عادل الشنان
حذر رئيس اللجنة التطوعية لأهالي مدينة صباح الأحمد السكنية تركي العصيمي من كارثة وشيكة مشابهة لكارثة الصرف الصحي السابقة بمنطقة مشرف ولكن هذه المرة في مدينة صباح الأحمد السكنية الحديثة التي لم يدخل العديد من مرافقها العمل حتى الآن وذلك من خلال مضخات الصرف الصحي المؤقتة التي تعمل من داخل المدينة الى خارجها في الخلاء وبمحاذاة حدود المدينة وممتدة لمسافة 20 كيلو وصولا إلى موقع جنوب مدينة صباح الأحمد السكنية.
وبين أن مشروع طرق ربط المدينة بالخيران وطريق الزورـ الوفرة القائم حاليا تحت التنفيذ معطل بسبب هذه الكارثة التي تتسبب أيضا في الروائح الكريهة والانبعاثات الخطيرة على أهالي المدينة حيث لم تتعامل «الأشغال» من تحذيرات اللجنة التطوعية لأهالي مدينة صباح الأحمد السكنية السابقة مع هذه الكارثة والتعاقد مع تناكر سحب من مجارير الصرف الكبيرة كما هو معمول في بعض المناطق إلى أن يتم ربط المجارير مع محطة أم الهيمان للصرف الصحي المتوقع طرحها مستقبلا.
وطالب العصيمي وزير الأشغال عبد الرحمن المطوع بالتدخل قبل فوات الأوان وأيضا حتى لا تتأخر مشاريع الطرق المعطلة حاليا بسبب مياه المجاري الكبيرة والتابعة أيضا لقطاع الطرق بالأشغال خاصة أن المحطات المؤقتة يكمن عملها في معالجة مياه الصرف الصحي والاستفادة منها في الري بصورة المياه المعالجة التي لا يخفى على الجميع احتواؤها على مواد بكتيريا ضارة جدا للإنسان، وبسبب إنتاجها كميات كبيرة لا يمكن استيعابها تم تصريفها في الخلاء مما يتسبب في الكارثة.