القاهرة ـ ناهد إمام
تشارك الكويت ممثلة في الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان في تأسيس التحالف الدولي للسلام والتنمية، الذي تم تدشينه بمقر الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية، بمشاركة 31 منظمة مجتمع مدني من أوروبا وأفريقيا وآسيا والمنطقة العربية.
وقد عقد التدشين على هامش اجتماعات الدورة الـ 37 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وعقد الاجتماع التأسيسي 2018 بمشاركة الأعضاء المؤسسين من عدة دول، وتمت مناقشة كل الجوانب التنظيمية والقانونية والمؤسساتية للتحالف، ووضع خارطة الطريق المستقبلية لنشاط التحالف خلال المرحلة المقبلة، واختتمت الفعاليات بالتوقيع على وثيقة التأسيس الرسمية وإطلاقها بشكل رسمي من داخل مقر الأمم المتحدة بجنيف بأربع لغات، هي: العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية.
وكانت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان قد بادرت بالدعوة لتأسيس التحالف في سبتمبر 2017 بالتزامن مع إحياء يوم السلام العالمي، وسارعت عدة منظمات رائدة في الدفاع عن قضايا السلام والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان من دول مختلفة بتلبية الدعوة وإبداء رغبتها في المشاركة في تأسيس التحالف.
وصرح القائم بأعمال المنسق العام للتحالف ورئيس مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان أيمن عقيل بأن وثيقة التأسيس الرسمية حددت الرؤية التي سيتحرك في إطارها التحالف الدولي للسلام والتنمية والمتمثلة في «عالم بلا عنف أو كراهية أو تعصب أو تطرف، وشراكة دولية فاعلة من أجل السلام والتنمية المستدامة»، لافتا إلى أنها حددت مدة شهرين للانتهاء من إقرار لائحة النظام الأساسي التي تم تشكيل لجنة متخصصة لإعدادها بناء على مقترحات الأعضاء، ليتم على أساسها فيها بعد عقد الجمعية العمومية الأولى وانتخاب الهيئات المديرة للتحالف، كما تضمنت وثيقة التأسيس التي وقع عليها كل الأعضاء تفويض لمؤسسة «ماعت» للسلام والتنمية وحقوق الإنسان (مصر) لتقوم بإدارة التحالف الدولي للسلام والتنمية إلى حين انتخاب الهيئات المديرة.
وأشار إلى أن الوثيقة حددت المنظمات الأعضاء ـ بما لها من وضع ريادي في بلدانها ـ التي ستقوم بالترويج لرؤية ورسالة التحالف والتعريف بأهدافه من خلال تنفيذ نشاط واحد سنويا على الأقل لكل منظمة، كما تم الاتفاق على أن يعقد التحالف منتدى دوليا سنويا تحت عنوان «اتحدوا من أجل السلام»، فضلا عن الاتفاق على تبني استراتيجية محددة للتواصل فيما يتعلق بقضايا واهتمامات التحالف.
ويسعى هذا التحالف إلى تعزيز السلام ودعم التنمية المستدامة عبر العالم ومناهضة الكراهية والعنف والتطرف، والعمل عن قرب مع الآليات الأممية والأطراف الفاعلة عبر العالم من أجل الوصول لرؤيته في إطار من العمل التشبيكي القائم على تنسيق الجهود والتكامل والتعاون.