Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بعمق العلاقات مع جمهورية كازاخستان وأكد جدية دراسة تطوير العلاقات الاقتصادية معها
الجارالله: الكويت جزء من التحالف الإسلامي وستقدم له الدعم اللوجستي
18 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء


تعاون كويتي ـ قطري ـ خليجي للإفراج عن المختطفين في العراق
عبدالرحمانوف: تعميق العلاقات مع الدول العربية وخاصة الكويت من أهم اتجاهات السياسة الخارجية لكازاخستان
محمد هلال الخالدي
أثنى نائب وزير الخارجية خالد الجارالله على عمق العلاقات الطيبة التي تربط الكويت بجمهورية كازاخستان، قائلا إنها من الدول الصديقة والمهمة.
وأشار الجارالله خلال حضوره حفل سفارة كازاخستان بأعياد بلادهم الوطنية مساء الأول من أمس إلى أن الكويت قامت بافتتاح سفارتها منذ أقل من سنة، كما قامت جمهورية كازاخستان بافتتاح سفارتها في الكويت مؤخرا، مبينا أن هذا من شأنه توثيق العلاقات والتواصل الديبلوماسي ورعاية المصالح المشتركة بين البلدين التي هي مرشحة للتطور والنمو. وأضاف أن كازاخستان جمهورية واعدة ولديها مستقبل اقتصادي مهم وتملك من الإمكانات الاقتصادية الكثير من الفرص الاستثمارية، مضيفا «ونحن نفكر جديا في التوجه للاستثمار هناك وتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين». وأكمل «إننا نتمنى لأصدقائنا في كازاخستان كل التقدم والازدهار والاستقرار ونتطلع لمزيد من الترابط بين البلدين الصديقين وإلى زيارات متبادلة على مستوى المسؤولين».
وفي رده على سؤال حول التفاهمات التي توصلوا إليها بخصوص خور عبدالله ضمن الاجتماعات التحضيرية للجنة الثنائية الكويتية ـ العراقية التي ستعقد يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، قال الجارالله «منذ يومين أنهينا اجتماعات اللجنة الفنية التحضيرية على مستوى كبار المسؤولين في البلدين لاجتماع اللجنة المشتركة على المستوى الوزاري، وكانت هناك موضوعات وملفات عديدة تم التطرق لها وبحثها مع الجانب العراقي وكانت محل تفاهم مشترك وتفهم من الجانبين وتوصلنا إلى توصيات حيال هذه الملفات التي سترفع ضمن محضر اتفق عليه وتم التوقيع عليه إلى الاجتماع الوزاري، مضيفا أن موضوع خور عبدالله سبق أن وقعنا مع الأشقاء في العراق مذكرة تفاهم حول الملاحة فيه، وأعتقد أن الأمور واضحة للجانبين وهناك مجال كبير للتفاهم وكانت هناك اجتماعات على مستوى المسؤولين في وزارة المواصلات والنقل العراقية أو فيما يتعلق بالمواضيع الأمنية المتعلقة بوزارة الداخلية وتم الاتفاق على الأسس المتعلقة بالملاحظات المستقلة في خور عبدالله».
وحول إيعاز صاحب السمو بتقديم التسهيلات لاستقبال القطريين المفرج عنهم، قال الجارالله إن الكويت تأسف لهذا الحادث ونتمنى أن نتحرك مع أشقائنا في دولة قطر لاحتواء هذا الموضوع والإفراج عن المجموعة التي تم اختطافها من قبل عناصر مسلحة في العراق ونعتقد انه بوجود الأشقاء في دولة قطر وجهود الكويت وكل الإخوان الخليجيين المتواجدين في بغداد سيتم إن شاء الله الإفراج عن المختطفين في العراق.
التحالف الإسلامي
وحول إعلان المملكة العربية السعودية الشقيقة عن تحالف إسلامي لمواجهة الإرهاب، قال الجارالله: «التحالف الجديد ليس ضد داعش فقط والتحالف الدولي هو لمحاربة داعش، ولكن ما طرح من قبل الأشقاء في المملكة العربية السعودية هو تحالف إسلامي لمواجهة الإرهاب، والمملكة تشكر على هذه المبادرة والمملكة عندما قدمت هذه المبادرة فهي تنطلق من دورها الريادي والمقدر في العالمين العربي والاسلامي، وبالتالي من هذا المنطلق تقدمت المملكة بهذه المبادرة ونعتقد ان هذه المبادرة تمثل استحقاقا على كل الدول الإسلامية للوفاء بها، وأعتقد أننا بحاجة إلى هذا التحالف، وكان منذ أن بدأت هجمات الإرهاب ومنذ أن بدأ العمل الإرهابي كان بالفعل يفترض أن نتحرك ضمن التحالف والمملكة تحركت بشكل يعبر عن مسؤولية ويعبر عن حس وطني وإسلامي، وهذا التحالف لمواجهة الارهاب صحيح ولكنه يهدف إلى الحفاظ على قيم الإسلام التي تتعرض للتشويه والإساءة وبالتالي مسؤولية الدفاع عن الإسلام ومحاربة الارهاب الذي يتسلق على الإسلام هو مسؤولية المسلمين».
وفيما يتعلق بصحة مطالبة السفارة الكويتية في لبنان بدعم أمني إضافي ومدى أمن سفارات الكويت في المناطق الملتهبة في الإقليم، قال الجارالله: الحمد لله مؤمنة والضمانات والترتيبات الأمنية لسفاراتنا نحرص عليها كل الحرص ونحاول ان نوفر لهم كل الضمانات الأمنية في كل مكان متواجدين فيه، والسفارة في بيروت وبحكم الأوضاع فيها هناك ترتيبات أمنية مع الإخوة في وزارة الداخلية الكويتية وترتيبات وإجراءات غير عادية تتفق مع وضع لبنان غير العادي أيضا. كما جدد الجار الله تحذيره للمواطنين الكويتيين بتوخي الحذر في لبنان.
جهود شاملة
وعما اذا كانت هناك أهداف غير عسكرية للتحالف ضد الارهاب، قال: هو تحالف شامل يتضمن الجهد العسكري والفكري والاجتماعي وجميع المجالات الممكنة لمواجهة الارهاب، سيتم حشدها والتعامل من خلالها في هذه المواجهة.
وحول إقرار البرلمان الأوروبي إعفاء الإماراتيين اليوم من تأشيرة التشينغن وتصريح مساعد وزير الخارجية لشؤون أوروبا حول تأخر الملف الكويتي بسبب الظروف الأمنية، وعما إذا كانت للكويت اجراءات لتجاوز هذا الامر، قال: لن نتجاوز إجراءاتهم ونقدر ظروفهم وأوضاعهم الأمنية التي يعيشونها وأبلغنا من قبل أصدقائنا في الاتحاد الأوروبي ان ملف الكويت في المقدمة ولكن قد يتأخر بعض الشيء نتيجة للأوضاع الأمنية التي نتفهمها تماما.
وحول تصريح بان كي مون عن ان من يقرر مصير الأسد هو الشعب السوري، قال: هذا صحيح ونحن مع الأمين العام ومن يقرر بقاء أو زوال النظام هو الشعب السوري، وكنا نتمنى ان نتمسك بهذه الحقيقة منذ البداية لنوفر خمس سنوات من الدمار والقتال والتشريد والضياع، ولكن بكل أسف لم نلتزم بهذه المقولة علما بأنها هي الصحيحة.
وعما اذا كان متفائلا بلقاء نيويورك الجمعة المقبل، قال: نحن دائما متفائلون سواء بلقاء نيويورك أو باستئناف اجتماعات فيينا ومتفائلون بجميع الجهود الهادفة للوصول الى وضع حد لهذه المأساة في سورية. وحول تصريح وزير الخارجية السعودي حول إمكانية التدخل البري ودور الكويت، قال الجارالله «الكويت جزء من التحالف وتنسق معه وتعمل في إطاره وبالتالي الكويت تدعم هذا التحالف، والدول المشاركة في هذا التحالف يعمل كل منها بحسب إمكانياته وقدراته فمنها من يقدم المال ومنها من يقدم السلاح وأخرى تقدم المقاتلين وأعتقد أن الكويت سيكون دعمها لوجستيا وسيستمر في إطار التحالف في مواجهة داعش».
علاقات متميزة
ومن جهته، عبر سفير كازاخستان الماس عبدالرحمانوف عن سعادته باحتفال بلاده بذكرى مرور 24 سنة على استقلالها، مؤكدا أن كازاخستان خلال تاريخ استقلالها شهدت تطورا ملحوظا وتحولت لعضو فاعل في المجتمع الدولي، مشيرا إلى أن «تعميق العلاقات مع الدول العربية وخاصة مع الكويت من أهم الاتجاهات في السياسة الخارجية لجمهورية كازاخستان»، مضيفا أن مواقف بلاده من القضايا العالمية الرئيسة متقاربة ومتشابهة. كما شدد عبدالرحمانوف على أهمية الفرص الكبيرة في المجال الاقتصادي والتجاري، مؤكدا أنه بفتح سفارتي البلدين في الكويت وأستانة يأمل أن تتم الاستفادة بصورة كاملة من الامكانات الموجودة والفرص المتاحة لتطوير العلاقات بين البلدين.
سولوماتين: الهدف محاربة الإرهاب
من جهة أخرى، شدد السفير الروسي اليكسي سولوماتين في تصريح صحافي على أهمية المباحثات التي تجري حاليا بين الولايات المتحدة وروسيا سواء كانت بصورة مباشرة أو عبر اتصالات هاتفية، مؤكدا أنها مستمرة وتعطي إمكانية لمناقشة المواقف والآراء من أجل الوصول إلى حلول للأزمة في سورية، مشيرا إلى وجود جهود مختلفة في هذا الاطار بما يؤكد وجود رغبة عن مختلف الأطراف بأن تستمر هذه الجهود لإيجاد حلول مناسبة ليس بالنسبة لنا أو للآخرين وإنما لسورية وللشعب السوري ومن أجل محاربة الارهاب. وحول «التحالف الإسلامي» الذي تم تشكيله مؤخرا بمبادرة من المملكة العربية السعودية وبمشاركة 34 دولة لمحاربة الإرهاب أكد سولوماتين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سبق أن طرح هذه الفكرة، مشيرا الى أنه ليس من المهم إن كانت هناك جبهة واحدة أو عدة جبهات، بل المهم هو الهدف من هذه التحالفات وهو محاربة الارهاب، وأكد أنه يكرر موقف بلاده من عدم التعليق حول هذا التحالف نظرا لعدم وجود معلومات دقيقة وكافية حول أهداف هذا التحالف وما الخطوات الأولى التي ستتخذ فيه. وحول الاتهامات المتكررة لروسيا من قبل بعض الدول بأنها تستهدف «المعارضة المعتدلة» في قصفها داخل سورية ولا تستهدف «داعش»، أكد سولوماتين أن هذه الحملات الاعلامية ليست جديدة وقد بدأت منذ فترة طويلة، والمهم ليس إطلاق الاتهامات وإنما إثباتها بالأدلة
بين تركيا وروسيا
وفي رده على سؤال «الأنباء» حول توقيت الإعلان عن نتائج التحقيق حول حادثة إسقاط المقاتلة الروسية من قبل القوات الجوية التركية، أوضح سولوماتين أن روسيا حرصت على عدم البدء بفتح الصندوق الأسود وتحليل محتوياته إلا بمشاركة دول أخرى لمزيد من الشفافية، وأنه لا يعرف حتى الآن رد هذه الدول، إلا أنه من المهم الإعلان عن نتائج تلك التحقيقات. وعند سؤاله عن أسباب اتخاذ روسيا خطوات عقابية ضد تركيا قبل صدور نتائج الأبحاث، قال إن تركيا نفسها اعترفت بإسقاط المقاتلة الروسية فماذا تتوقعون؟ مشيرا إلى أن تركيا بهذا الفعل قامت بطعن روسيا من الخلف، وأن تركيا نفسها عندما تم إسقاط إحدى مقاتلاتها في سورية قبل سنوات اعترضت على ذلك، وقالت إن الدول المتقدمة لا تطلق النار فورا وإنما تتخذ إجراءات أخرى بإعادة النظر بالحادث والبحث عن حلول للمشكلة، وختم بالقول بأن العلاقة بين روسيا وتركيا قبل هذا الحادث كانت جيدة، إلا أن التصرف بهذه الطريقة بين «الأصدقاء» غير مقبول.