Note: English translation is not 100% accurate
خلال برنامج مركز عبدالله وشريفة المحري لتدريب أطباء السكر
الضاحي: 20% إلى 80% من الإصابات بالفشل الكلوي سببها السكر
14 مارس 2014
المصدر : الأنباء



حنان عبد المعبود
نظم القائمون على مركز عبد الله وشريفة المحري بمنطقة الخالدية محاضرتين عن مرض السكر ضمن البرنامج التدريبي الذي بدأه المركز منذ عام 2010 إلى 2014، حيث يجري تنفيذ برنامج تدريبي خاص بمنطقة العاصمة الصحية يقوم على تدريب الأطباء نظريا وعمليا في مجال السكر.
وفي هذا الإطار قالت رئيسة المركز د.فتوح الجاركي إن الجانب التدريبي العملي يتم بوحدة السكر بمستشفى الأميري والفريق مكون من ممرضة وإخصائي تغذية وطبيب متخصص، ويشرف هذا الفريق على مرضى السكر بكل مركز صحي، لافتة إلى أنه تم الانتهاء بشكل تقريبي من كل مراكز العاصمة الصحية، ولم يتبق إلا مركزان فقط، حيث كانت الخطة المتبعة التعامل مع مركز واحد كل شهرين.
وقالت: إن الجانب العملي يحتاج إلى مواكبته بالنظري، وهو ما نقوم عليه الآن حيث نقدم محاضرات طوال العام عبر جدول محدد مسبقا يقوم عليه استشاري الغدد الصماء والسكر د. وليد الضاحي حيث إنه القائم على التدريب النظري، بينما يتولى الجانب العملي د. عبد النبي العطار، والفريق القائم على التدريب يضم أيضا عضو الرابطة د. ثائر المعليلي من معهد دسمان، ود. إبراهيم الكندري، ود. دعاء من المركز هنا.
من جانبه أوضح استشاري الغدد الصماء والسكر د.وليد الضاحي، أن هذه محاضرات ضمن سلسلة من المحاضرات التي تهدف إلى التعليم المستمر لأطباء الرعاية الأولية في منطقة العاصمة الصحية، وتتم بالتعاون مع مركز الخالدية وإدارة الرعاية في المنطقة، مشيرا إلى أنها بدأت من السنة الماضية، وهذا العام تتضمن معالجة السكر في أوضاع مختلفة مع المرضى، مضيفا: مثال على ذلك أول محاضرة قدمتها كانت «السكر مع كبار السن»، واليوم «السكر مع مرضى الفشل الكلوي»، وفي المستقبل سنتناول حالات أخرى.
وأشار إلى أن المحاضرة التي قدمها تناولت شرحا مدى خطورة الفشل الكلوي، الذي تعد نسبة الإصابة به عند مرضى السكر عالية جدا على مستوى العالم، خاصة من يهملون أنفسهم، مؤكدا أن هذا لا يعني أن كل مريض سكر سيصاب بفشل كلوي، وإنما لا بد أن يكون هناك حرص على جعل السكر منضبط، لجعل احتمالية الإصابة بسيطة، لافتا إلى أن نسبة الإصابة تضاعفت من 3 إلى 4 مرات عما كانت عليه في الثمانينات.
وقال: المعروف أن السكر هو السبب الرئيس عالميا في الإصابة بالفشل الكلوي مقارنة بالأسباب الأخرى، ونجد أن تقريبا من 20% إلى 80% من المرضى لديهم تعب كلوي، وهو لا يتحول فجأة إلى فشل كلوي، وإنما يأتي بمراحل تبدأ من تسريب الزلال «بروتين في البول»، ثم يزداد الزلال تدريجيا، ثم يتحول إلى بداية ضعف الكلي، وهذا الأمر يستغرق فترة تتراوح بين 5 و 20 عاما، لذلك من الأمور الهامة إجراء فحص الزلال في البول سنويا لمريض السكر، ويجب أن يعرف المريض أهمية متابعة هذا الأمر.
وأكد الضاحي أنه في المراحل البدائية يستطيع المريض أن يعود إلى الوضع الطبيعي، وذلك عن طريق ضبط الضغط والسكر وتقليل كمية البروتينات في الأكل، أما إذا تحول الأمر إلى بداية مراحل الفشل الكلوي، فهناك 5 مراحل أخرى يمر بها المريض وصولا إلى الغسيل أو زرع الكلى، مؤكدا أن نسبة أغلبية المرضى منتظم في السكر. وعن وضع السكر في الكويت قال: الكويت تتأرجح بين الدول العشر الأولى الأعلى إصابة بالسكر، وتتراوح تقريبا بين 24%، وهناك دراسات محلية تجد أن الإصابات في الخليج في بعض المناطق قد تصل إلى 40%، لذلك فهو من الأمراض التي تسبب خطورة بالغة على المجتمع، وهو لا يتسبب في الفشل الكلوي فقط، وإنما هو سبب رئيس في العمى وقطع الأطراف وأمراض القلب والشرايين وجلطات المخ.
وأشار الضاحي إلى أن كل الأدوية الموجودة عالميا متاحة في الكويت، عدا دواء أو اثنين حاليا في طور التسجيل وسيكونون بالكويت قريبا، لافتا إلى أن المشكلة ليست في توفير الأدوية، وإنما في إيجاد الفريق الذي يعالج السكر، مضيفا: مريض السكر مشكلته الآن ليست السكر، وإنما نمط الحياة وأمور أخرى يحتاج إلى المساعدة فيها. من جانبه أوضح استشاري أمراض الباطنية والسكر بمستشفى الأميري ومركز دسمان د.ثائر المعيلي، أن المحاضرات ضمن برنامج متصل ومتواصل عن السكر بكل أنواعه، لافتا إلى أن محاضرته كانت عن الرياضة مع مرضى السكر، وفوائدها لمريض السكر والاحتياطات اللازم اتخاذها والفحوصات، مضيفا أن هدف المحاضرة وضع خطة أو وصفة طبية للمريض، وعنوان المحاضرة «الوصفة الرياضية»، حيث يتم فيها عرض أنواع التمارين المناسبة وكيفية الانتقال من البداية إلى مرحلة أقوى في الرياضة، كما تم التطرق إلى المشاكل التي من الممكن أن تواجه المريض أثناء الرياضة، منها ارتفاع أو هبوط السكر، وغيرهم.