Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال الاحتفال باختتام دورة «الصحفي المواطن» التي نظمتها أكاديمية «ورشة» ضرورة تكاتف الإعلام الحكومي والخاص في تثقيف وتأهيل المواطن للتعامل مع ظاهرة الإعلام المفتوح
الحمود: «الأنباء» تتبنى الشراكة الحقيقية لتحقيق إستراتيجية الدولة
16 فبراير 2016
المصدر : الأنباء












صقل المواهب الإعلامية لدى الناشئة لمنع استغلال مفهوم الحريات
الدورة تواكب حاجة مؤسسات الدولة إلى عناصر مؤهلة علمياً وإعلامياً للتعامل مع وسائل الإعلام
الراشد: «الأنباء» تدعم هذا النوع من الدورات لتنمية وتطوير قدرات الشباب في المجال الإعلامي
السفير الأميركي: حرص الكويت على الاستثمار في الشباب وتنميتهم من خلال التربية والتعليم والتثقيف أمر ملحوظ
رندى مرعي
أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود «أهمية تعزيز الإعلام الوطني والمشاركة المجتمعية، من خلال قيام المؤسسات الإعلامية والمؤسسات المهنية بدور التثقيف والتأهيل وإعداد المواطن»، مشيرا إلى أن «الانتقال من الإعلام التقليدي إلى الإعلام المفتوح يعتبر من أهم الأسباب التي يجب الاستثمار فيها من خلال التثقيف ونشر التوعية وصقل المواهب خصوصا عند الناشئة والشباب وذلك للتغلب على كل من يريد استغلال مفهوم الحريات، لذا على كل من الإعلام الوطني والحكومي والخاص دور في عملية التثقيف والإرشاد وتأهيل المواطن للتعامل مع ظاهرة الإعلام الجديد».
كلام الحمود جاء خلال حفل ختام دورة «الصحفي المواطن» التي نظمتها أكاديمية «ورشة» أول من أمس، على مسرح إعادة الهيكلة، حيث قال الحمود إن «هذه الدورة جاءت بمبادرة من د.فواز العجمي، وبدعم من وزارة الدولة لشؤون الشباب التي تضع في أولوياتها الاهتمام بالشباب وتقديم كل الإمكانيات لهم في جميع المجالات لاسيما في العمل الإعلامي والصحافي بشكل خاص».
وتابع الحمود «علينا مسؤولية اجتماعية كبيرة ويجب أن نتعاون كإعلام وطني وحكومي لتأهيل المواطن وإرشاد المجتمع»، مشيدا بالشراكة مع القطاع الخاص في الارتقاء بالعمل الصحافي والإعلامي، وأعرب عن تقديره إلى جريدة «الأنباء» لقيامها بتبني هذه الشراكة الحقيقية مع مؤسسات الدولة، كما أعرب عن شكره لبرنامج «إعادة الهيكلة» وكذلك جميع الراعاة مضيفا أن «الشراكة مطلوبة بين جميع القطاعات لتحقيق استراتيجية الدولة بوجود كوادر سياسية فاعلة».
ولفت إلى أن «هذه الانطلاقة تأتي مع رؤية الدولة في تطوير الإعلام الوطني، ومع الرؤية الخليجية في تحصين الشباب من كل ما يتعرضون له من عمليات تضليل واستغلال، ونحن نتحمل مع القطاع الخاص مسؤولية صقل المواهب وتشجيع القطاع الخاص لشبابنا في الانخراط الإعلامي بالشكل الصحيح مما يشكل أيضا رفعة للإعلام الوطني وللمجتمع في نقل إمكانيات الدولة بأسلوب مهني وعلمي».
وأضاف أن «وزارة الدولة لشؤون الشباب تسعى دائما لتحقيق التطوير، وهذه الدورة ستتبعها عدة دورات بالإضافة إلى استقطاب المتميزين، فاليوم استطاع 88 متدربا اجتياز هذه الدورة التي استمرت 3 أسابيع، والتي شهدت مشاركة مجموعة من طلبة الثانوية العامة والمواطنين والمواطنات من مختلف المجالات».
وبيّن أن «وزارة الشباب تقوم بدورها بالعمل على تثقيف الشباب ونشر التوعية الإعلامية، وعليه سترى كيف تستقبل مخرجات هذه الدورة وكيف توظف هذه الحصيلة في التثقيف العام لذلك يتم العمل على مزيد من الدراسات خاصة انه اطلق بالأمس القريب دورة المتحدث الرسمي لمؤسسات الدولة لما لدوره من أهمية في التواصل مع المجتمع بكل الوسائل المطلوبة خاصة في عصر التكنولوجيا السريعة التي تستوجب أن يكون هناك تواصل ورد في حال وجود إشاعات ومعلومات غير صحيحة»، معتبرا هذه الدورة «تأتي وتواكب حاجة مؤسسات الدولة إلى عناصر مؤهلة علميا وإعلاميا للتعامل مع وسائل الإعلام».
بدوره شدد رئيس جمعية الصحافيين الكويتية بالإنابة ونائب رئيس تحرير جريدة «الأنباء» الزميل عدنان الراشد على حرص «الأنباء» على دعم هذا النوع من الدورات من أجل تنمية وتطوير قدرات الشباب في هذا المجال، مع ثقتنا في القائمين على هذا البرنامج، إذ استطاعوا كسب ثقة هذا الكم من الشباب، داعيا المتدربين إلى إكمال مسيرتهم الإعلامية.
ونصح الراشد المتدربين بالمثابرة على التعلم وكسب المعرفة قائلا «كلما ازددت علما ازددت علما بأني جاهل»، متمنيا «أن يأخذ المتدربون هذا البرنامج بعين الاعتبار لتطوير قدراتهم»، داعيا في الوقت عينه إلى إلحاق هذه الدورة بدورات جديدة أخرى.
وتوجه الراشد بالشكر لوزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود الداعم الأول للإعلام الخاص، مشيرا إلى توقيت تخريج هذه الدفعة من المتدربين بالتزامن مع الأعياد الوطنية بمرور 25 عاما على التحرير و55 عاما على الاستقلال و10 سنوات على تقلد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم.
من جهته أشاد سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى البلاد دوغلاس سيليمان في تصريح للصحافيين بالتعاون بين وزارة الشباب وأكاديمية ورشة ورعاة دورة «الصحفي المواطن»، مؤكدا أهمية صقل مواهب وقدرات العاملين في المجال الصحافي وخاصة الشباب منهم.
وقال: «إن السفارة حظيت بفرصة المساهمة في التدريب من خلال استضافة هؤلاء المتدربين بعدد من المسؤولين بالسفارة وإجراء مؤتمر صحافي لهم حيث أبدوا معرفة ودراية بنوعية الأسئلة التي يودون توجيهها».
وحث دوغلاس الصحافيين المتدربين والمبتدئين على مواصلة السعي وتطوير الذات خصوصا في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي تتيح للجميع صناعة الخبر من خلالها، مشيدا «بحرص الكويت على الاستثمار في الشباب وتنميتهم من خلال التربية والتعليم والتثقيف»، وقال «هذا ما نلمسه من عدد الكويتيين الدارسين في الجامعات الأميركية والذين يثبتون كفاءتهم بالدرجات التي حققوها، وقدرتهم على التعايش مع مجتمع آخر»، مضيفا «تستضيف سنويا الولايات المتحدة اكثر من 11 ألف كويتي في الجامعات الأميركية».العجمي: نشكر وزير الإعلام.. و«الأنباء» وفّرت سبل نجاح الدورة
أعرب مشرف عام أكاديمية ورشة الإعلامية د.فواز العجمي عن شكره لوزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود على دعمه اللامتناهي لكافة المبادرات الشابة وخاصة دورة «الصحفي المواطن» قائلا «إن هذا الأمر ليس بغريب على الشيخ سلمان الحمود الذي كان ولا يزال داعما للشباب الكويتي بشكل عام والإعلاميين منهم بشكل خاص».
وأكد العجمي أن «هذا الإنجاز الذي وصلت له دورة «الصحفي المواطن» ما كان ليتحقق لولا الدعم الكبير الذي قدمته جريدة الأنباء مشكورة»، متقدما بخالص الشكر والتقدير لرئيس تحرير الجريدة الزميل يوسف خالد المرزوق الذي وفر جميع السبل لنجاح الدورة.
وتوجه بالشكر أيضا «للداعم الإستراتيجي للدورة وزارة الدولة لشؤون الشباب على دعمها لهذه المبادرة وذلك ضمن جهودها في دعم المشاريع الشبابية الهادفة، وإلى وكالة الأنباء الكويتية كونا ولجمعية الصحافيين الكويتية لاعتمادهم شهادات مجتازي الدورة التدريبية وللرعاة الداعمين للأكاديمية مجلة كويت ماجزين والنادي الإعلامي في جامعة الخليج»، مشيدا بالتعاون الملحوظ الذي أبدته السفارة الأميركية في الكويت مع القائمين على الدورة والمشاركين فيها.