- الراشد: تسخير الإمكانات لجعل الكويت مركزاً ثقافياً وإعلامياً في المنطقة مطلب ضروري
- العرفج: أصبح الإعلام لغة تواصل عالمية اختصرت المسافات واقتحمت الأماكن
- الهاجري: الجامعة العربية وضعت الشباب ضمن ولوياتها
عاطف رمضان
انطلقت امس الأول فعاليات الملتقى الإعلامي الشبابي العربي بتنظيم من وزارة الدولة لشؤون الشباب، وذلك ضمن فعاليات «الكويت عاصمة للشباب العربي لعام 2017»، وذلك بمشاركة وفود من الشباب العربي من 17 دولة عربية، بالإضافة الى إعلاميين بارزين في العالم العربي، وبحضور وكيل وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح، ووكيل وزارة الإعلام طارق المزرم، ووزير الإعلام الأسبق محمد السنعوسي، ورئيسة مجلس إدارة جمعية الصحافيين فاطمة حسين، وأمين سر جمعية الصحافيين ونائب رئيس تحرير جريدة «الأنباء» عدنان الراشد، ومدير مجموعة MBC الإعلامية د.علي جابر.
وفي بداية حفل الافتتاح، قال وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان في كلمة له مسجلة تم عرضها على الحضور، وذلك لارتباطه بمهمات رسمية خارج البلاد، ان الشباب يشارك في العديد من المجالات سواء الإعلامية او الاقتصادية او الصناعية او الرياضية.
تبادل الخبرات
وأضاف الروضان: ان هذا الملتقى يجب الاستفادة منه خاصة انه يتميز بمشاركة شباب عربي، مشيرا الى ان هذه الوفود العربية تتبادل الحضارات والخبرات فيما بينها.
وأعرب الروضان عن شكره لجميع القائمين على هذا الملتقى خاصة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله، موضحا ان سموه يخص الشباب في خطاباته، كما أعرب الروضان ايضا عن شكره لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، لتوفير كل الإمكانيات لإنجاح هذا الملتقى وتسخير بعض الوزارات للمشاركة في دعم الشباب.
من جانبه، أكد المتحدث الرسمي لوزارة الشباب ومدير العلاقات العامة والإعلام ناصر العرفج اننا نعيش اليوم في تطور سريع، وزخم هائل من المعلومات، وسط أمل يتجلى في شبابنا العربي المعطاء، الذين تجتمع كوكبة منهم اليوم في هذا الملتقى لإطلاق كل ما لديهم من طاقات وخلق أفكار مبدعة لتجسد في المستقبل فكرا إعلاميا متجددا خلاقا ومبتكرا.
وأضاف العرفج: اننا حينما نتحدث عن الإعلام الحديث، نتحدث عن السرعة والتطور، إذ أصبح الإعلام لغة تواصل عالمية، لا يتحدثها الشباب فقط، بل كل العالم، فقد اختصرت المسافات، واقتحمت الأماكن، لتشكل رأيا عاما من أي قضية تطرح، ومن هنا يبرز دور الإعلام الكبير في توجيه فكر الشباب وتثقيفهم، وذلك من خلال تناول الأفكار المختلفة في شتى المواضيع في كل وسائل الإعلام المختلفة والحديثة.
وأشار العرفج الى مساهمة الإعلام وبشكل كبير في إبراز العديد من الطاقات الشبابية التي أثرت بمواضيعها المختلفة في الإعلام الشبابي، مشيرا الى ان الوزارة ارتأت إقامة هذا الملتقى، حيث ركزنا على تبني الشباب وتناول الإعلام من منظور الشباب ومتطلباتهم في ظل متغيرات وسائل الإعلام الحديث بما يفسح في المجال لإبراز مواهب وقدرات الشباب وتعزيز إمكانات هذه الجيل الذي نعتز به وبخدمته والعمل من أجل مستقبله.
تطلعات الشباب
وأفاد بأن هذا الملتقى الشبابي يهدف إلى التأكيد على أهمية المستقبل الإعلامي وتسليح الشباب بما يؤهلهم لمواجهة هذا المستقبل وتحمل مسؤولية تطوير الإعلام وتعريفهم بمتطلبات عصر ثورة المعلومات بما يسهم في بناء القدرات الشخصية للأفراد وينعكس إيجابا على منظومة العمل الإعلامي والمجتمع، لاسيما أن الشباب هم عصب أي مجتمع ووقوده المحرك لكل نواحي الحياة فيه، فهم في الكويت يمثلون 72% من المجتمع ما يعني انهم يتحكمون في بناء وتشكيل الرأي العام، ولهذا لابد من الاستماع لأفكارهم وآرائهم والتعرف على تطلعاتهم والإجابة عن تساؤلاتهم.
وبين اننا في هذا الملتقى أمام مسؤولية في البحث عن آلية مثالية لصناعة إعلام شبابي معني بالأنشطة الشبابية، وإيجاد صيغ ملائمة تجعل الإعلام يخدم البرامج الشبابية ويواكب الفعاليات، بما ينسجم مع ميثاق الشرف الإعلامي وأخلاقيات المهنة.
صناع المستقبل
وفي الإطار ذاته، قال ممثل جامعة الدول العربية ناصر الهاجري ان الجامعة العربية وضعت الشباب ضمن أولوياتها منذ البداية، خاصة ان الشباب العربي هم الحاضر وصناع المستقبل، مشيرا الى ان جامعة الدول العربية ستظل تعمل لإيجاد الإمكانيات اللازمة للنهوض بالشباب وبناء مجتمع عربي متين.
إعلام هادف
بدوره، أثنى أمين سر جمعية الصحافيين ونائب رئيس جريدة «الأنباء» الزميل عدنان الراشد على الدور المهم الذي قام به رواد الإعلام الكويتي مثل وزير الإعلام الأسبق محمد السنعوسي ورئيسة مجلس إدارة جمعية الصحافيين فاطمة حسين.
وأعرب الراشد عن أمله في أن تقوم كل من وزارتي الشباب والإعلام ببذل الجهود وذلك لاستمرار إقامة مثل هذه الملتقيات الإعلامية بين الإعلاميين العرب سنويا، حتى تكون الكويت لها مواقع الريادة لتكون ليس مركزا ماليا تجاريا في المنطقة فقط، ولكن مركزا ثقافيا وإعلاميا في المنطقة.
وأضاف الراشد: ان من الأهمية بمكان تبادل المعرفة ووجهات النظر بين الوفود المشاركة التي تنشد تقديم إعلام هادف يساهم في خلق جو إبداعي، سعيا الى تحقيق ثراء معرفي تستفيد منه جميع الشعوب العربية، من خلال إعلامها.
الشراكة مع الشباب
من جهة أخرى، أكد مدير أول إدارة الاتصال المؤسسي في شركة Ooredoo بالكويت مجبل الأيوب اعتزاز الشركة بالشراكة مع وزارة الشباب، مشيرا الى أهمية دعم الشباب وتمكينهم للوصول لأعلى المراتب في مختلف المجالات.
وأضاف: من خلال مسؤوليتنا الاجتماعية التي ترتكز على الشباب بشكل رئيسي قمنا بدعم عدد كبير من المبادرات الشبابية، مشيرا الى ان الشركة واكبت التطورات التكنولوجية أولا بأول، وان المستخدم الأول لهذه التكنولوجيا شريحة الشباب وهم يشكلون أكبر نسبة من المجتمع.
تكاتف الجهود
أما مديرة المسؤولية الاجتماعية في شركة مشاريع الكويت القابضة عبير العمر، فأكدت على أهمية هذا الملتقى للشباب ودعمهم للوصول الى أعلى المراتب في مختلف المجالات والانشطة، عبر تكاتف جهود شركاتها التابعة بالتعاون مع وزارة «الشباب».
أما رئيس الوفد الإعلامي العراقي فاضل الخفاقي، فقد اكد ان هذا الملتقى الاعلامي الشبابي يمثل خطوة باتجاه التعاون الإعلامي العربي، مشيرا الى أهمية هذا الملتقى في توحيد الخطاب الإعلامي الموجه لمختلف الأعمار.
الزين الصباح: الملتقيات تثري خبرات الشباب وعلاقاتهم
قالت وكيلة وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح في تصريح صحافي: نحن نتمنى ان تكون هناك منظومة إعلامية قادرة على تبني أفكار إعلامية، والارتقاء بها للوصول الى العالمية.
وأضافت الشيخة الزين الصباح أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يهدف لإثراء العلاقات بين الشباب العربي والشباب الكويتي، خاصة ان الكويت عاصمة للشباب العربي.
وأكدت ان وزارة الدولة لشؤون الشباب تفتح أبوابها لجميع الشباب لتقديم بمبادراتهم، متوجهة بالنصيحة إلى الشباب العربي بالمثابرة والكفاح للوصول الي أعلى معايير التقدم.
وأوضحت ان جميع العواصم العربية التي تم اختيارها ان تكون عاصمة للشباب العربي لها مميزاتها، ونحن في الكويت نستفيد من خبرات جميع الدول العربية والعالمية.
إقرأ أيضا
الوفد الإعلامي الشبابي العربي يطلع على سير العمل الصحافي في «كونا»
الجاسم: تراجع مستوى الحريات والحكومة تتعامل مع الإعلامي كقاصر
قيمة العمل الصحافي الناجح يحددها محتواه في «من الصغيرة..إلى الكبيرة والعكس»
جابر: 1640 قناة عربية منها 120 قناة للتحريض و4 قنوات فقط مجدية مادياً ولا تحقق خسائر