Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تشارك في اجتماعات «شرق المتوسط»
«الصحة»: لجنة للتفتيش على «الخدمة الفندقية»
20 يونيو 2013
المصدر : الأنباء
عبدالكريم العبدالله
شكّل وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي لجنة دائمة للتفتيش على مواقع الخدمة واقسام الخدمات الفندقية بالمناطق الصحية برئاسة مدير ادارة الخدمات العامة بوزارة الصحة عبدالرزاق أحمد، وعضوية مراقب المحارق عادل الاثري، ومراقب عقود الغسيل المركزي وليد السابج، ورئيس قسم تنفيذ العقود عبدالمجيد يوسف، وأنيسة البلوشي، ورئيس قسم المحارق غانم الصبيج، ورئيس قسم الغسيل المركزي حسن عبدالكريم.
وتختص اللجنة بإجراء التفتيش الدوري والمفاجئ على جميع مواقع الخدمة للتأكد من ضمان التزام مقاولي عقود التنظيف والنقل الداخلي والتخلص من النفايات ومقاولي عقود المحارق بشروط وبنود العقد، بالإضافة إلى التفتيش الدوري والمفاجئ على أقسام الخدمات الفندقية بالمناطق الصحية ومواقع المحارق المركزية للتأكد من مدى الالتزام بالعمل وتطبيق بنود وشروط العقد، علاوة على تسجيل المخلفات على مقاول الخدمة في حال وجود أي مخالفة، وتزويد المناطق الصحية بالملاحظات والمخالفات التي تثبت أثناء إجراء الزيارة الميدانية.
كما ضم الوكيل السهلاوي الإخصائي النفسي يعقوب بلال من مركز الكويت للصحة النفسية إلى عضوية اللجنة الفنية لوضع الضوابط والاشتراطات الخاصة لمزاولة مهنة الطب النفسي بمستشفيات ومؤسسات القطاع الأهلي.
في سياق آخر، تشارك الكويت في اجتماعات إقليم شرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية في القاهرة لمناقشة التدابير والإجراءات اللازمة لمجابهة فيروس «كورونا».
ويترأس وفد الكويت وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الصحة العامة د.قيس الدويري وعضوية كل من مدير إدارة المختبرات د.إبراهيم المزيرعي ومديرة إدارة منع العدوى د.هيفاء الموسى ومدير المختبر المعاون لمنظمة الصحة العالمية د.وداد النقيب ورئيس مختبرات الصحة العامة د.سهام المفتي ورئيس قسم صحة الموانئ والحدود د.سامي الناصر ورئيس وحدة الأوبئة د.مصعب الصالح.
وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان على موقعها على شبكة الإنترنت إن «أكثر من 80 من مسؤولي الصحة في دول إقليم شرق المتوسط، إضافة إلى كل من فرنسا، ألمانيا، وايرلندا، وإيطاليا، والاتحاد الروسي والمملكة المتحدة سيجتمعون في المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في القاهرة خلال الفترة من 20 وحتى 22 الجاري للمناقشة والاتفاق على خطة الاستجابة الجماعية لمواجهة التهديدات من عدوى فيروس كورونا».
وأشار البيان إلى أن «عدوى فيروس كورونا ظهرت في سبتمبر 2012، واسمه الآن في الشرق الأوسط الالتهاب الرئوي التاجي»، مشيرا إلى أن «هذا الفيروس أثار حالة تأهب منظمة الصحة العالمية واسترعى اهتماما عالميا واسع النطاق وقلقا كبيرا، كما تسبب في وفاة حوالي 60% من المرضى الذين أصيبوا به حتى الآن». وكانت حوالي 75% من الحالات عند الرجال.
وقال البيان إنه «اعتبارا من الأول من يناير الماضي تلقت منظمة الصحة العالمية تقارير عن حالات مؤكدة مختبريا في بلدان بالمنطقة وهي الأردن، قطر، المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة. كما أبلغت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وتونس والمملكة المتحدة الحالات المؤكدة مختبريا، مشيرا إلى أن الحالات المصابة في تلك البلدان إما عائدة من الشرق الأوسط أو انتقلت إليها منها، حيث كانت على اتصال وثيق مع الحالات المؤكدة مختبريا أو المحتملة.
من جهته توقع المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية د.علاء العلوان علوان أن تتفق الدول المشاركة على خطة عمل مشتركة يمكن أن تحسن بشكل جماعي وتعزز تدابير التأهب ضد الفيروس من خلال التعاون والشراكات الإقليمية وفيما بين الأقاليم.