Note: English translation is not 100% accurate
الأحمد: نعمل على مدّ جسر التواصل بين الطفل الكويتي وأطفال العالم المحتاجين
«شغف» أول مشروع تنموي للطفل أطلقته «قوافل للإغاثة والتنمية»
24 ابريل 2016
المصدر : الأنباء



الطفل الكويتي أولى بالتنمية لأنه الاستثمار الحقيقي لمستقبل الوطنليلى الشافعي
بالتعاون مع وزارة التربية وبحضور الوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة المدرسية فيصل مقصيد نظمت جمعية قوافل للإغاثة والتنمية مهرجان «العطاء قد لا يكون مالا.. العطاء ان تعطي سعادة» والتي قدمت مسابقة على مستوى مدارس دولة الكويت من جميع المحافظات لرسم لوحة بعنوان «رسالة من الطفل الكويتي لأطفال العالم»، حيث تم ترشيح 25 لوحة فائزة لخوض التصفيات التي أقيمت في مجمع جيت مول بالعقيلة وقام بالتحكيم للوحات الفائزة لجنة فنية مختصة ومن تصويت الجمهور.
وحول سبب هذه الفعالية الكبيرة، قالت رئيسة جمعية قوافل سنان الأحمد انه إيمانا من «قوافل للإغاثة» والتنمية بأن الطفل الكويتي أولى بالتنمية لأنه الاستثمار الحقيقي لمستقبل الوطن، فالطفل المقتدر والمحتاج بنفس درجة الحاجة للتنمية لمهاراته وبناء شخصيته كل حسب امكاناته، فأخذنا على عاتقنا مبادرة تنمية الطفل الكويتي بتعليمه هواية احترافية قد تكون مصدر إبداع ودخله للمستقبل تعطيه اليوم شخصية مسؤولة وشغوفة بالتعلم تصنع صدقتها لأطفال العالم من صنع يديها، وأشارت الى ان هذه الفعالية قام بها الفريق بتدشين هذا المشروع التنموي الأول من نوعه للطفل الكويتي.
«شغف.. اعط بشكل مختلف» لتعليمه هوايات احترافية بأيدي شبابية كويتية محترفة في شتى المجالات من اعمال النجارة، الحدادة، الزراعة، وانتاج أفلام رقمية وغيرها من المجالات الحيوية التي تزيد من احتكاك الطفل بالعالم الخارجي وتعده لصناعة مستقبله في العمل الحر في ظل التحديات المستقبلية القادمة.
وأشارت الأحمد الى انه من خلال هذا الاحتفال والأنشطة التي ترسم خطا مشتركا بين الفن من خلال الرسم والأعمال اليدوية نعزز فكرة انسانية وهي مد جسر تواصل بين الطفل الكويتي وأطفال العالم المحتاجين، فالطفل يكتسب مهارات من خلال مشروع هوايتي «شغف.. اعط بشكل مختلف» حتى ينمي مهاراته ليكمل الآخر ويساعد في تنميته.
لقطات
قدم عريف الحفل الفقرات وعرض اللوحات المرسومة للتصويت عليها، كما طرحت الشاعرة سعدية مفرح تجربتها في مجال العمل الخيري، وكذلك الفنان بدر المطوع تحدث عن رسالة الفن وكيفية التعبير من خلاله.
قُدمت ورشتا عمل عن الأعمال اليدوية التي قدمها الأطفال المتواجدون في الحفل تحت إشراف فريق من «قوافل»، حيث كانت الورشة الأولى بعنوان «كن محسنا» يقوم فيها الطفل بعمل متقن من صنعه يحمله معه ويكون ذا قيمة ومنفعة له، وكانت الورشة الثانية بعنوان «كن باذلا» قدم الطفل فيها عملا جميلا يهديه الى طفل آخر في منطقة اخرى من العالم تكون بمنزلة الجسر للتواصل بينه وبين الآخرين.