Note: English translation is not 100% accurate
الجامعة الكويتية ـ الآسيوية دشنت برامج الماجستير الخاصة بها
علي الخليفة: الجامعة الصينية تقدّم برنامجاً مشتركاً للماجستير في إدارة الأعمال مع «هارفرد»
6 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

الحمود: حريصون على جلب مؤسسات عالمية وتعليمية متميزة تساعدنا في خطة التنمية
دشنت الجامعة الكويتية ـ الآسيوية امس برامج الماجستير الخاصة بها في احتفال بكلية الهندسة والبترول رعاه سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وحضرته وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود ورئيس مجلس الأمناء في الجامعة الشيخ علي الخليفة الذي ارجع التعاون مع الجامعة الصينية في هونغ كونغ الى نقطتين أولاهما الأهمية الاقتصادية لآسيا وجنوبها وشرقها وثانيتهما التركيز على نوعية الجامعة والبرامج التي تقدمها.
وأكد الشيخ علي الخليفة ان هذين الأمرين يأتيان في سلم أولوياتنا.
وأشار الى تزايد الأهمية السياسية لآسيا وجنوبها وشرقها ذاكرا مثالا بعضوية الصين الدائمة في مجلس الأمن والسباق بين اليابان والهند نحو العضوية الدائمة.
وقال الخليفة انه يمكن ان تحظيا معا بالعضوية، مضيفا هذا يدعونا للاهتمام بشكل اكبر بدراسة اقتصادات هذه الدول وتاريخها وثقافتها وأوضاعها من دون ان نهمل الانفتاح على بقية دول العالم.
وأوضح ان هذا الأمر يتحقق بالاختيار وليس البدائل حتى وان كانت البدائل كلها جيدة.وأكد الشيخ علي الخليفة ان سياسة الكويت الخارجية متوازنة مع جميع الدول، مبينا ان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد جسّد هذا التوازن منذ توليه منصب وزير الخارجية فرئاسة مجلس الوزراء وبعدما تسلم مسند الإمارة.
وأضاف: حين كان صاحب السمو الأمير رئيسا للوزراء زار الصين وهونغ كونغ واليابان وسنغافورة وكوريا وحضر مؤتمر دول عدم الانحياز في ماليزيا كما زار عدة دول اخرى في المنطقة.
وأوضح الشيخ علي الخليفة «بعد هذه الزيارة أمر سموه بإنشاء صندوق حكومي أهلي للاستثمار بهذه الدول تحول بعد ذلك الى «الشركة الكويتية الصينية للاستثمار».
وتابع: بعد تسلم سموه مسند الإمارة زار ايضا الصين وهونغ كونغ واليابان والهند وفي الوقت نفسه زار الولايات المتحدة وأوروبا وأميركا الغربية والدول العربية والنامية.
وقال: «لعل اختيارنا لهذه الجامعة يتناغم مع هذه الزيارات».
وبشأن التركيز على نوعية الجامعة ونوعية البرامج التي تقدمها أكد الشيخ علي الخليفة ان هذا الأمر يأتي في سلم أولوياتنا قبل حساب المردود المادي في الأمد القصير، مضيفا: نحن نعلم أننا سنستثمر مبالغ كبيرة في السنوات الخمس الأولى ولكن مردودنا هو التعاون مع جامعة مصنفة ضمن أحسن 30 جامعة في العالم وثاني جامعة في آسيا.
وأوضح الشيخ علي الخليفة ان برامجنا الدراسية العليا مصنفة ضمن أفضل الجامعات العالمية.وأشار الى انه في الوقت نفسه تقدم الجامعة برنامجا مشتركا للماجستير في ادارة الأعمال مع جامعة هارفرد باسم «Globall one» يحتم علينا ان نحافظ على هذا المستوى ويجبرنا على الاستمرار في هذا المستوى العالي من الدراسة.
وذكر الشيخ علي الخليفة ان الجامعة الصينية قدمت مجموعة من المنح الدراسية للكويتيين للدراسة في هونغ كونغ وسيتم التعاون مع وزارة التربية في هذا المجال.
واضاف أننا تقدمنا للحصول على التراخيص اللازمة للجهات المختصة قبل فترة وجيزة ولم نحصل عليها بعد، مبينا ان هناك من يحاول فهم هذا الحفل على انه اداة ضغط للحصول على التراخيص.
وقال الشيخ علي الخليفة ان ممارسة «الضغط» للحصول على التراخيص لا تخطر على بالنا لان ما يمكننا من الحصول على التراخيص هو نوعية الجامعة التي نتعاون معها والبرامج التي تقدمها وليس حفلا تعريفيا، وبين ان الهدف من هذا الحفل هو تقديم برامج الجامعة للمجتمع الكويتي وللاكاديميين ولرجال الاعمال وما يمكن ان تقدمه الجامعة الصينية في هونغ كونغ من برامج مختلفة ولاسيما في مجال ادارة الاعمال سواء ما وجد منه في هونغ كونغ وما هو بالتعاون مع جامعات مثل هارفرد وغيرها.
ولفت الى انه سيتم التعريف ببرامج الجامعة وكذلك تعريف قادة الجامعة الصينية باحتياجات الاقتصاد الكويتي والمنطقة ليتمكنوا من وضع البرامج الدراسية المناسبة.
من جانبها اكدت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود ان الكويت تولي جل اهتمامها لتطوير التعليم وجلب المؤسسات التعليمية المتميزة بالعالم عبر تقديم التسهيلات لنقل خبرات عالمية في مجال التعليم النوعي الذي نعتبره انعطافا يفرض نفسه في ظل تنامي ثورة المعلومات في العالم والتطور السريع الذي يشهده عالمنا اليوم.واضافت: الجامعة الصينية في هونغ كونغ هي احدى الجامعات العالمية التي سجلت تفوقا في مناهجها وطرق تعليمها واحتلت مرتبة عالمية وضعتها في قائمة أفضل 30 جامعة عالميا ودخلت في شراكة تعليمية مع كبريات الجامعات في العالم مثل جامعة «هارفرد» و«بركلي» لتقدم لنا نماذج علمية وتعليمية متميزة تشكل خليطا من الخبرات العالمية.واشارت الى ان دخول الكويت بشراكة عالمية لتقديم تعليم نوعي يتيح الفرصة لابنائنا للحصول على درجات علمية كالماجستير في مجال ادارة الاعمال وان هذه الشراكة التي دخلت بها الجامعة الكويتية ـ الآسيوية تعبر عن طموح الكويت في جلب التعليم المتميز.
وشددت الحمود على الحرص على جلب مؤسسات علمية وتعليمية متميزة تضيف لنا وتساعدنا في مرحلة تحولات كبيرة نعيشها في الكويت حيث اعلنت الحكومة خطتها وبرنامجها اللذين أولت فيهما تطوير الانسان باعتباره أداة التنمية والثروة الحقيقية لتقدم الأمم.
وقالت انها تجربة جديدة لكون الشراكة كويتية ـ آسيوية وهي شراكة تهدف الى تقديم نموذج تعليمي يحمل لمسات صينية ولا يخفى أن الصين سجلت تقدما في كل المجالات وهي اليوم معنا في الكويت لمشاركتنا خبراتها لاحداث التغير النوعي الذي نسعى الى تحقيقه.
وتوجهت د.الحمود بالشكر لهذه الشراكة النموذجية التي قادها الشيخ علي الخليفة الصباح مبينة انها تعبر عن حرصه على نقل الخبرات الانسانية العالمية ليستفيد منها الطلبة ليس في الكويت فقط بل في الشرق الاوسط كله.
معلومات عامة
*يمتد البرنامج لغير المتفرغين لمدة 15 شهرا ويتم التدريس فيه باللغة الإنجليزية.
* الحضور في الفصول لـ 4 ـ 5 أيام متعاقبة على ان يكون الموعد المقترح له سبتمبر 2010 (الكويت)، يناير 2011 (هونغ كونغ)، ابريل 2011 (كويت)، يونيو 2011 (شنغهاي)، سبتمبر 2011 (كويت)، وتكون رسوم الدراسة 20 ألف دولار (او 5800 دينار)، وشروط القبول: الحصول على إجازة من جامعة معترف بها، مهارات اللغة الإنجليزية تستند إلى درجة علمية أو مؤهل حرفي من بلد يتحدث سكانه اللغة الإنجليزية، نتائج مقبولة في اختبار التوفل GMAT (Verbal) College English test (CET) of PRC / IELTS، خبرة عمل لمدة 3 سنوات في عالم صناعة المال، توصية من مشرف الشركة التي تعمل بها من اجل دراستك ـ سفرك.
* متطلبات التخرج: إنهاء كل المقالات والمشروعات الجماعية المطلوبة، اجتياز كل الامتحانات بـ GPA < 2.0، حضور ما لا يقل عن 80% من المحاضرات، اجتياز اختبار كفاءة تكنولوجيا المعلومات.
أهداف
*فهم الاتجاهات المالية والاقتصادية الضخمة.
تحقيق مهارات فنية في إدارة المخاطر.
*التحليل النقدي والدقيق للمؤسسات المالية.
*تحقيق المهارات الإدارية: التفكير الاستراتيجي، التنسيق والتعاون الثقافي، التأثير بالناس، كما يستهدف البرنامج المحترفين الماليين والمصرفيين.
واقرأ ايضاً:
الحميضي لتجميد الزيادات في بند الرواتب وتشجيع الاستثمار الأجنبي والتوظيف في القطاع الخاص
العلي: البدون أصبحوا «كرة تنس»بين الحكومة والمجلس
خليفة علي الخليفة افتتح «تجارتي هوايتي»:مشاريع الشباب بحاجة إلى الدعم والاهتمام
4 جامعات تشارك في المسابقة الإلكترونية الثقافية الثالثة
المظفر: من الظلم إبقاء نادي الاستقلال مغلقاً وتحويله إلى جمعية للمعاقين
الصحاف: الموافقة على إنشاء كلية خاصة للعمارة والتصميم
السميط: اتحاد عمال وموظفي الكويت مستمر في المطالبة بالكوادر