Note: English translation is not 100% accurate
المربي محمد المطوع في ذمة الله
2 مايو 2013
المصدر : الأنباء

بقلم: يوسف عبدالرحمن
شيعت الكويت الثلاثاء الماضي المربي محمد غيث بن عيسى المطوع بعد رحلة عطاء تربوية وتعليمية بدأت عام 1954، وكان عبر تاريخه التعليمي علما بارزا في دعم مسيرة التعليم في الكويت هو ورفقاء دربه من أجل إعداد جيل كويتي واعد ينهض بحمل الأمانة. وقد امتد مشواره التعليمي منذ عام 1946 حتى تقاعده عام 1981، وعمل في معظم اللجان التربوية التي شكلت من أجل تطوير التعليم.
ولد المربي محمد غيث المطوع عام 1929 في منطقة الشرق بالكويت وتلقى تعليمه في مدرسة الشيخ عبدالعزيز حمادة، ثم مدرسة الملا حمود العلي، ثم التحق بالمدرسة الشرقية الى ان تخرج فيها ليعين بعدها معلما للمواد العامة في روضة البنين المستقلة عام 1946، وفي عام 1951 انتقل الى مدرسة قتيبة ثم عمل وكيلا لمدرسة عمر بن الخطاب المتوسطة عام 1954 ثم وكيلا لمدرسة المتنبي المتوسطة عام 1961، وخلال هذا المشوار حتى تقاعده شارك في العديد من اللجان التربوية ومثل الكويت في العديد من المناسبات التربوية وكان من ضمن أوائل الكوادر التربوية الوطنية القيادية على مستوى المدارس كوكيل لمدرسة متوسطة.
وقد تعلم خلال مراحل دراسته على يد نخبة من رجال التربية والتعليم السابقين ورجال الرعيل التربوي الأول ومن أبرزهم الملا حمود العلي والملا عيسى مطر وصالح شهاب وعبدالله زكريا الأنصاري ويوسف العبدالإله وأحمد السقاف وعبدالرزاق العدواني وعبدالعزيز الدوسري ومعجب الدوسري وعلي حمادة، فيما زامل خلال مرحلة تأهيله الدراسي نخبة من الشخصيات والقيادات الوطنية ومن أبرزها سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد والشيخ جابر العبدالله والشيخ مبارك العبدالله وعبدالله عبدالرحمن بشارة وفاضل خلف ومحمود محمد العوضي وإبراهيم الشطي وأحمد النصف وخالد خلف وسيف مرزوق الشملان وعبدالله احمد النصف ومهلهل أحمد النصف وإبراهيم جاسم المضف ومحمد صالح عبدالوهاب الهندي وعبدالله عبدالرزاق الهندي.
وفي مشوار رسالته التربوية المهنية كمعلم زامل نخبة من الكوادر التربوية الوطنية، ومنها عقاب الخطيب وعبدالوهاب القرطاس وعبدالمحسن الحمود وسالم الحسينان وسعود الصقر وهاشم الحسينان وسليمان النصرالله وخالد النصرالله وعبداللطيف الفلاح وعلي القرطاس واحمد العثمان وسليمان العثمان وخالد المسعود الفهيد ومحمد علي حسن وعبدالوهاب حسن البدر ومبارك العنيزي وعبدالرحمن العبدالجادر.
وعلى امتداد مشواره المهني كمعلم قام بتدريس أجيال من الطلبة ومن ضمنهم نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد ووزير التربية الأسبق د.سليمان سعدون البدر والمؤرخ الشعبي وأمين سر جمعية المعلمين في مجالس إداراتها الأولى ثامر السيار الى جانب يوسف عبدالله الشاهين ونجيب عبدالله الملا ومحمد صالح الملا وضرار يوسف الغانم ومشاري البحر وجاسم محمد البحر وأحمد المسيليم وأحمد مطر وعبدالعزيز سعود الصقر وفاروق عبدالمحسن المتروك ومزيد عبدالله شهاب وعبدالرحمن التويجري وخالد التويجري.
وكان الفقيد الراحل من أوائل القياديين الكويتيين الذين تم تكريمهم تقديرا لمشوار عطائهم التربوي ولكونهم من ضمن الكوادر الوطنية التي حرصت على الاستمرارية في مجال التعليم، فيما كانت له عطاءاته في دعم وتعزيز مسيرة التربية والتعليم في الكويت خلال مرحلة ما قبل وبعد الاستقلال.
تغمد الله الفقيد الراحل بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته.