Note: English translation is not 100% accurate
طالب الحكومة خلال حضوره الحفل الموحد الثامن لتكريم خريجي الهيئة بالإجابة عن الأسئلة بشكل سريع
الراشد لخريجي «التطبيقي»: ترجموا ما تعلمتموه إلى واقع يثري سوق العمل
2 مايو 2013
المصدر : الأنباء







نطالب بالإفراج الفوري عن أبنائنا المعتقلين في غوانتانامو وإعادتهم للكويت بأسرع وقت ممكن
النفيسي: التعليم يحظى بتأييد ودعم حكومي وشعبي لا حدود لهماثامر السليم
تحت رعاية وحضور رئيس مجلس الأمة علي الراشد، نظمت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الحفل الموحد الثامن لتكريم الخريجين للعامين الدراسيين ٢٠١٠ - ٢٠١١، ٢٠١١ - ٢٠١٢ بحضور وزير التربية والتعليم العالي رئيس مجلس إدارة الهيئة د.نايف الحجرف ومدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.عبدالرزاق النفيسي، وذلك عصر أمس على مسرح كلية التربية الأساسية ـ بنات في الشامية.
ودعا الراشد، الحكومة إلى سرعة الإجابة عن الأسئلة النيابية الموجهة إليها، مضيفا «أكثر من نصف الأسئلة تمت الإجابة عنها وهناك جزء لم تتم الإجابة عنه، ونوصل رسالة للحكومة بالإجابة عن الأسئلة بشكل سريع.
وعن علاقة الحكومة والمجلس، قال «إنها علاقة تعاون وترقب في الوقت نفسه، بحيث نراقب الحكومة في تنفيذ القوانين التي أقرت مؤخرا».
وحول لجان التحقيق بالمجلس، ذكر الراشد «لدينا 9 لجان تحقيق بالمجلس، وما تم رفضه من اللجان يرجع لقناعة غالبية النواب».
وعن معتقل غوانتانامو، قال رئيس المجلس «سمعنا تصريحا جيدا للرئيس الأميركي بإغلاق هذا المعتقل، ونتمنى ان تكون هناك محاكمات عادلة لجميع الموجودين للدفاع عن انفسهم».
وعن المعتقلين الكويتيين، طالب الراشد بالمحاكمة العادلة والإفراج الفوري عن أبنائنا المعتقلين وإعادتهم للكويت بأسرع وقت ممكن، وإذا اعتبرنا إغلاق المعتقل خطوة جيدة للرئيس الأميركي والاعتراف صراحة بأنه ضد حقوق الإنسان ويشكل ضغطا على الولايات المتحدة التي تنادي بحقوق الإنسان أعتقد أن الفرصة مناسبة لعودة المعتقلين للكويت والاكتفاء بما قضوه من سنوات».
وأشار الراشد إلى «انه لمن دواعي الفخر والسرور أن أتشرف برعاية الحفل الموحد الثامن لتكريم خريجي كليات الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وعلى سبيل العرفان لابد لنا أن نستذكر السمعة المرموقة والمكانة الرفيعة التي حظيت بها الهيئة، نظرا لما قدمته من دور حيوي ومشهود في تلبية احتياجات الدولة والمجتمع وسعي دؤوب في تلبية متطلبات تنمية وتطوير البلاد، بمدها بالقوى العاملة الوطنية المتسلحة بأعلى مستويات العلم والتدريب والتأهيل في شتى المجالات المهنية والفنية المتخصصة.
وأضاف موجها حديثه للخريجين قائلا: اليوم هو يومكم والزمان هو زمانكم فبكم تتجدد دورة الحياة وبكم يكبر الأمل، وإن كنتم قد أنهيتم مرحلة مهمة من مراحل التعلم والتدريب فقد آن أوان الجد وحانت ساعة الوفاء لتترجموا ما تعلمتموه وتدربتم عليه إلى واقع يثري سوق العمل، ويسهم في تنمية البلاد ويعزز تجربتكم باكتساب خبرات تعود بالنفع على وطنكم، لقد كافحتم ووصلتم الليل بالنهار لتخطفوا ثمرة تعب سنين قضيتموها في البحث والدرس والكد والمثابرة، وبحفل تخرجكم اليوم فإننا لا نسلمكم شهادات التفوق والتميز وحسب وإنما نسلمكم أمانة وطن، لا نشك للحظة في قدرتكم على صونه والحفاظ عليه والنهوض به بإخلاصكم وتفانيكم ونحملكم مسؤولية شعب يترقب منكم الكثير ويتطلع إليكم لمشاركته في تحقيق طموحاته وآماله.
وقال الراشد: لا يخفى عليكم أن السمة الغالبة لمجلس الأمة يغلب عليها الطابع الشبابي ولهذا دلالة كبرى على حيوية المجلس وقدرته على تفهم مطالب الشباب وإدراك تطلعاته، وكانعكاس لهذا الواقع فقد عملنا في المؤسسة التشريعية على إقرار جملة من القوانين ذات الصلة بالشباب، مثل الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتأمين ضد البطالة وقوانين أخرى تتعلق بالرعاية السكنية والرياضة والقوى العاملة والتراخيص التجارية والعمل في القطاع الأهلي وغير هذا الكثير مما نسعى لتحقيقه للشباب الذين يشغلون الحيز الأكبر من اهتماماتنا.
شريان حيوي
من جهته قال مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. عبد الرزاق النفيسي: إنه لمن دواعي فخرنا واعتزازنا أن نحتفل بتكريم كوكبة جديدة من خريجي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب للعامين الدراسيين ٢٠١٠/٢٠١١ - ٢٠١١/٢٠١٢ الذين أثروا مسار التعليم التطبيقي الذي أصبح شريانا حيويا يغذي عصب الحياة الاجتماعية والاقتصادية بالكويت».
وأضاف النفيسي «أن هذا النوع من التعليم الذي يحظى بتأييد ودعم حكومي وشعبي لا حدود له تترجمه تلك الرعاية الكريمة من رئيس السلطة التشريعية في الكويت»، وذكر «انه منذ ثلاثين عاما والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب تساهم في بناء الكويت وتقدم لها طاقات شبابية واعدة بالعمل البناء لتلبية احتياجات سوق العمل من العمالة الفنية المدربة القادرة على الأخذ بالأساليب التقنية الحديثة، ولقد عملت الهيئة منذ ذلك الوقت على توفير كل ما يحتاجه الطلاب والطالبات من دعم من أجل بناء مستقبلهم كما سعت لتطوير قطاعاتها المختلفة حتى أصبحت تضم كليات ومعاهد في شتى التخصصات».
وخاطب النفيسي الطلبة الخريجين قائلا «أتوجه لكم بالنصيحة قبل التهنئة، ليكن هدفكم دائما هو خدمة وطنكم الكويت، اخلصوا له فالإخلاص هو لب الإيمان الذي أوصانا به المولى عز وجل، وواصلوا مسيرة العلم فهو سبيلنا لرقي وتقدم الكويت»، لافتا إلى أن «بلدنا الكويت أعطتنا الكثير وما زالت يدها ممدودة بالخير الوفير من اجل نهضة التعليم ونحن في الهيئة سعينا لإعدادكم وتزويدكم بالعلم والمعرفة والآن قد جاء دوركم لتسهموا في استكمال مسيرة بناء الوطن».
من جهتها القت كلمة الخريجين الخريجة خديجة الشمري وقالت فيها: انطلاقا من حب الكويت ورغبة في أن نرد إليها بعض مما أعطته لنا تمسكنا بمبدأ التفوق وعشنا سنوات عديدة بين صفحات الكتب ومختبرات الدراسة، ننهل منها ونستزيد من شتى المعارف مستلهمين مما حثنا عليه ديننا الإسلامي من ضرورة التزود بالعلم لمسايرة التقدم الذي تشهده نواحي الحياة في مختلف العلوم والتخصصات، لتنهض الكويت وتنمو وتفتخر بأبنائها الشباب.