاأمية إلى 100%، مشيرا في الوقت نفسه إلى التطور الخاص في دول الخليج، حيث تخطت نسبة اللاأمية بها 95% كذلك الأمر في الأردن ولبنان أما في دول مثل تونس ومصر فمازالت هناك نسبة من الأمية وتأتي الصومال كأكبر دولة بها نسبة أمية حيث بلغت الأمية فيها 38%.
من أجواء حفل الافتتاح
٭ التقطت صور تذكارية للفائزين مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وولي عهده ورئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم.
٭ تفقد حاكم دبي عددا من الابتكارات التي حصلت على شهادات عالمية وعربية في براءة الاختراع، إذ اطلع على جهاز كشف الغازات السامة في النفط ونظام حديث خاص بالبنكرياس لمتابعة حالة المريض بدقة بدون الحاجة إلى الفحوصات اليومية وجهاز خاص بتفعيل القراءة وخدمة القراء وآخر لتخفيف نسبة مياه الري في المزروعات وزيادة الإنتاج الزراعي بطريقة حديثة واقتصادية.
٭ رحب سمو الشيخ محمد بن راشد بضيوف القمة الذين جاءوا من أرجاء الوطن العربي والعالم داعيا إلى التعاون الفاعل بين مختلف المؤسسات خاصة غير الحكومية منها والأفراد على المستويين الإقليمي والدولي، من اجل التوصل إلى حلول ناجعة للعديد من مشكلات التنمية البشرية وتوفير الدعم المعنوي والمادي اللازم للشباب العربي لتفجير طاقاتهم ومواهبهم العلمية والتقنية وغيرها، وتشجيعهم على الابتكار والتسلح بالمعرفة والعلم عوضا عن انشغالهم بأمور ثانوية قد تؤدي بهم إلى السقوط في المجهول والضياع.
كما بارك جهود مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم التي تجمع كل عام هذه الكوادر العربية والعالمية للتشاور والبحث والتعاون من أجل إسعاد البشرية وتحقيق الرخاء والاستقرار والتنمية المستدامة.