عبدالله الراكان
دعا رئيس مجلس إدارة جمعية بشائر الخير الشيخ عبدالحميد البلالي إلى وضع آلية جديدة لتسريع تجريم أي مخدر جديد يفتك بالشباب، حيث إن عصابات المخدرات تنتج سنويا 4 أنواع جديدة من المخدرات، مشددا على ضرورة تجريم أي منتج جديد من المخدرات حتى لا تقع جرائم ومصائب جديدة. ولفت خلال مؤتمر صحافي نظمته جمعية بشائر الخير إلى أن انتشار مادتي الشبو والكيميكال في الفترة الأخيرة كان له تأثير سلبي كبير، حيث انتشرا بين جميع المدمنين على مدى عامين قبل أن يتم تجريمهما، وبسبب التأخير في التجريم وقعت مصائب وكوارث فتكت بالشباب الكويتي.
وطالب البلالي بوضع آلية لعمل فحص عشوائي لجميع الطلبة من الصف التاسع إلى الثاني عشر بالإضافة إلى فحص ما قبل الزواج على المخدرات أيضاء أسوة بالفحص على الأمراض، لحماية الشباب بعد أن تكاثرت حالات التعاطي بين المراحل السنية من 15 إلى 20 عاما، والجمعية تستقبل من 60 إلى 70 حالة من المدمنين شهريا تأتي للجمعية للمشورة وطلب الحل، لافتا إلى أن هذا الفحص معمول به في بعض الدول.
وذكر البلالي أن الإحصائيات تؤكد أن من أسباب انتشار المخدرات أصحاب السوء وضعف الوازع الديني وتوافر المخدرات خاصة الحشيش والهيروين، مضيفا أنه يجب اذا اقر القانون ان يكون إلزاميا على الجميع ولا يقتصر على فئة دون غيرها في كل المدارس وعلى المقبلين على الزواج وحتى المواطنين والمقيمين على ارض الكويت.
وأشار إلى أننا في جمعية بشائر الخير نستقبل الجميع كل وقت لعلاج اي حالة عبر حلول آمنة نقدمها لهم بعيدا عن التخفي، داعيا بعض المدمنين الى تسليم انفسهم حتى يتم احتواؤهم وتأهيلهم، مشيرا الى ان الدولة توفر العلاج بالمجان لكل مدمن وان عليهم مراجعة بعض المشافي المختصة لتخليصهم من هذه السموم.
وناشد البلالي أعضاء السلطتين العمل على إقرار هذه القوانين حتى نستطيع حماية أبنائنا وبناتنا الطلبة والمقبلين على الزواج.
بدوره، قال مدير العلاقات العامة في جمعية بشائر الخير منصور الخشتي: ان مخدر الكيميكال يذهب العقل ويؤثر على القدرات العقلية، وبالتالي فإنه مجرم ولا ضرورة للبقاء خلف زجاج فحص المواد وتصنيفه «مخدرا» او لا، بل ان اي مذهب للعقل ومضر بالصحة فهو مخدر وعليه يجرم اي مادة متناولة في هذا الباب.
وقال الخشتي: ان الجميع يستطيع التواصل مع الجمعية على حسابتنا في مواقع التواصل الاجتماعي تويتر وانستغرام albshayer5.
من جهته، دعا أمين سر جمعية بشائر الخير مسلم الزامل إلى أن تكون هناك خطوة استباقية وقائية وهي تدريس مادة تحذر الطلبة من المخدرات وآفاتها، موضحا أنه على وزارة التربية توعية المنتسبين للمدارس من طلاب وطالبات في كيفية مواجهة هذه السموم المميتة والقاتلة، موضحا أن هذه المادة التعليمية على غرار تدريس العمل الخيري كما دعا اليه صاحب السمو الأمير.