Note: English translation is not 100% accurate
الكندري شدد خلال استديو «في رحاب الليالي العشر» على ضرورة تقديم نية حفظ القرآن الكريم حتى يجازينا الله بها
الحديث عن الجنة أمتع جموع المتهجدين في المسجد الكبير
30 يونيو 2016
المصدر : الأنباء




أسامة أبو السعود
بخشوع وتضرع أدى آلاف المسلمين صلاة القيام في مختلف مساجد البلاد واحتشد الآلاف منهم بمسجد الدولة الكبير والمراكز الرمضانية حيث ام المتهجدين في صلاة القيام القارئ مشاري العفاسي.
وفي مسجد الدولة الكبير أم المصلين في ليلة الرابع والعشرين من شهر رمضان المبارك في المسجد الكبير كل من الشيخ فهد الكندري، والشيخ أحمد النفيس.
وفي استوديو «في رحاب الليالي العشر» الذي تنظمه اللجنة الإعلامية بالتعاون مع وزارة الإعلام استضاف الإمام والخطيب في وزارة الأوقاف فهد الكندري الذي استهل اللقاء بقوله إن هذه الليالي المباركة تعد فرصة حتى نشعر بالسعادة التي نريدها ونسعى إلى تحقيقها.
وأضاف الكندري ان القرآن الكريم هو هداية لكل البشرية في العالم فلم أدخر جهدا إلا وبذلته لخدمة هذا الدين والقرآن الكريم، والأمثلة التي نواجهها كثيرة فهناك من تجاوزت اعمارهم الخمسين عاما وأتموا حفظ القرآن الكريم.
وتابع الكندري ان الواجب علينا تقديم نية حفظ القرآن الكريم حتى يجازينا الله على هذه النية وان لم تتمكن من حفظه كاملا فقد يحفظ الانسان عددا من الاجزاء ويتوفاه الله وتبقى نيته ان يحفظ القرآن كاملا فله جزاء وثواب ما نوى بإذن الله.
وقال الكندري ان آيات القرآن الكريم فيها الكثير من الدلالات والعلامات التي دعت الكثير من الناس إلى اشهار اسلامهم فهناك دكتورة أشهرت إسلامها حين قرأت أول آية نزلت من القرآن الكريم على الرسول صلى الله عليه وسلم (اقرأ باسم ربك الذي خلق) وحينها قالت هذه الدكتورة إن هذا الدين الذي نزلت فيه أول آية تدعو إلى القراءة يعني أنه دين الحق.
ممتع ومشوق
من جانبه قال الدكتور محمد العصيمي ان الحديث عن الجنة هو حديث ممتع ومشوق ولهذا علينا استغلال كل الطاعات والأوقات للتقرب من خلالها إلى الجنة حتى نفوز بها وهو الفوز العظيم.
وأضاف العصيمي أن الله عز وجل جعل هناك كرامات لمن حسن عمله فمن الصحابة من قال انه يشم رائحة الجنة وهذا خير دليل على كرم الله ومنه على عبادة الصالحين المصلحين، فلنصلح عباداتنا ونجتهد في أدائها ونستمر فيها حتى بعد نهاية هذا الشهر.
وتابع العصيمي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال «في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر» وهذا خير دليل على وصف الجنة فهو ما لا يمكن تخيله ولهذا نريد أن نتسابق إليها بأعمالنا الصالحات.
وأشار العصيمي إلى أن الله عز وجل وفضله منته على خلقه هو خير الراحمين فنسأله أن يعاملنا برحمته وعفوه وأن يغفر لنا وأن يتجاوز عن مخطئنا ومسيئنا فلا يكفي ان نستغفر الله في يوم واحد ونطلب منه العفو والمغفرة لكن علينا الاستمرار في العمل الصالح.
الخاطرة النسائية
وضمن البرنامج النسائي الايماني بعنوان: «لحظات من نور» في المسجد الكبير القت المحاضرة وسمية المسيطير محاضرة بعنوان «اليقين» ذكرت فيها اننا نستطيع الوصول بأسماء الله الحسنى ومعرفته بها إلى درجة اليقين وان ذلك لا يكون الا بتدبر أسمائه والعيش معها بإيمان ويقين ومثلت ذلك بقصة من واقع الحياة تختصر التعامل بصدق حقيقي مع الله سبحانه وتعالى في معرفة أسمائه لتصل لدرجة اليقين والاستشعار بموسم القرآن في هذا الشهر الفضيل والليالي العشر الاواخر هي فرصة المغفرة والأجر والثواب.