أعلنت الجمعية الطبية الكويتية عن إجراء 20 عملية جراحية والكشف على 455 جريحا ومريضا من اللاجئين السوريين بمستشفى (الأمل) في بلدة (الريحانية) بمدينة (هاطاي) جنوبي تركيا.
وقال رئيس البعثة الطبية والإغاثية بالجمعية د.عبدالمحسن الكندري لـ «كونا» أمس إن الفريق الكويتي يتكون من 15 طبيبا بمختلف التخصصات الطبية ومنها الجراحة العامة وجراحة الأطفال والطوارئ والعظام والأطفال والأنف والأذن والحنجرة.
وأضاف أن الفريق الطبي الكويتي يهدف إلى إجراء 60 عملية وعلاج أكثر من ألف مريض وجريح، مشيدا بدور جمعية الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي بالكويت في تقديم الدعم المعنوي والمادي للفريق.
وأوضح ان هذه البعثة الإنسانية الإغاثية «جاءت ضمن سلسة من الحملات التي قدمت الجمعية الطبية الكويتية من خلالها الدعم الطبي الإغاثي للمصابين في سورية واليمن وغزة»، مشيرا الى أن «هذا ليس بغريب على أطباء الكويت الذين يمثلون الكويت وأميرها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قائد العمل الإنساني».
يذكر ان فريق الشفاء الإنساني الكويتي التابع لبيت الزكاة ووفدا طبيا تابعا لجمعية صندوق إعانة المرضى الكويتية قاما في وقت سابق بإجراء عمليات جراحية وتقديم العلاج للاجئين سوريين في مستشفى الأمل.
وتقع بلدة (الريحانية) على الحدود مع سورية مقابل معبر (باب الهوى) بالجانب السوري ويبلغ عدد سكانها الأتراك نحو 90 ألف نسمة فيما يصل عدد اللاجئين السوريين فيها إلى نحو 130 ألف شخص.
من جهة أخرى أعلنت جمعية الرحمة العالمية التابعة لجمعية الاصلاح الاجتماعي الكويتية أمس تسيير قافلة طبية بالتعاون مع الجمعية الطبية الكويتية لعلاج لاجئين سوريين بمستشفى «الأمل» في بلدة «الريحانية» بمدينة «هاطاي» جنوبي تركيا.
وقال رئيس مكتب سورية في جمعية الرحمة العالمية وليد السويلم لـ «كونا»: إن الفريق الطبي بالجمعية الطبية الكويتية أجرى اليوم 60 عملية جراحية وقدم العلاج الى 625 جريحا ومريضا في تخصصات جراحة الأطفال والجراحة العامة والأنف والأذن والحنجرة وجراحة العظام والأمراض العصبية والحروق والعيون.
وأضاف ان القافلة التي تأتي ضمن مشروعات «مليونية أهل الكويت» التي أطلقتها «الرحمة العالمية» في وقت سابق لإغاثة أهالي مدينة حلب والمناطق المحاصرة تشمل عددا من البرامج، منها إجراء عمليات جراحية في مختلف التخصصات.
وأوضح السويلم أن هذه القافلة جاءت بعد عملية مسح ميداني قامت بها جمعية الرحمة العالمية أثناء إطلاقها 24 شاحنة إلى الداخل السوري، مشيرا الى وجود إصابات مختلفة بأهالي حلب الذين تم إجلاؤهم من المدينة في ديسمبر الماضي تستوجب التدخل الجراحي.