Note: English translation is not 100% accurate
عبدالصمد: الفقيد جسد الإسلام في رحمته ونقائه ودافع عن مبادئ الحرية والعدالة والمساواة ووحدة الكلمة وحب الوطن بكل قوة
«الثقافة الاجتماعية» أبّنت صرخوه.. «ناصر الحق.. كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة»
30 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء









الوزان: ناصر صرخوه لعب دوراً بارزاً في شرح وجهة النظر الكويتية للعالم والمساهمة في تحرير البلاد من الاحتلال العراقي
النيباري: كان مناضلا ديموقراطياً وطنياً همه السعي الجاد لتطبيق شعاره «كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة»
الوسمي: الراحل تميز بثبات المبدأ بعيداً عن البهرجة والسياسة والتصفيق
دشتي: للفقيد إسهامات كبيرة في مجال تعزيز الوحدة الوطنية والمحافظة على المكتسبات الدستورية
صرخوه: كان خير قدوة في احترام النظام وحب العمل وشعلة من النشاط في نهل العلم والمعرفة
الحسن: تميز بحسن الخلق ولين الجانب وكان كريماً مع الجميع يقدم الدعم لمن يحتاج اليه
الخيران: علينا أن نقتدي بالفقيد وألا نترك المجاللمن يريد تمزيق وحدتنا الوطنيةدارين العلي
وسط حضور كبير من من النواب الحاليين والسابقين والوزراء والقياديين في الدولة، وحشد من رجال الدين والمعزين وذوي الفقيد، اقامت جمعية الثقافة الاجتماعية مساء أمس الاول حفل تأبين للراحل أ.د.ناصر صرخوه.
وتخلل حفل التأبين عدد من كلمات الرثاء التي تحدثت عن مناقب الفقيد واسهاماته علميا واجتماعيا وسياسيا وهو الحاصل على شهادة الدكتوراه في تخصص علم الميكروبولوجي أي التخصص الدقيق للتحلل الحياتي، ودخل المعترك السياسي بفوزه بمقعد في مجلس الأمة عام 1981 حيث كان لوجوده الاكاديمي داخل المجلس تأثير كبير في تطوير آلية التشريع والرقابة كما حصل في تأسيس لجنة البيئة وقانون هيئة البيئة.
وكان من ضمن المتحدثين خلال حفل التأبين النائب عدنان عبدالصمد حيث قال ان كل من عرف المرحوم د. ناصر صرخوه عرف عنه من الشمائل والفضائل وإخلاصه في عمله ومثابرته وحبه لوطنه وسعيه لوحدة الكلمة، مبينا ان الفقيد كان يعمل بصمت دون ضجة في المجالات السياسية والاجتماعية والإسلامية، ذاكرا تغريدة لأحد المغردين في حق الفقيد يقول صاحبها ألتزمت أعمالك الصالحة الصمت فأبت ان تستمر في صمتها بعد ان عرجت روحك الطاهرة إلى السماء.
وأضاف عبدالصمد ان المرحوم ناصر صرخوه اجتمعت فيه صفات عدة في أصل واحد، كان رجلا تقيا ورعا، كان يلتزم التزاما حقيقيا بمبادئ الدين وأحكامه بحلاله وبحرامه بدقة، حيث تجسد كل ذلك في أعماله وعلاقاته مع نفسه ومع الآخرين بدءا من مواقفه السياسية العملاقة وصولا إلى أسلوب أكله، ومن خلال العشرة الطويلة التي قاربت من 40 عاما لم أجد تعاملا منه يتناقض مع التزامه بالتقوى، بعكس الكثير الذين ربما يكون لدى بعضهم تقوى ظاهرية شكلية ولكن عندما نقترب منهم نرى أن هناك تناقض، مقارنة بالفقيد فكلما اقتربنا منه اكتشفنا نقاء وصفاء معدنه الذي لا زيف فيه، ظاهرة مثل باطنه، تقوى ارتبطت بالتواضع والصلاح أراد بها المرحوم إدراك الأخرة واعتقد أنه أدركها.
وتابع: كان المرحوم ذا قلب سليم لا تجد فيه مكان لحقد أو ضغينة حتى مع من كان يختلف معه أو يسيئ إليه، تجلي ذلك في الحملات الانتخابية التي نجد فيها تنافس واختلافات إلا ان المرحوم كان لديه ملكة في حكم نفسه حتى مع من كان يسيئ إليه، كان يرى فيما يقوم به من عمل أداء تكليف لا تهمه النتيجة وهذا ما وفر لنفسه الاطمئنان والاستقرار ورضى البال، مستطردا كان يطلب من محبيه ان يعملوا من أجل التكليف وليس من أجله، عندما كان لا يحالفه الحظ يقول الحمد لله لقد سقط عني التكليف، منوها بأن الفقيد كان يتميز بالوعي الإسلامي وببصيرة دينية نافذة، فمنذ نعومة أظافره تشرب بأفكار المفكر الإسلامي المجدد الشهيد السيد محمد باقر الصدر، كان على علاقة وثيقة به واتصال دائم في الوقت الذي كان يسود فيه الفكر الإسلامي التقليدي الشكلي.
وزاد: ان هذا الفكر النير انعكس على وعي الفقيد السياسي الذي كان يتميز به في تعامله بالاحداث والمواقف، مشيرا الى ان المرحوم كان يتميز بتقييم الاشخاص والمواقف تقييما صحيحا كنا نختلف معه ولكن مع مرور الايام كانت تثبت صحة تقييمه، وعندما كانت تتفرق الطرق عند المنعطفات تجده دائما في الطريق السوي، مشيرا الى تميز الفقيد بالاصالة والانفتاح. وقال: عندما دخلنا أول مرة البرلمان ولطبيعة المرحوم وبشره وسلاسته وتواضعه جعل الحكومة تتصور ان المرحوم من الحمائم التي من الممكن ان تكسبه ولكن عندما تتعامل معه وترى مراسه وتمسكه بمبادئه تراه صقرا في مبادئه، موضحا ان المرحوم جسد بجهوده وأعماله المبادئ التي كان ينادي بها التيار الذي كان ينتمي إليه فهو كان واحدا من رموز تيار التحالف الإسلامي الوطني، كان يعمل لترسيخ شعاره كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة، وكان يعمل ليمثل كلمة التوحيد الحقة التي تجمع ولا تفرق القائمة على أساس التقوى، كلمة التوحيد المتضمنة نقاء وصفاء ورحمة الإسلام الذي جاء به النبي والإسلام الذي يرى الجميع إخوة في الدين، وهناك من يحاول تشويه الصورة الحقيقية للإسلام بالحقد والإرهاب وقطع الرقاب.
واستذكر عبدالصمد مواقف وبطولات الفقيد السياسية، وخصوصا انضمامه لتجمع تكتل اللجنة المنبثقة في عام 1985 بعد ان تم اختياره ضمن أعضائها الأساسيين، قائلا: ان الفقيد كان يسعى بكل ما يملك من قوة من أجل توحيد الكلمة في كل علاقاته الاجتماعية وارتباطاته السياسية، بل سعى بكل جهد لحماية الاطار الذي حمى هذه الوحدة وهو الوثيقة السامية المتمثلة بالدستور الكويتي المتضمن مبادئ الحرية والعدالة والمساواة ووحدة الكلمة وحب الوطن وحماية النشء وتطوير التعليم ومن أهمها وحدة الصف وكل المبادئ التي كانت تكفل هذه الوحدة، مؤكدا ن دور الفقيد كان معروفا فبحماية الدستور.
من جانبه، قال وزير التجارة السابق عبدالوهاب الوزان: في تاريخ الكويت رجال افذاذ نفتخر بهم وتظل ذكراهم الطيبة راسخة في الوجدان والعقل، ذكرى هؤلاء لا يمحوها غبار الزمان ولا تطويها ذاكرة النسيان تظل ذكرى هؤلاء الرجال متجذرة في القلوب ومتعلقة بالعقول كأنها منارة لا ينطفئ بريقها، يشع نورها هاديا للاجيال على مر السنين ومن هؤلاء فقيدنا الراحل د.ناصر صرخوه الذي فاجأنا خبر وفاته ووقع علينا كالصاعقة، كانت فجيعتنا عظيمة وخسارتنا كبيرة، مبينا ان الفقيد كان متعددا العطاءات والانجازات ومهما أطلقنا لأنفسنا العنان في ذكرى مآثر هذا الرجل وانجازته لن نستطيع ان نفيه حقه علينا.
وسرد الوزان جزءا من حياته المرحوم لكي يبين من خلالها قدراته على المستوى الشخصي والسياسي والمعرفي مستشهدا بما كتبه الوزير السابق د.عبدالهادي الصالح عن بدايات الفقيد في العمل السياسي، حيث يقول الصالح في بداية السبعينيات دخل شاب مرتديا غترة، كان يبدو لي أنه في العشرينيات من العمر في ديوان مكتبة مسجد النقي للاستماع كغيره من الحضور الى محاضرات الشيخ علي الكوراني وكان في ذلك الوقت وجها جديدا في ديوان المكتبة كان قادما للتو من أميركا لقضاء عطلته الصيفية وعلى الرغم من عمره الصغير استطاع لفت الانتباه إليه بفضل لباقته وقوة طرحه وعمق ثقافته، وقد لازمته هذه الصفات حتى بين المراجع الدينية، حيث يذكرون حوارته، لقد فرض المرحوم نفسه على الجماعة في مسجد النقي فرأوا فيه الشخص الأمثل والمناسب مع الأخوين عدنان عبدالصمد ود.عبدالمحسن جمال لتمثيلهم في مجلس الأمة عام 1981، حيث أبلوا بلاء حسنا في الوقوف صفا واحدا لمحاربة المتجاوزين والنافذين وكل من يعتدي على المال العام، وكان له مع الأخوين عبدالصمد وجمال موقفا مشرفا، حيث رفضوا القرض المقدر بعدد من المليارات للطاغية صدام حسين وهذا الموقف ربما كان سيكلفهم أنفسهم لطغيان حاكم العراق وطول يده الممتدة خارج حدود العراق ولكن ان ايمانهم بالله وحفاظهم على البلاد والعباد جعلهم يقفون هذا الموقف الفذ، لقد زاملته في العمل الخيري والدعوي منذ تأسيس جمعية آل البيت عليهم السلام في لندن كان المرحوم له لمسات مؤثرة في تكوين وتأسيس الجمعية والاستمرار في سيرتها الدعوية بالعطاء المتواصل وتقديم الخدمات كافة للطلبة المسلمين والزائرين من الدول العربية والإسلامية.
وتابع الوزان ان الفقيد كان مشاركا وفاعلا في الوفود النيابية التي تكونت بعد الاحتلال الصدامي، حيث قام الفقيد بدور بارز خلال زيارته لبعض دول العالم لشرح وتوضيح وجهة النظر الكويتية لدعم الشرعية والمساهمة في تحرير البلاد، مشيرا الى ان المرحوم كان يطبق المبادئ الإنسانية والإسلامية واسس التعايش البشري المتمثلة في التسامح بكل ابعاده وقد فتح قلبه وعقله لتقبل الآخر واحترام رأيه ومعتقداته هكذا كان يتعامل مع المخالفين لوجهة نظره وعقيدته وكان يحاورهم بالتي هي أحسن وبأسلوب إنساني راق كان محبوبا بين أصدقائه وطلبته لأنه امتلك قلبا كبيرا .
من جهته، قال النائب السابق عبدالله النيباري إن بداية معرفتي بالمرحوم تعود إلى مؤتمر طلابي عقد في بريطانيا عام 1973 وقد دعيت لهذا المؤتمر للتحدث عن قضايا النفط التي كانت مشتعلة في ذلك الوقت في المنطقة بشكل عام بسبب الصراع مع شركات النفط الاجنبية العملاقة المهيمنة على صناعة النفط، حيث كان جوهر الصراع إنذاك هو انتزاع مكاسب وطنية من هيمنة الشركات وتأميم القطاع النفطي بشكل كامل.
وأوضح النيباري أن قضية صناعة النفط كانت مثار اهتمام في الأوساط الشعبية في الكويت وخارجها وعلى الأخص بين طلابها، في نهاية المؤتمر تعرفت على المرحوم واقترح علي ان ارافقه بسيارته غير الفخمة من كوبنتري إلى لندن وهكذا صار، استغرقنا الرحلة في تجاذب الحديث دون أن نشعر ببعد المسافة، بعد ذلك تعمقت العلاقة والزمالة في مجلس الأمة ومن ضمنها كنا في لجنة حماية البيئة التي كانت من أهم اهتمامات المرحوم، عرفت المرحوم شخصا دمث الأخلاق جم التواضع باسما وبشوشا دائما جمع بين كل هذه السمات وتفوقه في مجاله الأكاديمي والبحثي.
وعدد النيباري مناقب الفقيد، وقال كان معلما ومرشدا وبتواضعه الجم كان صديقا لطلابه وفي المجال السياسي كان مناضلا ديموقراطيا وطنيا همه السعي الجاد لتطبيق شعاره الذي تمسك فيه بالبرلمان وخارجه وهو كلمة التوحيد ووحدة الكلمة، كان المرحوم يسعى إلى ترسيخ العدل المطلق لكل البشر وغرس القيم السامية في السلوك الإنساني وعلى المستوى المحلي والاقليمي كان همه تعزيز الوحدة الوطنية نابذا الفئوية حريصا على التلاحم الوطني كانت آراؤه ومعتقداته ومواقفه عابرا لحواجز الفئوية ونظرته للأمور واسعة تشمل البشرية جمعاء، كان ضد الظلم والتمييز منحازا للطبقات المحرومة، كانت مواقفه في مسيرته البرلمانية دائما انتصارا للحق ومكافحة الفساد وتعزيز وترسيخ وتطوير النظام الديموقراطي في بلدنا.
أما النائب السابق د.خالد الوسمي والذي عاصر الفقيد في مجلس الأمة عن نفس الدائرة في مجلس عام 1981 فقال في تأبينه الراحل انه كان زميلا له في السياسة وفي الحياة الأكاديمية، مشيرا إلى أن هناك الكثير من المواقف التي صادفت العمل معه والتي أثبتت صفاء وثبات الراحل صرخوه ذاكرا عددا من المواقف التي اظهرت ثبات المبدأ لدى الفقيد بعيدا عن البهرجة والسياسة والتصفيق والإعلان.
ولفت الوسمي إلى انه وبخلاف التنافس السياسي والانتخابي، لم يكن هناك خلاف قط فيما بينه وبين صرخوه على المطلب الاساس بالرغم من الاختلاف بالانتماء السياسي إلا أن الهدف الاساسي كان خدمة الوطن والدفاع عن الحريات وحقوق المواطن والديموقراطية.
وفي السياق ذاته، أوضح رئيس مجلس إدارة جمعية الثقافة الاجتماعية أحمد دشتي أن الجمعية ومن ضمن انشطتها في خدمة المجتمع وتقديم البرامج والفعاليات التي تهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية، مقدمة العديد من الشخصيات البارزة في كل المجالات والعديد من المهرجانات الوطنية والمسرحيات التربوية الهادفة إلى تعزيز الوحدة الوطنية، مشيرا إلى أن قيادة الجمعية تولي اهتماما كبيرا بتكريم الكوادر الوطنية وإبرازها سواء في حياتها أو بعد رحيلها، وتكريم الراحل صرخوه تصب في هذه الخانة.
وأعرب دشتي عن فخره بالراحل كونه أحد أعضاء الجمعية العمومية وكان له اسهامات كبيرة في مجال تعزيز الوحدة الوطنية بمواقفه الوطنية الكبيرة والعمل على المحافظة على المكتسبات الدستورية، لافتا إلى أن حفل التأبين ربما يشكل نوعا من رد الجميل لهذه الهامة الوطنية الكبيرة.
وألقى نجل الفقيد حسن صرخوه كلمة رثاء شكر فيها الجمعية على مبادرتها في تأبين والده شاكرا كل من واسى العائلة وقدم التعزية من كل شرائح المجتمع الكويتي.
وقال حسين صرخوه إن الموت سنة ربانية لا تبديل لها والدنيا دار امتحان، لافتا إلى شعوره حين كتابة كلمته بالأسى واللوعة على فراق والده وفي الوقت نفسه بالفخر لكون هذه المناسبة تكريما لرجل كبير بعطاءاته واخلاصه لوطنه وذويه.
وتوجه إلى الراحل قائلا: كم كنت مثالا للأب الحنون تسعى دائما لتوفير ما يعود علينا بالفائدة والخير، وكنت خير قدوة في احترام النظام وحب العمل، وقد كنت شعلة من النشاط في نهل العلم واكتساب المعرفة، وكل زاوية من زوايا البيت تشهد انك الأب البار الذي اغدق من فيض مشاعره على أسرته وما زالت هيئتك ماثلة أمامي وأنت تقف للصلاة خاشعا متذللا من خشية الله، وتذكرنا دائما بالصلاة والخشوع فيها وتأديتها كاملة الأركان.
وأضاف: لقد كنت طريقا نسترشد به في أمور ديننا ودنيانا، فإن ذكر العلم وجدناك عالما وإن ذكر الوطن وجدناك حالة وثيقة لا انفصام لها في النسيج الاجتماعي لا تفرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى، وعلى الرغم من كل ما وصلت اليه من العلم والمعرفة الا انك لم تنس بساطة العيش ولم تنجرف وراء الزخرف، فكنت التواضع.
واستذكر فقدان الراحل لوالده في سن مبكرة لم تتعد السنتين، مشيرا الى ان والدته قد ربته وزرعت فيه صلابة الصبر والايمان، ذاكرا بره وإحسانه الى والدته، قائلا: قد كنت لين الجانب صادق القول لا تخشى لومة لائم، وتجلت مبادئك في ميادين العمل وأروقة البرلمان دفاعا عن الوطن وأبنائه، وكنت محبا للخير وتحثنا على القيم به، وان غادر جسدك فلن تغار صورتك المشرقة.. وستبقى حيا في ذاكرتنا وكأنك لم تمت..فالموت لا يلغي كلمة حق قالها إنسان أو علم ينفع الناس.
بدوره، تحدث عميد كلية العلوم السابق في جامعة الكويت د.رضا الحسن عن مناقب الفقيد، فلفت الى انه غني عن التعريف يتمتع بشخصية معروفة بالتواصل مع الجميع اذ كان الفقيد سهل الخلق لين الجانب كريما مع الجميع يقدم الدعم لمن يحتاج اليه، حلو المعشر وعذب الكلام ومطلع على كل المستجدات وملما بالاحداث وبالتقدم العلمي، وكان من الملتزمين دينيا والداعين الى وحدة الصف وطنيا.
وأشار الى انه رافق الفقيد على مدى 50 عاما منذ كانا طالبين في الثانوية العامة، ثم في الجامعة ثم تخرجا معا بشهادة الدكتوراه من جامعات لندن وعادا ليعملا في المكان نفسه أي في جامعة الكويت، مشيرا الى ان دخوله الحياة النيابية كان بهدف الدفاع عن حقوق المواطن، ذاكرا اهتمامه الكبير بالشؤون البيئية وكان هذا الاهتمام بابا لقانون انشاء الهيئة العامة للبيئة.
تحدث عن اهتمامه بعلم الاحياء الدقيقة وهو تخصص نادر، لافتا الى اشتراكه بعدد من الابحاث العلمية بتمويل من الجامعة ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي في هذا الوقت، أسفرت عن نشر 40 بحثا علميا في مجلات عالمية، ونال عددا من الجوائز في عدد من المحافل المحلية والعالمية.
ومن ناحيته، قال أمين عام المنبر الديموقراطي بندر الخيران ان المرحوم كان مشاركا ضمن كوكبة من العمل الوطني إبان حل مجلس الأمة.
ودعا الخيران أبناء الشعب الكويتي إلى الاستفادة من الفقيد صرخوه ورفقاء دربه من خلال عدم تجيير عملهم لمجموعة أو فئة معينة فعلينا ان نستمر في نضالنا الوطني المشترك، نحن شعب حقيقي حر في تماسكنا وتمازجنا، علينا ألا نترك أي مجال مهما كانت التبريرات لأي طرف من الأطراف ان يمزقنا ونتراجع، وإنما علينا ان نتمسك بحقوقنا.
لقطات من حفل التأبين
٭ بث خلال الحفل نشيد رثاء للفقيد الراحل، كما بثت صور له من مختلف مراحل حياته وداخل أسرته وفي حياته التعليمية والاجتماعية والبرلمانية ومشاركته في الوفود الى الخارج.
٭ عرض فيلم وثائقي يتحدث عن حياة الفقيد الاجتماعية والعائلية والتعليمية والسياسية وحضوره في الحياة النيابية بفوزه في 3 دورات استطاع خلالها ترك بصمة كبيـرة في المجـال التشريعـي والرقـابي.
٭ تم خلال الحقل توزيع كتيب تحت عنوان «ناصر الحق.. كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة» وكانت هناك كلمات رثاء من رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، ومن الامين العام للتحالف الإسلامي حسين المعتوق.