دارين العلي
جدد مدير عام الهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الأحمد تأكيده على سلامة الهواء في الكويت بالرغم من ارتفاع معدلات بعض الملوثات بسبب الغبار العالق، لافتا الى أن الهيئة على تواصل دائم مع المواطنين والمقيمين عبر منصاتها وعبر وسائل الإعلام لإبلاغهم بكل جديد في هذا الشأن.
وقال العبدالله في تصريح صحافي على هامش رعايته افتتاح مشروع يوكون ومعرض تصميم وإنشاء مبنى الركاب T2 المصاحب له امس ان الكويت تأمل الوصول إلى مبان خضراء تساهم في تحسين الأوضاع البيئية بشكل كامل، مشيدا بالوعي في المؤسسات الاستشارية في البلاد لانشاء مبان صديقة للبيئة، لافتا الى أن مطار T2 في الكويت سيكون موائما لأخذ الموافقة البيئية العالمية للمباني الخضراء.
وأكد دعم الهيئة لهذه المشاريع، مشيرا إلى انها تقوم بدراسة المردود البيئي والاجتماعي والموافقة عليها، مشيدا باستخدام الخلايا الضوئية في المبنى الجديد للمطار ما يوفر 9% من كهرباء المطار، مشيرا الى أن استخدام الطاقات المتجددة سيقلل من التأثيرات السلبية لمحطات توليد الكهرباء ما سيساهم بإيجاد بيئة أفضل.
ولفت إلى أهمية الزراعات الخضراء لزيادة نسب الأوكسجين في الهواء.
وحول زيادة عدد المحطات الخاصة برصد الهواء، قال إن هناك 15 محطة في مختلف مناطق الكويت تسعى الهيئة لزيادتها بإضافة 15 محطة أخرى، بالإضافة إلى التعاون مع محطات نفط الكويت لزيادة مجال التغطية في الدولة.
وحول ما يتعلق بإنفلونزا الطيور والتعامل مع الطيور المصابة في حال وجدت قال ان الهيئة العامة للزراعة تقوم بدورها على أكمل وجه في هذا المجال بالتعاون مع وزارة الصحة وبلدية الكويت والدفاع المدني.
وفي كلمة له خلال الحفل قال الأحمد ان الكويت تحتاج الى مبان صديقة للبيئة، مؤكدا ان الوقت قد آن لوقف الممارسات التي تتسبب في انبعاث ثاني اكسيد الكربون والتشجيع على بناء المباني الخضراء واستغلال المخلفات واعادة تدويرها واستخدامها مرة اخرى.
من ناحيتها تحدثت ممثل وزارة الاشغال في مبنى المطار م.ابرار الابراهيم عن اهتمام الوزارة خلال تنفيذ أعمال المشروع في استخدام جميع انواع المخلفات الخاصة بالاعمال واعادة تدويرها والاستفادة منها دون إلحاق الضرر بالبيئة.
وكشفت الابراهيم انه تم وحتى فبراير الجاري الانتهاء من اعادة تدوير 78% من المخلفات الخاصة بالمشروع الذي يحتوي 21 طنا من المخلفات الانشائية التي تصل لأكثر من 30 نوعا، في مراحله الاولى الى جانب التأكيد على اهمية الحفاظ على البيئة في كل جوانبها.
وقال ممثل شركة ليماك التركية منفذ مشروع مبنى T2 ريتشارد ميرفث ان الشركة نفذت العديد من المشاريع الانشائية والصناعية واعمال البنية التحتية الضخمة في عدد من الدول.
واكد ان الشركة تهتم بالشأن البيئي خلال تنفيذها اعمال المشروع لاسيما ان هناك نفايات ضخمة تنتج عن الاعمال الضخمة.
وعن اعمال المطار الجديد قال ان هناك 6 الاف عامل ينفذون الاعمال مبينا ان الشركة انتهت من انجاز العديد من البنود التي يتضمنها العقد وملتزمة بالاداء وفق ماهو مرصود للمشروع الذي بدأ في2017.
بدوره لفت مصمم مبنى T2 ممثل شركة فوستر وبارتينرز جوردن سيلز انه تم الاهتمام عند تصميم المشروع بكافة الجوانب البيئية مثل الاستفادة من مصادر الطاقة البديلة في التشغيل الى مواد انشائية واساليب حديثة في البناء تكون صديقة للبيئة.
اما المتحدث باسم دار مستشارو الخليج بايد راين اكد ان الاهتمام البيئي بالمشروع ساهم بشكل مباشر في اعادة تدوير المياه المستخدمة في المبنى الجديد الى جانب الاستفادة من مياه الامطار طول الفترة الماضية وتنظيفها وتخزينها تمهيدا لاعادة استخدامها.
سيلفرمان: «T2» يبين اهتمام الكويت بالتنمية
شارك السفير الأميركي لورانس سيلفرمان في الحفل حيث أكد في تصريح له على الهامش أنه فخور بهذه المشاركة الخاصة بالمطار الجديد في الكويت مشيدا بالتصميم وبالعمل المميز الذي سيضع الكويت على الخارطة في هذا الشأن لافتا الى أن الكويت تستحق هذا العمل وهذا النوع من المطارات التي يجب أن تكون موجودة في دولة تهتم بالتنمية. وأشاد بالجهود القائمة في ذلك المبنى الذي صمم ليكون صديقا للبيئة وكذلك عبر اعادة تدوير المخلفات الانشائية الصادرة عنه وهذا تطور كبير في رصيد الكويت في مجال حماية البيئة.
وحول اختلاف المؤشرات حول سلامة الهواء ما بين الهيئة العامة للبيئة والسفارة الأميركية قال سيلفرمان إن هذا العمل يتم في جميع الدول وأن السفارة تقيس المؤشرات وفق رؤيتها وتنشرها للعامة لافتا الى أن الجميع في الكويت يعمل بهدف الوصول إلى بيئة أكثر حماية. وعن زيارة وزير الخارجية بومبيو إلى الكويت قال إنه سيتم تحديدها قريبا، لافتا إلى أنه سيتم خلالها توقيع عدد من الاتفاقيات خاصة في مجال الأمن السيبراني.
وحول اجتماعه بنائب وزير الخارجية خالد الجارالله قبل يومين قال أنه تم مناقشة ترتيبات زيارة بومبيو بالاضافة الى العديد من القضايا الاقليمية المتعلقة باليمن وسورية والعراق.