Note: English translation is not 100% accurate
نسائية «التعريف بالإسلام» خرّجت 799 مسلمة جديدة أتممن 73 دورة مختلفة
13 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

السعيد: نحرص على جعل القرآن الكريم حياً في القلوب والذي بدوره ينعكس على الرقي في الأخلاق والمعاملاتأكدت مسؤولة الفصول الدراسية بالقسم النسائي التابع للجنة التعريف بالإسلام لطيفة السعيد سعي اللجنة الحثيث لتعليم المسلمات الجدد الدين الإسلامي الحنيف، وتربيتهن وتثقيفهن وشحذ وازعهن الديني ليكن إضافة جديدة للبيت المسلم، ونعزز في نفوسهن الفخر بالانتماء لهذا الدين العظيم.
وأعلنت السعيد عن تخريج عدد 799 دارسة من شتى الجنسيات ضمن فعاليات مشروع علمني الإسلام وأتممن هؤلاء المهتديات عدد 73 دورة تنوعت ما بين دورات شرعية تعرفن من خلالها على الطهارة والوضوء والصلاة وأركان الإسلام والإيمان وآداب الإسلام في المعاملات، وغيرها من الدورات التمهيدية التي نعتبرها أساس الإسلام، فالمهتدية نعم أسلمت وأعلنت التوحيد، ولكنها تحتاج إلى الرعاية والاهتمام للتعرف على أحكام هذا الدين العظيم.
وتابعت: كذلك تضمنت الدورات الفقه والعقيدة والسيرة والدعوة وحفظ القرآن والتفسير والتجويد وغيرها من الدورات المختلفة التي تحتاجها المهتدية في بداية إسلامها، وتم تدريس هذه الدورات بعدد 13 لغة مختلفة لتناسب شتى الجنسيات الوافدة من ضيوف الكويت.
وقالت السعيد: غاية اللجنة تخريج مهتديات ومهتدين مصلحين فاعلين تكون لهم بصمة جديدة ويكونون أصحاب رسالة وخلق وهذا ما نحرص أن نعززه في نفوس المهتديات الجدد وندعوهن بالتحلي بالأخلاق الراقية والعظيمة التي أمرنا بها الإسلام، ونعرفهن بحقوق الوالدين وكيف أمر بالإحسان إليهما ومصاحبتهما بالمعروف، فاللجنة تعتبر مرحلة رعاية المسلم الجديد والمسلمة الجديدة مرحلة مفصلية وهامة جدا كونها يترتب عليها خروج نموذج مميز من المسلمين الجدد يكونون قدوة حسنة لغيرهم من بني جلدتهم وباباً للتعرف على هذا الدين القويم.
وأوضحت السعيد أن القسم النسائي حرص أن يقدم دورات خاصة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها شارك بها وافدون من شتى الجنسيات والأديان، فنحن نرحب بكل من يأتي إلينا ونوفر لهم المواد الدراسية المميزة التي أعدها متخصصون، وكذلك نهيئ لهم الفصول الدراسية وطاقم المعلمين ذوي الخبرة وكافة المتطلبات، ونكرم المتميزين منهم، أملين نشر ثقافتنا العربية وتعريف الجاليات الوافدة بعادات وتقاليد أهل الكويت، وبفضل الله جل وعلا هذا المشروع يعود بالخير الكثير على الجاليات الوافدة والمجتمع بكافة فئاته.
وبينت السعيد أن اللجنة تولي حفظ القرآن الكريم أهمية خاصة، فنحرص على جعل القرآن الكريم حيا في القلوب والذي بدوره ينعكس على الرقي في الأخلاق والمعاملات، فليست العبرة بكم الحفظ في الصدور بل بمدى تحول هذا الحفظ إلى واقع عملي ومنهج حياة، فقامت اللجنة بتكريم الفائزات بمسابقة حفظ جزء عم من المهتديات وكذلك سورة مريم.