- يجب غرس المهارات القيادية في الإنسان من الصغر
- التخطيط الجيد والقدرة على اتخاذ القرار من أهم مقومات القيادي الناجح
آلاء خليفة
شاركت مؤسسة شركة كلاود ناين للاستشارات والتدريب سارة الشمري بورشة عمل ضمن فعاليات مؤتمر الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الولايات المتحدة الأميركية الـ 35 والذي أقيم في مدينة دالاس الأميركية بولاية تكساس تحت شعار «الكويت بشبابها» برعاية كريمة من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الأحمد.
وقد خصصت الورشة للطالبات وحملت عنوان «المهارات القيادية» بهدف تمكين المرأة لتصبح قيادية في المستقبل.
وذكرت الشمري في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان الفكرة من ورشة العمل تعليم الطالب ان يكون إنسانا قياديا سواء في عمله او حياته الشخصية او المهنية وكيف يمكن ان يتحول الإنسان من شخص مستهلك الى شخص منتج، وذلك عن طريق تنمية شقين لديه شق خاص بذاته وشق آخر من خلال رؤيته وأهدافه في التعامل مع العالم الخارجي.
وذكرت الشمري ان القيادي الناجح لابد ان يكون لديه قيم وأخلاقيات ومبادئ وكذلك دوافع واضحة للعالم الخارجي تساعده على تحديد طريقه الذي يسير فيه، موضحة ان القيادي سواء كان ديكتاتوريا او ديموقراطيا او أيا كان نوعه فالناس ستتبعه من خلال رؤيته وأهدافه وقيمه، مؤكدة ان القيادة السليمة تكون من خلال وضع قيم سليمة وأهداف واضحة المعالم.
وعلى صعيد متصل، ذكرت الشمري ان المهارات القيادية لا يقتصر اكتسابها عندما يكبر الإنسان وينخرط في العمل فلابد ان تغرس من الصغر في المدارس عن طريق زرع القيم والمبادئ لتهيئة شباب المستقبل للمناصب القيادية المستقبلية.
وأردفت الشمري قائلة: من أهم الأمور التي نتعلمها في مهارات القيادة هي القدرة على اتخاذ القرار، لاسيما ان معظم الأشخاص يكون لديهم تخوف دوما من اتخاذ القرار وتحمل تبعاته لكن القيادي الناجح يتخذ القرار ويتحمل تبعاته ويتسم بالشجاعة في اتخاذ القرار، موضحة ان تلك الصفة لابد ان تزرع في الإنسان منذ الصغر حتى تتأصل لديه.
وعرجت الشمري للحديث عن أهمية التخطيط في القيادية، مؤكدة ان القيادي الناجح لابد ان تكون لديه القدرة على التخطيط وصياغة الخطة النظرية ومن ثم العملية والقدرة على تنفيذها بناء على حقائق وواقع وكيفية التعامل في قيادة الفريق بشكل كامل بما يضمن نجاح بيئة العمل وتحويلها لبيئة محفزة ومشجعة على الإنتاجية والتميز في أداء المهام المطلوبة.