- بوغيث: كتاب الله يرفع التالين له والمتدبرين لآياته
- الرخيص: «شؤون القرآن» خادمة لكتاب الله والداعمين لمشاريع العناية بحفظته
- الزامل: نحتفل بـ 100 حافظ بالإسناد و60 معلماً
ليلى الشافعي
أكد ممثل وزير الأوقاف وكيل خالد بوغيث وكيل وزارة الأوقاف المساعد لقطاع التخطيط والتطوير مدير إدارة شؤون القرآن الكريم على اهتمام أهل هذا البلد الطيب بالقرآن الكريم وعناية الجهات المسؤولة ذات الصلة به للعناية تدريسا له وإحياء لآياته وتكريما لأهله.
جاء ذلك في كلمة ألقاها نيابة عن راعي الحفل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزير الدولة لشؤون المجلس البلدي محمد ناصر الجبري في الحفل السنوي الثاني لتكريم المجازين بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمسرح الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية.
وقال: ان من خصائص كتاب الله العظيم أن يرتفع به أقوام منهم التالون له والمتدبرون إياه والدارسون لآياته، ومنهم المسندون له ومقرئوه جيلا عن جيل كما نزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عن جبريل الأمين عن رب العزة والجلال.
وأضاف: وطلبا لهذا الشرف وتحملا لمسؤولياتها قامت إدارة شؤون القرآن الكريم (ورتل) في جمعية النجاة الخيرية بإقامة مركز الإسناد لإحياء سنة الإقراء لحفاظ كتاب الله تعالى بدورات تفاعلية لاقت إقبالا من أهل الله وخاصته حاملي كتاب ربنا بصدورهم وأخلاقهم، ما يدل على رعاية الكويت بالقرآن الكريم وهذه الأيادي البيضاء من أيادي الكويت التي حباها ربنا لهذا البلد الطيب، وهي من الجهود التي تسهم بها المؤسسات الرسمية والأهلية في الحفاظ على سلسلة السند وخاصيته التي تميزت به هذه الأمة على مر السنين.
وقد قال ابن الجزري ـ رحمه الله: إن الإسناد خصيصة لهذه الأمة وسنة بالغة من السنن المؤكدة وطلب العلو فيه سنة مرغوب فيها، ولهذا لم يكن لأمة من الأمم أن تسند عن نبيها إسنادا متصلا غير هذه الأمة، وليس الاسناد مجرد رواية تروى أو أداء يلقن، بل هو اتقان لقراءات كتاب الله تعالى كما نزل به الوحي، كما هو تخلق وعلم وعمل لحامل القرآن في حياته دراسة وتطبيق قائم على مقاصده وحكمه ومؤمن بمتشابهه، فهو الذي يعتمده منهجا في حياته ووسيلة في علاقاته مع الآخرين.
وهذه وصيتي إليكم أبنائي واخواني واخواتي الحافظين والقارئين المجازين والمقرئين المجيزين أن نكون قدوة للعمل بآيات الله في حياتنا، فنحن أحوج إلى كثير من العمل لننهض بأمتنا الخيرة خاصة في هذا الزمان الذي تتعطش فيه البشرية لتعاليم ربها، وعليكم أيها العلماء العاملون العدول تبليغ أمر الله تعالى بالحسنى، وشكر العاملين في جمعية النجاة الخيرية، ونثمن جهودها في خدمة كتاب الله تعالى.
بدوره، تحدث نائب المدير العام لشؤون القرآن د.بدر الرخيص قائلا: «إنها لسعادة كبيرة أن نحتفل اليوم بتخريج كوكبة من القراء المسندين لدورة الإسناد الثانية والثالثة لحفاظ كتاب الله تعالى لبرنامج إدار شؤون القرآن الكريم «ورتل» بجمعية النجاة الخيرية بالكويت ونفرح مع الذين أنهوا القراءة على مشايخهم بأسانيدهم المتصلة الى النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل الأمين عن رب العزة والجلال.
وأكد حماس مشايخ ادارة «ورتل» في تنفيذ هذا الإقراء، ومن ثمرات الحماس أن أعدوا برامج تحفيظ القرآن لكل فئات المجتمع من سن الطفولة والتلقين إلى سن الكهولة فضلا عن ذوي الاحتياجات الخاصة والموهوبين، فآلت إدارة شؤون القرآن على نفسها ان تكون خادمة للقرآن وأهل الله وخاصته وصلة للمحسنين الداعمين لمشاريع القرآن الكريم من مثل هذه الدورة من مركز أسانيد القراءات العشرة.
وتحدث د.الرخيص عن المشاريع المعدة والتي لم تنفذ بعد من بينها المؤتمر القرآني الثاني، الملتقى القرآني السنوي بالتعاون مع مبرة المتميزين والذي يجمع جهود كل العاملين في المؤسسات الخيرية والرسمية التي تعنى بتحفيظ القرآن لتبادل الخبرات في بلادنا الكويت، وتحدث عن كثير من المشاريع الاستراتيجية المتنوعة بالتفصيل.
وطالب الحفاظ المسندين بإحياء هذه السنة في أوطان المسلمين لأنها نعمة عظيمة سخرها الله لهم.
109 حلقات
من جهته، بين فيصل الزمل ان جمعية النجاة تحتفل بـ 100 حافظ بالإسناد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وبـ 60 معلما لتعلم القرآن، مشيرا الى ان المدارس التابعة لجمعية النجاة تحفظ كتاب الله من خلال 109 حلقات يدرس فيها 3 آلاف طالب من طلاب مدرسة النجاة كما توجد في 200 مسجد حلقات لـ 2000 طالب للنابهين، مؤكدا ان هذا العمل ليس واجبا دينيا، بل واجب ثقافي يخرج انسانا معتزا بنفسه، وهو الحامي والحافظ للطالب يثبت قلبه ويحميه ويحصنه من الانحراف.
ولفت الى ان حلقات «ورتل» صرح قرآني يدرس فيه أكثر من 6 آلاف طالب من خلال 400 حلقة يقوم بها 150 معلما متقنا، وان منهم 845 أتم حفظ القرآن كاملا، بالإضافة إلى المركز الفلبيني ومركز أبو بكر الصديق.