Note: English translation is not 100% accurate
عميد الكلية أكد حصولها على أول اعتماد عربي والثاني في الشرق الأوسط من هيئة الاعتماد المعمارية الأميركية العالمية
خطاب لـ «الأنباء»: «العمارة» تضم 6 تخصصات علمية وتستقبل أول دفعة ككلية مستقلة في سبتمبر المقبل بواقع 60 مقعداً وبنسبة قبول 80 %
2 مايو 2013
المصدر : الأنباء


تم تحديد سياسة القبول في كلية العمارة مبدئياً.
هناك خطة لنقل كلية العمارة في موقع مؤقت بالعديلية ونستغل حالياً مبنى لمكتبة كلية الهندسة ومكتبة الجامعة لحين استقرار وضع الكلية.
سنقر 4 تخصصات أخرى ونأمل فصل البرامج المشتركة كلاً على حدة.
كلية العمارة تضم 225 طالباً وطالبة يتخرج منهم سنوياً بحدود 40.
إجمالي عدد الأساتذة 15 مدرساً والأقسام الدراسية تضم 166 وحدة دراسية.
ننسق مع جامعات في إيطاليا والولايات المتحدة الأميركية لرفع المعرفة لدى طلابنا.
نعاني من صعوبة تعيين أعضاء هيئة التدريس وقلة المساحاتطالب الماجستير يفيد الأستاذ في البحوث وفي تبادل المعلومات.
المعماري الكويتي أكثر قدرة وكفاءة من الأجنبي لأنه يحمل ثقافة البلد وحضارته.
حاوره : عبدالله الراكان
كشف عميد كلية العمارة بجامعة الكويت د.عمر خطاب، أن الكلية تضم 6 تخصصات علمية وهي العمارة، وعلوم وتكنولوجيا البناء، والتخطيط والتصميم الحضري،
وتنسيق المواقع والخدمات، والتصميم الداخلي، والتصميم الغرافيكي، مضيفا أن كلية العمارة هدفها تخريج ما بين 600 إلى 800 طالب خلال عام 2020 من إجمالي 1500.
وأضاف خطاب في حوار خاص لـ «الأنباء» أن لجنة الشؤون العلمية في جامعة الكويت وافقت الاسبوع الماضي لأول مرة على قبول طلبة الثانوية العامة في شهر سبتمبر المقبل
في كلية العمارة بقسميها مباشرة (قسم العمارة وقسم التصميم المرئي والداخلي)، موضحا أن لدى الكلية اعتمادا أكاديميا لمدة 6 سنوات من هيئة الاعتماد المعماري الاميركية،
التي أشادت ببرنامج العمارة لدينا، واعتبرت أنه أفضل من برامج العمارة للعديد من الجامعات العريقة،
كما أنهم أثنوا على الطابع المحلي في برنامجنا وتوطينه. وفيما يلي تفاصيل الحوار:
في البداية حدثنا عن كلية العمارة وما الخطط والمشاريع المستقبلية للكلية؟
٭ بالطبع «العمارة» كلية حديثة تم انشاؤها منذ 3 أعوام بصدور المرسوم الأميري في أكتوبر 2010 وبناء على ذلك المرسوم صدر قرار مدير الجامعة د.عبداللطيف البدر بإنشاء المكتب التنفيذي في يونيو 2011 وصدر قرار بتعييني عميد كلية العمارة في شهر سبتمبر 2012، فهي حديثة النشأة لكن أقسامها قديمة فقسم العمارة منذ إنشائه قبل 16 سنة خرج العديد من المعماريين ما يقارب 350 معماريا، القسم الثاني الذي أضيف للكلية هو قسم التصميم المرئي والداخلي حيث قبل فيه عدد يسير من الطلبة وتابع لكلية البنات وتوقف نتيجة عدم توافر أعضاء هيئة التدريس، أما الآن فبرنامج العمارة الداخلية توقف واستمر برنامج التصميم المرئي الذي يتوافر للطالبات.
وتم بحمد الله مؤخرا إقرار سياسة القبول مبدئيا حيث وافقت لجنة الشؤون العلمية بجامعة الكويت، على قبول أول دفعة في شهر سبتمبر المقبل في كلية العمارة بقسم العمارة والتصميم المرئي والداخلي، وفي سبتمبر المقبل سيتم قبول طلبة الثانوية العامة في كلية العمارة مباشرة على قسمين (قسم العمارة وقسم التصميم المرئي والداخلي) والطلبة المقبولون بقسم التصميم المرئي والتصميم الداخلي، سيوزعون على برنامجين الا وهو العمارة الداخلية والتصميم المرئي وهذا يعتبر إنجازا من الناحية الأكاديمية على الصعيد المكاني، فالجامعة تعاني من مشاكل عدم اكتفاء من ناحية الاتساع حيث نستغل حاليا مبنى لمكتبة الهندسة ومكتبة الجامعة ومكاتب لأعضاء هيئة التدريس في الهندسة المدنية وبعض مختبرات الكمبيوتر، فهناك خطة لنقل كلية العمارة في موقع مؤقت حتى انتهاء من العمل في مدينة صباح السالم الجامعية (الشدادية) في منطقة العديلية ونحن الآن في طور تجهيز المبنى خلال العام القادم بإذن الله، ومن اهدافنا أن تخرج الكلية من 600 - 800 طالب خلال عام 2020 من إجمالي 1500، ومهما عملنا فسنخرج أقل من 1500 لأن بعض التخصصات لن تبدأ إلا مع وجود كلية مستقلة للعمارة. ولدينا قرابة خمسة عشر مبتعثا، وقمنا بترشيح تعيين مدرسين اثنين أخيرا.
ونسعى إلى زيادة أعضاء هيئة التدريس، فنحن نواجه نقصا في أعضاء هيئة التدريس فقد وضعنا برنامج الماجستير فنأمل من ذلك حل مشكلة نقص أعضاء هيئة التدريس بحيث يكون طالب الماجستير يفيد الأستاذ في البحوث ويستفيد من تبادل المعلومات وفي الوقت ذاته نستعين بطلبة الماجستير في تدريس بعض المقررات مع الأساتذة المشرفين.
ما أهمية وجود معماري كويتي؟
٭ المعماري يبني الحضارات، وأي شيء يتم بناؤه وتشييده، لابد أن تكون للمعماري يد فيه، وعندما يكون المعماري محليا، فإنه يحمل ثقافة البلد إضافة إلى طرح مقررات للثقافة والتاريخ خلال الدراسة، وهذا ما يجعل المعماري الكويتي متفوقا أكثر من أي معماري أجنبي في عمليات البناء والتشييد، لأنه قادر على العمل فورا ولا يحتاج للتعرف على المواقع.
ونجد العمارة في الكويت لا تناسب موقعها في المنطقة وموقعها بالنسبة لدول الخليج، ولا تلائمها كأول دولة خليجية بدأت فيها الحضارة، والكثير يشتكي من سوء العمارة ومشاكل وسط المدينة والطرق والمرورية، وهذه كلها ناتجة عن سوء تنظيم العمارة، حيث من قام بها معماري أجنبي لا يحمل ثقافة البلد ولا حضارته. ونحن نعتمد في تدريس العمارة على فتح أفق الطالب ولا نعتمد على التلقين، حيث نقوم بمنح الطالب أساسيات التعليم ونترك مجال التفكير والإبداع له.
هل تم تحديد نسب القبول لكلية العمارة؟ وهل لكلية العمارة اعتماد أكاديمي؟
٭ بالطبع سبق ان ذكرت ان كلية العمارة يوجد بها قسمان، قسم العمارة ولديه اعتماد أكاديمي منذ سنة 2010 لمدة 6 سنوات من هيئة الاعتماد المعمارية الأميركية العالمية (nab)، فهي التي تعتمد برامج العمارة بالولايات المتحدة وأيضا تعتمد شهادات وبرامج خارج الولايات المتحدة فنحن أول قسم خارج الاعتماد الأكاديمي في سنة 2002 فتأخرنا في التقديم على الاعتماد ودعوة الفريق لزيادة الاعتماد، فكنا ثاني قسم معماري يحصل على الاعتماد في الشرق الأوسط وأول قسم يحصل عليه في العالم العربي ودول الخليج، فهي تعتبر شهادة محايدة ومن جهة موثوق فيها فمستوى التعليم يقابل المستويات الحائزة على المتطلبات العالمية بالإضافة إلى أن بعض الجامعات تشترط على الأقسام والكليات أن تقدم على اعتماد أكاديمي في برامجها كنوع من ضبط الجودة في التعليم وهذا له دور كبير في الجامعات الحكومية التي تؤكد على جودة التعليم فيها، أما الجامعات الأخرى فتقوم بالحصول على الاعتماد الأكاديمي ذلك لاستقطاب عدد أكبر من الطلاب، أما بالنسبة للاعتماد الأكاديمي للقسم الآخر فقمنا بتغير المقررات وسوف يتم تطبيقها مع تخريج أول دفعة سنة 2013 يقدمون على الاعتماد الأكاديمي، فالبرامج التي أقرت لقسم التصميم المرئي والداخلي متوافقة مع شروط الاعتماد الأكاديمي.
أما من جهة نسب القبول هي 80% للطلاب وعدد المقاعد المتاحة لأول دفعة هو 60 مقعدا، وهذا الرقم سيرتفع في المستقبل عند التوسع في الإمكانيات، وللكلية الآن موقعان اثنان في الخالدية وهو قسم العمارة بكلية الهندسة، وموقع بالعديلية وهو قسم الفنون والتصميم بكلية البنات الجامعية، وحاليا تم تخصيص مبنى لصيق لنا بكلية البنات بالعديلية، ليتم جمع قسم العمارة وقسم الفنون والتصميم بمكان واحد.
حدثنا عن البرامج التعليمية بكلية العمارة؟ وما التخصصات التي تحتوي عليها؟ وهل هناك توجه لإدخال برامج جديدة؟
٭ يوجد لدينا حاليا قسمان بثلاثة برامج فقسم العمارة لديه برنامج مدته 5 سنوات حيث يحصل الخريج فيه على شهادة بكالوريوس العمارة، والقسم الآخر التصميم المرئي والداخلي لديه برنامجان برنامج علوم التصميم المرئي حيث يحصل الخريج فيها درجة بكالوريوس الفن والبرنامج الآخر العمارة الداخلية كذلك يحصل الخريج فيها على درجة بكالوريوس الفن، والبرنامجان مدتهما 4 سنوات ومسماه الوظيفي «مصمم داخلي»، وخريج برنامج العمارة يسمى «مصمم غرافيكي»، ولحين ما يستقر وضع الكلية من حيث جهوزية المكان سنطرح أربع تخصصات أخرى «تخصص علوم التصميم والإنشاء» تخصص تخطيط المدن التصميم الحضري، تخصص تنسيق المواقع والخدمات، تخصص الفن. وبشكل اجمالي فان تخصصات كلية العمارة 6 تخصصات هي العمارة، علوم وتكنولوجيا البناء، التخطيط والتصميم الحضري، تنسيق المواقع والخدمات بالإضافة إلى التخصصين قائمين وهما التصميم الداخلي والتصميم الجغرافيكي، وثلاثة من هؤلاء التخصصات قائمة حاليا وهي العمارة والتصميم الجغرافيكي والعمارة الداخلية، ويدرس المكتب التنفيذي لكلية العمارة كل ما يتعلق بالكلية من نقل الأقسام القائمة حاليا ودمجها لإنشاء كلية العمارة والمباني وتعديل البرامج ومسمياتها وحاجة الكلية وغيرها، وتخصصات كلية العمارة حاصلة على الاعتماد من ديوان الخدمة المدنية وجميعها مصممة وفقا لحاجة سوق العمل من مخرجات الكلية.
هل تتوقعون أن تشهد تخصصات كلية العمارة إقبالا من قبل الطلبة، لاسيما أن أصحاب النسب المرتفعة يتجهون للطب والهندسة، ولا يرغبون في تخصصات البناء والتشجير والعمارة وغيرها؟
٭ جميع التخصصات يحتاجها سوق العمل، وعلى سبيل المثال بالكويت عدد منسقي المواقع الكويتيين فيها لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة، وتخصصات كلية العمارة ستبدأ كتخصصات غريبة كحال قسم العمارة عندما بدأ، وتدريجيا تعرف عليه الطلبة وبدأوا ينجذبون اليه، ولكن أود أشير إلى الفائدة من وجود معماريين كويتيين، حيث إن تخصص العمارة ليس تخصصا أكاديميا أو علميا بحتا إنما يندرج ضمن مهارات المعماري من عناصر اجتماعية وثقافية وحضارية تتعلق بمجتمع معين، فعندما يكون المعماري محليا وابن البلد سيبدع في عمله أكثر من المعماري الأجنبي، كما أن المعماري الذي يدرس العمارة في الكويت أفضل من المعماري الذي يدرس في أي دولة أخرى، لأن البرنامج الدراسي سيحمل طابعا وصبغة كويتية، ولأن الدراسة تعتمد على جزء عملي، وبالتالي الطالب ينزل إلى الميدان والمواقع والمشاريع ويقوم بتنفيذ مشاريع حقيقية كفكرة بيت عبدالله، حيث كانت فكرة طالبة من طلبتنا وهي علياء الغنيم.
حدثنا عن برامج الدراسات العليا في الكلية؟
٭ لدينا برنامج الدراسات العليا وهو ماجستير في العمارة بدأ تطبيقه في 2012 ومدته سنتان يحصل الخريج بعدها على ماجستير في العمارة ويلزمه عمل أطروحة أو رسالة ماجستير في العمارة، ونحن بصدد تطوير برنامج التصميم المرئي والعمارة الداخلية إلى الماجستير بإذن الله.
كم عدد الطلبة المتوقع تخريجهم هذا العام؟ وهل هذا العدد كاف لسد احتياجات سوق العمل؟ وكم عدد طلبة الكلية؟
٭ العدد الحالي لطلبة كلية العمارة هو 225 طالبا وطالبة يتخرج منهم سنويا بحدود 40 طالبا كمعمارين، ونفضل أن يكون العدد اقل من احتياج سوق العمل حتى لا نواجه زيادة في الخريجين، فهناك دراسات عن احتياجات سوق العمل لسنة 2020، حصلنا عليها من نائب مدير التخطيط بالجامعة وعلى هذا الأساس نعمل على الا يزيد العدد على احتياجات السوق، ونهدف كذلك إلى قبول 100 طالب وطالبة في قسمي الكلية، فتحديد هذا العدد من المقاعد بناء على احتياجات سوق اعمل. اما الانتقال لمبنى العديلية فسيتم خلال عام او عام ونصف العام حسبما تم انجازه من تجهيزات، أما بالنسبة لمبنى مدينة صباح السالم الجامعية (الشدادية) فخصص لنا موقع بجوار المباني الرياضية ومنفصلان، وقمنا بتحديد متطلباتنا المكانية والمساحية والأعداد والهيكل التنظيمي، ونوقش مؤخرا مع مكتب نائب مدير الجامعة للتخطيط وهم في سبيل إعداد شروط المرجعية لطرح المشروع للتصميم في هذا الأسبوع بالتنسيق مع كلية العمارة، وما نتوقعه بإذن الله أن يمر بمراحل التصميم التي مرت بها بقية الكليات في جامعة صباح السالم ونأمل أن يكون مميزا في جامعة صباح السالم ككلية للتصميم وكلية للعمارة.
كم يبلغ عدد الأساتذة بكلية العمارة؟
٭ إجمالي عدد الأساتذة 15، وعدد الوحدات الدراسية لقسم العمارة 166 وحدة دراسية، والتحويل نوعان تحويل داخلي لكلية العمارة وفق شروط محددة وأيضا يوجد تحويل خارجي من الكليات العلمية.
هل هناك اتفاقيات لتطوير الدراسة بالكلية مع جامعات أخرى خارجية؟
٭ نعم، سنويا نقوم بتنظيم رحلات للطلبة بالتنسيق مع بعض الجامعات الإيطالية مثل جامعة فلورنس، وهناك نوع من التواصل بين طلابنا وطلاب الجامعات الإيطالية وجامعة ترنتو.
ونحن بصدد الذهاب لجامعة ميلانو حيث تعتبر إيطاليا عاصمة العمارة في العالم وهي مليئة بمراكز الفن والفنانين لذا نقوم بالتركيز على أن نتواصل معهم بالإضافة للتواصل مع الجامعات الأمريكية حيث نقوم بالتنسيق معهم لإرسال طلبة البعثات لها، فبرنامجنا يعتمد اعتمادا كاملا على التنسيق بين الجامعات الأمريكية كجامعة (تكساس) في العمارة و(براست) في التصميم المرئي والداخلي فنحن نحاول التنسيق مع الجامعات العالمية بالنسبة لبرامجنا وبالنسبة لطلبتنا وتعليمهم ما بعد البكالوريوس.
ما المشاكل والمعوقات التي تواجهكم في الكلية؟
٭ ما نعانيه من مشاكل المساحات كحال أي كلية وقلة الإمكانيات والخدمات والمختبرات بالإضافة إلى صعوبة التعيين، فهدفنا تعيين 4 أعضاء هيئة تدريس حيث لم يتوافر غير عضو واحد إلى جانب ذلك فان زيادة أعداد الطلبة تتعدى الإمكانيات المطلوبة، لكن بحمد الله تتم الاستجابة لطلباتنا من كل الإدارات الجامعية من مدير الجامعة إلى الموظفين الموجودين بالإدارة، فالمشاكل نحاول ان نتغلب عليها بوجود أعضاء هيئة تدريس مخلصين بعملهم رغم تلك الظروف، مع تأخر ساعات الدوام اليومي.
هل يوجد تنسيق بينكم وبين الجهات المعنية بخصوص احتياجات للمؤهلات العلمية؟
٭ بالطبع، نحن نهتم بالتواصل مع الجهات المعنية سواء من خلال مقررات التدريب الهندسي أو من خلال معارض التوظيف إذا كانت مشتركة، لكن حاليا لدينا المعرض الأول للتوظيف المعماري في شهر يونيو القادم.
هل هناك تعاون مع ديوان الخدمة المدنية بخصوص دورات خارجية للأساتذة والأكاديميين بالجامعة لتطوير أدائهم؟
٭ نسعى لتطوير إمكانية الأساتذة بالإضافة إلى الأبحاث التي يقوم بها سواء جامعة الكويت للأبحاث أو من خلال القسم، وهذه الأشياء لها دور في ترقية الأستاذ وتنميته، أما بالنسبة للتعاون مع ديوان الخدمة المدنية لعقد دورات فلا يوجد للأسف، فالذين يذهبون لدورات هم المهندسون والموظفون وهذه الدورات نقوم بتنسيقها من خلال الدورات التي تطرحها جامعة الكويت للعاملين فيها.
كلمة أخيرة؟
٭ نشكر جريدة «الأنباء» لمساعدتنا على نشر الوعي المعماري والتوعية بأهمية العمارة ودورها في تنسيق وتحسين وتجميل البيئة العمرانية الكويتية وجعلها أكثر صحية وإنتاجية وزيادة معرفة الناس بالعلوم المعمارية.