- أحمدي: الدقة والتنظيم وصناعة الحدث والقدرة على اتخاذ القرار أهم صفات القائد الناجح
نظم قسم الموارد البشرية في الجامعة العربية المفتوحة بالكويت محاضرة بعنوان «القيادة»، وذلك تحت رعاية مدير الجامعة د.نايف المطيري وحضور مساعد مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية د.محمد سيد ومساعد مدير الجامعة للشؤون الإدارية والمالية د.عبدالله العجمي ومديري الإدارات ورؤساء الأقسام وأعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية ومديري أفرع البنك التجاري، وذلك برعاية من البنك الوطني حيث المدربة خديجة أحمدي وعرضت خلالها بعض النماذج الإبداعية لموظفي الجامعة.
استهلت المدربة خديجة أحمدي المحاضرة بسؤال الحضور عن مفهوم وسمات القيادة ووظائف القائد والفرق بين القائد والمدير، مشيرة الى أن القائد هو المؤثر الذي يقوم بعملية إقناع أشخاص آخرين في مجموعة معينة ويلعب دور القدوة والموجه للأشخاص خلال السعي والوصول إلى تحقيق أهداف منشودة ويتحقق نجاحه في متابعة الأفراد بتنفيذ الأهداف لذا نجد ان القيادة هي قدرة شخص او مجموعة على التأثير أو فرض رأي او قوانين معينة بالإقناع بعيدا عن القوة.
وأضافت: لعل من أجمل الصفات في القيادة هي الدقة والتنظيم وصناعة الحدث والقدرة على اتخاذ القرار المهم إضافة إلى التأثير على الآخرين مع التحفيز والتخطيط وكثيرا ما يتمتع القائد بالذكاء وكسب ثقة الجميع لذا تجد القائد يبعد عن الاستغلال ويتمتع بالطرح الموضوعي وطلاقة اللسان مع الهدوء وضبط النفس، وحتى يتمكن من التركيز في الإدارة عليه ألا يهتم بالآراء المحبطة، ولعل من أهم صفات القائد التواضع وتقييم العمل والانضباط حتى يعكس ما يتمتع به على الآخرين.
وأشارت الى ان هناك من يخلط دائما بين المدير والقائد حيث إن المدير يستخدم نظام الرئيس والمرؤوس ويحافظ على عمل الأشياء بنفس الطريقة ويعتمد على الرقابة يركز على النظام والقوانين معتمدا على الوقت الحاضر بينما القائد يستخدم أسلوب زميل مع زميل وهو كثير الإبداع يقنع اتباعه دائما لذا تجده يطبق الأفكار ويعمل خارج القوانين والسياسات الملزمة كما انه يتميز ببعد النظر المستقبلي والقدرة على التخطيط لذا نجد القائد دائما هو صانعا للأبطال وملهما للمعرفة، وعندما يكون المدير قائدا فإن تحقيق أهداف المنظمة يصبح من مسؤوليات العاملين دون ان يتم حثهم لتحقيقها لأنهم سيشعرون بالولاء لهذا القائد والمنظمة فيسعون للعمل على نجاحها دون احتساب رغباتهم الذاتية.