- الإنترنت بوابة خطيرة لفكر التطرف لأن الفضاء الإلكتروني يتجاوز كل الحدود ولا يمكن السيطرة عليه بسهولة
أسامة أبو السعود
أعلن وكيل وزارة الأوقاف ورئيس اللجنة العليا المنظمة لندوة مستجدات الفكر الإسلامي الـ 13 فريد عمادي أن وزارة الأوقاف تشرفت بالرعاية السامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، لافتتاحها يوم الأحد المقبل 15 الجاري تحت عنوان مواجهة التطرف الفكري «الواقع والمأمول» والذي سيستمر حتى 17 من الشهر الجاري.
وأضاف عمادي خلال المؤتمر الصحافي أن هذه الرعاية السامية خير دليل على حرص صاحب السمو الاميرعلى دعم مواجهة التطرف والغلو الفكري وإرساء دعائم الوسطية والاعتدال والمبادئ السامية والسمحة لديننا الإسلامي الحنيف.
وأشار عمادي إلى أن وزارة الأوقاف ممثلة في اللجنة العليا القائمة على تنظيم ندوة مستجدات الفكر الإسلامي الثالثة عشرة ارتأت انتقاء المحاور والضيوف المشاركين في فعاليات وورش هذه الندوة وذلك بهدف المساهمة في الاستفادة من التجارب الدولية لمواجهة التطرف الفكري الذي زادت وتيرته خلال هذه الأيام التي باتت الأمه تعيش فيها صراعا ظاهرا وسط موجة من التقلبات والتحديات.
وردا على سؤال لـ «الأنباء» حول مواجهة الفكر المتطرف عبر الإنترنت قال عمادي «الإنترنت هو البوابة الخطيرة لفكر التطرف ولذلك تم تخصيص محور مهم من محاور المؤتمر لآليات مواجهته الفكر المتطرف عبر الانترنت وستعقد ورشة خاصة عن مواجهة التطرف عبر الإنترنت، فالفضاء الالكتروني يتجاوز كل الحدود ولا يمكن السيطرة عليه بسهولة في عالم الاتصالات اليوم».
وبينما أعلن عمادي عن إنشاء موقع إلكتروني للتحاور مع الشباب ممن لديهم شبهات حول التكفير، ذكر أن محاور الندوة شملت استعراض الجهود والمبادرات والتعرف على التجارب والجهود العلمية المؤسسية وجهود وزارة الأوقاف والمؤسسات الدينية والرسمية بالإضافة إلى المبادرات والمشاريع النمطية التقليدية والإلكترونية والتقنية والإعلامية والتشاركية والحوارية ومبادرات الدراسات الميدانية والاستقصائية.
وأوضح أن أهداف ندوة مستجدات الفكر الإسلامي الثالثة عشرة اشتمل على إبراز دور اللجنة العليا لتعزيز الوسطية، وتعزيز الشراكة بين الجهات والمؤسسات المعنية لمواجهة التطرف، وإبراز أهم التجارب الناجحة في مواجهة التطرف وتقييمها واستعراض محاور الوثيقة الوطنية لتعزيز الوسطية والاعتدال.
وأشار إلى ان اللجنة المنظمة للندوة أعدت ورشتين عمل لإقامتهما ضمن الفعاليات وتأتي الورشة الأولى بعنوان «كيفية مواجهة التمدد والتجنيد الإلكتروني لفكر التطرف» والتي يشارك فيها عدد من خبراء شبكة معلومات الإنترنت ومتخصصون في شؤون الحوار الإلكتروني، بينما تأتي الورشة الثانية بعنوان «كيفية التوصل إلى مؤشرات قياس نجاح تجارب مواجهة العنف» والتي يشارك فيها عدد من العلماء والمتخصصين في الإدارة.