Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مؤتمر «المرأة والإعلام.. الواقع والتحديات» في «العلوم الاجتماعية»
أسيري: غياب المرأة عن البرلمان والحكومة يهمشها
12 مارس 2013
المصدر : الأنباء

القاضي: الإعلام سلاح ذو حدين في عملية تمكين المرأة وتعزيز حقوقهاآلاء خليفة
تحت رعاية وزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.رولا دشتي، نظمت كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت الملتقى الدولي السنوي الثالث لمركز دراسات المرأة تحت عنوان «المرأة والإعلام.. الواقع والتحديات»، وذلك في قاعة المؤتمرات بالشويخ وأنابت عن الوزيرة دشتي بالحضور مدير إدارة التعاون الفني والدعم التنموي بالامانة العامة للتخطيط والتنمية لانا أبوعيد، بحضور عميد الكلية د.عبدالرضا أسيري ورئيسة مركز دراسات وأبحاث المرأة د.لبنى القاضي والمنسق الدائم لمركز دراسات وأبحاث المرأة ابتسام القعود. وقال عميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.عبدالرضا أسيري: ان الملتقى يهدف لتحسين صورة المرأة في الاعلام لتعزيز قضاياها لما للإعلام من تأثير على الرأي العام وصناع القرار بصفة خاصة، وعلى المجتمع المحلي والدولي، كما يهدف الملتقى الى تسليط الضوء على حقوق المرأة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والقانونية ودراسة دور الاعلام لإعطاء صورة معتدلة لقضايا المجتمع ودور وسائل الإعلام الاجتماعي في جذب الشباب نحو مساندة قضايا المرأة. وأشار أسيري الى أن المرأة شاركت الى جانب الرجل في اتخاذ القرارات في مختلف مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، كما شاركت في الاعلام والاقتصاد والأدب والتكنولوجيا وأيضا في العملية التنموية على قدم المساواة مع الرجل، ولكن هذا الامر لم يكن صداه قويا في مؤسسات الاعلام، وكان من الضروري تسليط الضوء على دور المرأة لتتمكن من أخذ دورها وعدم تهميشها في المؤتمرات والحوارات والنقاشات التي ترسم من خلالها استراتيجيات العمل وتأهيل كوادره النسائية جنبا الى جنب مع الرجل وزاد: لقد شهدت الكثير من الدول العربية حركة نهضوية رفعت شأن المرأة وجعلتها تشارك الرجل في تحمل المسؤولية في الحقول كافة، ولكنها في ظل الظروف الراهنة عادت الى الخلف مع من عاد من شرائح المجتمع نتيجة التغيرات التي انتابت بلدانا عدة في العالم العربي، موضحا أن المرأة عندما تغيب عن البرلمان وحين لا يكون لها تمثيل وزاري سيؤثر سلبيا عليها ويؤدي ذلك الى تهميشها. وأكدت رئيس مركز دراسات المرأة بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.لبنى القاضي انه تم اختيار موضوع الإعلام لهذا الملتقى نظرا لأهمية الدور الفعال والمهم لوسائل الإعلام وآثاره في صياغة آراء الجمهور، وتبدو أهمية الاعلام في مؤتمر بيجنغ للمرأة عام 1995، حيث أصبح محسوما مدى علاقة وسائل الاعلام بالمرأة ودورها الفاعل في برامج وأهداف الجهات المختلفة المعنية بتعزيز حقوق المرأة الانسانية، وكذلك مجلس الوزراء العرب في عام 2007 أكدوا أهمية دور الاعلام المعتدل في إبراز دور المرأة.
وأردفت القاضي قائلة: لا نستطيع أن ننكر مدى تأثير الاعلام على الرغم من انه سلاح ذو حدين في عملية تمكين المرأة وتعزيز حقوقها، وفي بعض الأحيان يقوم الإعلاميون بتوعية المجتمع بقضايا المرأة وأحيانا أخرى يظهرون المرأة فقط كأنثى وليست كإنسان، ولا شك أن صورة المرأة في الإعلام قد تغيرت، ولكن هناك تحديات أمام العاملين في الإعلام والناشطين ان قضايا المرأة لا تهمش أو تطرح بصورة سطحية. وكان للممثل المقيم للبرنامج الانمائي للأمم المتحدة بالكويت ستاين هانسون كلمة قال فيها: ان إنشاء مركز دراسات وأبحاث المرأة يأتي ضمن فلسفة برنامج الأمم المتحدة الانمائي التي ترمي الى تنمية المهارات القيادية للمرأة وهي رحلة مستمرة والتزام الكويت لتحقيق الهدف الانمائي للألفية الثالثة. متابعا: وقد سعينا في أواخر 2011 وبالتعاون مع المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية وكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت الى إنشاء مركز دراسات وأبحاث المرأة بالكويت، والهدف من هذه الشراكة هو إنشاء مركز دراسات رائد إقليميا لمعالجة الفجوات بين الجنسين في الكويت، وتعميم منظور النوع الاجتماعي في السياسات والبرامج من أجل تعزيز تمكين المرأة وتعزيز مشاركة المرأة في وضع السياسات الوطنية، معربا عن أمله أن يكون المركز مرجعا إقليميا لوفرة المعلومات، وكذلك لإقامة روابط بين جميع الأطراف المهتمة بقضايا النوع الاجتماعي كنقطة بداية لإنشاء هذا المركز.