فرج ناصر
كشف مدير عام الإدارة العامة للطيران المدني م.يوسف الفوزان أن أكثر من 100 ألف مسافر عادوا إلى البلاد، وذلك خلال الثلاثة الأيام الماضية بعد أن قضوا عطلة الربيع خارج البلاد، وذلك قبل انطلاق الفصل الثاني من العام الدراسي اليوم (الأحد) لينضم الطلاب والمعلمون إلى مدارسهم.
ولفت الفوزان إلى أن المسافرين قضوا إجازاتهم بين عدة دول، كان أكثرها لندن والقاهرة وتركيا والرياض ومشهد، لافتا إلى أن الاستعدادات في المطار لهذا الموسم كانت على ما يرام من خلال خطة وضعت لهذا الغرض ونجحت بالفعل لاستقبال المسافرين.
وأشاد مدير عام الطيران المدني بالدور الكبير الذي قامت به وزارة الداخلية والمتمثلة بإدارة أمن المطار من خلال الجهود التي وضعتها وذلك بالتنسيق مع «الطيران المدني»، مضيفا ان الاستعدادات في المطار كانت متكاملة من خلال الجهات العاملة بالمطار من طيران المدني والداخلية وجهات أخرى تقوم بواجبها على أكمل وجه بالإضافة إلى الفرق العاملة المساندة التي تم تشكيلها لهذا الغرض.
وكان المسؤولون في مطار الكويت قد استعدوا لاستقبال المسافرين من خلال الخطة التي وضعت لهذه المناسبة من عمل التنظيم وإقامة الحواجز التي تخص القادمين وعدم اقتراب المستقبلين من المناطق المحرمة لتنظيم عملية الاستقبال.
«الأنباء» التقت عددا من العائدين، كانت البداية مع خالد العنزي الذي قال إنه قضى العطلة الربيعية في أذربيجان، حيث الأجواء السياحية الجميلة، لاسيما مع ما تتمتع به تلك الدولة من جو بارد وثلوج ناهيك عن الشعب الحضاري.
وأضاف العنزي: أنصح الكل بتجربة السفر إلى هذا البلد الجميل حيث التغيير هناك مقارنة بدول أخرى.
من جانبه، قال عباس جابر إنه فضل قضاء إجازة الربيع بصحبة أسرته في جورجيا، حيث درجة الحرارة المنخفضة ورؤية المناطق التي تغطيها الثلوج. وأضاف أنه استمتع فعلا بهذه العطلة الجميلة في التعرف على حضارة جورجيا وعادات أهلها الأكثر من رائعة.
أما سلمان بريك فقال: قضيت إجازة الربيع بين أهلي في ربوع سورية الخلابة، مؤكدا أن الحياة فيها بدأت تستقر أكثر حياة بعد الأوضاع السياسية التي شهدتها خلال الفترة الماضية.
وأشار إلى أنه استمتع بالربيع الذي تشهده سورية والأمطار الجميلة وبعد انقضاء الإجازة والعودة إلى بلدي الثاني الكويت أيضا سأتمتع بالأجواء الربيعية هنا بالكويت، وهذا ما أكده أيضا باسم أبوذهب بقوله إنه للتو عائد من سورية، حيث قضى إجازة الربيع هناك، حيث الأجواء الحلوة والطقس الجميل، مضيفا انها آمنة جدا في ظل استتباب الإجراءات الأمنية بجميع مناطق الشام ولا توجد أي مشاكل إطلاقا.
من جهتها، قالت نسرين حمود إنها استغلت العطلة الربيعية لكي تسافر إلى سورية لإتمام دراستها هناك ومن ثم العودة إلى أسرتها المتواجدة بالكويت، مضيفة ان التغيير أمر حتمي لذلك استمتعت بهذه الإجازة من خلال السفر لسورية والتمتع بجوها خاصة بعد الأحداث التي شهدتها سورية في السنوات الماضية.
ومن ناحيتها، قالت راما جهاد إننا بحاجة إلى الإجازات لإحداث تغيير جميل والتعرف على الشعوب وحضارات العالم، مضيفة ان إجازتها كانت من أروع ما يكون، حيث قضتها مع الأهل والأقارب على أمل انتظار الإجارة الطويلة خلال العطلة الصيفية.