- الرشيدي: الكويت تعمل على توفير احتياجات الدولة من المياه وفق سياسة واضحة
- على الدول العربية رفع موازنات المؤسسات العلمية والبحثية لمعالجة مياه الصرف الصحي
دارين العلي
أكد وزير النفط وزير الكهرباء والماء م.بخيت الرشيدي ان المجلس الوزاري العربي للمياه منذ إنشائه عمل على إعداد استراتيجية الأمن المائي العربي لمواجهة التحديات المستقبلية للتنمية المستدامة واعتماد مشاريع القرارات الخاصة بخطة التنمية المستدامة حتى 2030 فيما يخص قطاع المياه.
وقال الرشيدي في كلمة له خلال حفل ختام المؤتمر العربي الثالث للمياه القيادات السياسية العربية تدرك حجم التحديات المستقبلية للموارد المائية وما يتطلبه ذلك من عناية خاصة وبذل المزيد من الجهد وإشراك الجميع في مرافقة، والعمل على التطور والارتقاء بمستوى إدارة المياه واقتسام المسؤولية في عملية تطوير القطاع والحفاظ على الموارد المائية وترشيد استخدامها في كافة القطاعات.
ولفت إلى ان حكومة الكويت في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تعمل على توفير احتياجات الدولة من المياه وفق سياسة واضحة وفي إطار استراتيجية شاملة لإدارة الموارد الطبيعية تهدف لتحقيق الاستدامة وحفظ حقوق الأجيال القادمة وتطوير البنية التحتية اللازمة بما يضمن توفير الاحتياجات المائية بدرجة عالية من الكفاءة وفق أعلى المعايير العالمي المعتمدة وقد توج ذلك بتقاسم الكويت المرتبة الأولى عالميا مع 6 دول من حيث جودة المياه وفقا لتصنيف منظمة الصحة العالمية الأخير.
وأشار إلى أن هذا المؤتمر شكل فرصة كبرى لدعم برامج التنمية المستدامة في البلاد العربية، مؤكدا على ثقتهم بأن مخرجات وأوراق العمل والمناقشات والتوصيات التي صدرت عنه من شأنها أن تسهم في إيجاد حلول لكثير من التحديات التي تواجه الدول العربية في قطاع المياه. وأوصى المؤتمر العربي الثالث للمياه بتضافر الجهود العربية في مواجهة التحديات التي تهدد الأمن المائي بالمنطقة واتباع الموارد غير التقليدية التي تسهم في دعم الاستجابة للطلب على المياه.
ودعا المؤتمر الذي استضافته الكويت على مدى يومين بمشاركة دول عربية وجهات دولية ذات صلة إلى تطبيق سياسة الحوكمة الرشيدة للمياه وحمايتها من الاستنزاف.
وقال مدير إدارة البيئة والإسكان والموارد المائية في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية د.جمال جاب الله عقب الجلسة الختامية للمؤتمر إن المشاركين أكدوا العزم على التوسع في استعمال الموارد غير التقليدية باعتبارها أبرز المصادر التي تسهم في دعم الاستجابة للطلب على المياه.
وأضاف جاب الله ان المشاركين أكدوا أيضا أهمية دعم الإطار المؤسسي في تحقيق الترابط بين المياه والطاقة والغذاء، مشددين على ضرورة تضافر الجهود وتأهيل المؤسسات ذات الصلة.
وأشار إلى دعوة جميع الدول العربية لرفع موازنات المؤسسات العلمية والبحثية وتشجيع الابتكار وتوطين التكنولوجيا في ميدان تحلية المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي وتحديث الاستراتيجيات الوطنية ومواءمتها مع الاستراتيجية العربية للأمن المائي 2030 وخطتها التنفيذية لتستجيب بذلك للتحديات المستقبلية للتنمية المستدامة.
ولفت جاب الله إلى توصية المشاركين بتطبيق سياسة الحوكمة الرشيدة للمياه الجوفية وحمايتها من التلوث والاستنزاف باعتبارها مخزونا استراتيجيا يسهم في تحقيق الأمن المائي.
وأوضح ان المشاركين أوصوا كذلك بضرورة التنسيق والتعاون بين الدول العربية وغير العربية حول المياه المشتركة وتبني منظور الحوار لتحقيق التنمية الإقليمية وأقسام المنافع كوسيلة لتحقيق الأمن المائي للجميع ضمانا للأمن والاستقرار وتحقيق رفاه الشعوب.