Note: English translation is not 100% accurate
التقى الدعيج ومجموعة من الدارسين في الأردن
مدير الأمن العام الأردني لطلبتنا: أنتم أمانة في رقبتنا
16 ابريل 2012
المصدر : الأنباء






حمد الدعيج: نحرص على الأمن والأمان لجميع المواطنين بالأردنعمان ـ عبدالله العليان
اكد مدير الامن العام الاردني الركن حسين المجالي انه لا يوجد اي قانون يسمح لأي كان بأن يأخذ حقه بيده، رافضا ما تم من القاء الحجارة على السيارات في منطقة الجبيهة. واضاف، خلال لقاء جمعه مع سفيرنا في الاردن د.حمد الدعيج ومجموعة من ابنائنا في الاردن لمناقشة الامور الامنية، ان ما حدث في منطقة الجبيهة وخاصة في شارع البلدية نرفضه. وقال ان جميع الطلبة امانة في رقبتنا وان ذويهم لم يرسلوهم الى الاردن الا لثقتهم بأنهم بين اخوانهم واهلهم، معتذرا ان صدرت اي اساءة او تقصير، قائلا ان الكويتيين ليسوا ضيوفا بل «راعين البيت».
من جانبه، اكد سفيرنا لدى المملكة الاردنية الهاشمية د.حمد الدعيج حرصه على امن وامان جميع الكويتيين الموجودين بالاردن وراحتهم، مشيرا الى ان الطلبة لم يأتوا لهذا البلد الا حبا بالاردن.
واكد د.الدعيج اننا لم ننف الاحداث التي وقعت في منطقة الجبيهة كما اعتقد البعض، لكني نفيت ان يكون هنالك ما نشر في وسائل الاتصال تويتر والواتس اب والبي.بي من قتل الطلبة الخليجيين وان طلبتنا ليسوا بخير، ونكرر ان جميع طلبتنا بخير لله الحمد فلم يكن هناك ما نشر عن قتل او ضرب. هذا وكان عدد من الطلبة قد اعربوا عن بالغ استيائهم من التصريح الذي ادلى به سفيرنا في الاردن حمد الدعيج في احدى شبكات التواصل الاجتماعي والذي نفى من خلاله واقعة الاعتداء على عدد من الطلبة الكويتيين المقيمين في منطقة الجبيهة وقال د.كميخ المسعود ان عددا من الطلبة تعرضوا الى الاعتداء عليهم بالضرب وتكسير سياراتهم والسفارة لم تحرك ساكنا ولم يقم احد من موظفي السفارة بزيارة الموقع، مما دفع الطلبة الى الاتصال بالسفير السابق الشيخ فيصل الحمود والذي بادر مشكورا بالاتصال على شيخ قبيلة اللوزية في منطقة الجبيهة الشيخ صالح بن مفلح اللوزي وذلك لاحتواء الموقف وتهدئة الوضع.
من جانبه، اكد الطالب بدر البادي تعرض الطلبة الكويتيين الى مضايقات من قبل بعض المواطنين وكذلك من رجال المرور، حيث ان هناك تعمدا لتحرير المخالفات ضدهم بشكل متعمد في الوقت الذي يتم فيه تجاهل الآخرين.
بدوره، قال محمد المتلقم ان السفارة لم تقم بواجباتها تجاه الطلبة الذين تم الاعتداء عليهم وان هناك تقصيرا من جانب اعضاء السفارة.
اما الطالب فالح العجمي فقال ان السفارة لم تقم بمتابعة احوال الطلبة الدارسين في الجامعات الاردنية وما يتعرضون له من معوقات تعرض سيرتهم الدراسية.
اما مبارك العجمي فقال انه يفترض الا يرمى الطلبة الكويتيون بالتهم جزافا من قبل السفير قبل التحقق من ذلك، حيث ان هذا الشيء يسيء لسمعة الطلبة الكويتيين.
بدوره، اثنى محمد القويفل على الجهود التي قام بها السفير السابق الشيخ فيصل الحمود والتي اسفرت عن احتواء الموقف وتهدئة الوضع والحيلولة دون تطوره، داعيا السفارة الكويتية الى القيام بواجباتها تجاه الطلبة الكويتيين.
اما الطالب حسين الحيان فقال انه تم الاعتداء عليه اثناء مروره بسيارته بصحبة احد اصدقائه في شارع البلدية حيث تم قذفه بالحجارة من قبل عدد من الاشخاص مما ادى الى تحطم زجاج سيارته من دون سبب يذكر مما اضطره الى الهروب هو وصديقه الى مكان آمن.