Note: English translation is not 100% accurate
وكيل «الصحة» المساعد لشؤون الخدمات الطبية افتتح المؤتمر الـ 38 للأنف والأذن والحنجرة
400 حالة وفاة و4 آلاف إعاقة سنوياً بسبب الحوادث
4 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء




الحربي: إضافة 8 باجيات جديدة إلى الطوارئ الطبية للمساعدة في سرعة إنقاذ المصابين
علاج وتأهيل النطق أمر مهم بعد إجراء عمليات زراعة القوقعة
المؤتمر الـ 38 للأنف والأذن والحنجرة يزخر بطرح 40 ورقة علميةحنان عبدالمعبود
أعلن وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الخدمات الطبية المساندة د.جمال الحربي عند إضافة 8 باجيات جديدة إلى الخدمة في إدارة الطوارئ الطبية بجانب الباجيات الموجودة من قبل، مشددا على أهمية استخدامها في إسعاف الحالات لأنها تتضمن حقيبة بها جميع الأدوات الطبية التي يحتاج إليها المسعف لإسعاف الحالة لحين وصول سيارة الإسعاف أو الإسعاف الجوي، لافتا إلى أنها تستخدم في أوقات الازدحام مثل الاحتفالات الوطنية أو على الواجهة البحرية على الرمال أو في أماكن التخييم لتساعد في سرعة الوصول إلى الحالة، مؤكدا في الوقت نفسه استمرار تطوير إدارة الطوارئ الطبية، مبينا أنها تضم حاليا سيارات غولف موجودة داخل المجمعات لسرعة إسعاف المرضى، بالإضافة إلى نقاط الإسعاف المتعددة التي يوجد 6 منهم على الحدود في المناطق البعيدة، والتي تكون على أهبة الاستعداد دائما للتعامل مع الحالات.
جاء ذلك ضمن تصريح له على هامش افتتاحه أنشطة المؤتمر الكويتي الـ 38 للأنف والأذن والحنجرة وأمراض السمع والنطق الذي ينظمه مجلس أقسام الأنف والأذن والحنجرة بوزارة الصحة نائبا عن وزير الصحة د.علي العبيدي، وقال الحربي: إن هذا المؤتمر يعقد سنويا لاستضافة الخبراء من دول العالم ممن لديهم خبرة في الأنف والأذن والحنجرة وأمراض السمع والنطق، مشددا على أن مشاكل السمع والنطق إذا تم تداركها في أول سنة من عمر الطفل، تكون نتائج العلاج أفضل، ويمكن إجراء عمليات زراعة القوقعة للأطفال فاقدي السمع خلال السنة الأولى من عمره، وتكون نتائجها أن السمع لديه يكون طبيعيا 100% بعد التأهيل النطقي المتبع. وأضاف: يتزامن هذا المؤتمر مع الاحتفال باليوم العالمي لذوي الإعاقة الذي يوافق 3 ديسمبر من كل عام، وفي هذا السياق فإن وزارة الصحة تولي ذوي الاحتياجات الخاصة اهتماما كبيرا، وهناك برنامج حكومي يتعلق بذلك وهو برنامج الفحص قبل الزواج، ويهدف إلى الوقاية قبل العلاج، من خلال الفحص قبل الزواج للكويتيين، حيث يتم فحص الأمراض الوراثية في الدم والأمراض المعدية، وعندما نجد أن هناك مرضا يتم تحويل الشخص إلى مركز الأمراض الوراثية، حيث تجرى له الفحوصات والتلقيح للجنين لمنع حدوث إعاقات أطفال بالمستقبل نتيجة الأسباب الوراثية.
كما أشار إلى أن من أهم الأسباب التي تؤدي إلى الإعاقة أيضا الحوادث، حيث تؤدي إلى حدوث الإعاقة لحوالي 4 آلاف شخص ما بين بسيطة إلى متوسطة وشديدة، إضافة إلى حوالي 400 حالة وفيات بالسنة، مضيفا: لذلك تتعاون وزارة الصحة مع المرور والإعلام والتربية للتوعية بأهمية ربط الحزام وعدم استخدام الموبايل وتخفيف السرعة، وتولي وزارة الصحة اهتماما كبيرا بهذا الأمر أيضا وهو احد الأمور المدرجة بخطة التنمية، مشددا في الوقت نفسه على أن وزارة الصحة تهتم أيضا بعلاج وتأهيل النطق، لأنه أمر مهم بعد إجراء عمليات زراعة القوقعة، حيث يتطلب من شهر إلى سنتين حتى يكون الطفل طبيعيا 100%، مؤكدا أن تأهيل النطق يساعد في تحسين الحالة النفسية والصحية للطفل، وأن علاج الطفل منذ صغره يوفر على الدولة الكثير من المبالغ في المستقبل.
وقال: الوزارة مهتمة بالتوسع في العيادات التخصصية في مراكز الرعاية الصحية الأولية، منها عيادات الأنف والأذن والحنجرة وعيادات النطق، ولا ننسى أيضا مسح السمع الإجباري لجميع الأطفال حديثي الولادة الذي تجريه الوزارة، ويمكن من خلاله علاج الطفل إذا كان لديه مشاكل سمع في السنة الأولى، إضافة إلى فحص الإعاقة الذي يتم للطفل خلال 48 ساعة من ولادته عن طريق كعب القدم لبحث ما إذا كان هناك نقص في بعض الهرمونات، كما لفت إلى أن الفترة المقبلة ستشهد أيضا التوسع في العيادات التخصصية ومن بينها عيادات الأنف والأذن والحنجرة، وذلك بعد الانتهاء من بناء 9 أبراج جديدة تعمل عليها وزارة الصحة حاليا، لافتا إلى اهتمام الوزارة أيضا بتدريب وتأهيل الكوادر البشرية من خلال المؤتمرات وورش العمل وغيرها.
وأضاف الحربي في كلمته بمناسبة الافتتاح أن إقامة المؤتمر الكويتي الـ 38 للأنف والأذن والحنجرة وأمراض السمع والنطق يعد إنجازا كبيرا يتم من خلاله التواصل وتبادل الخبرات بين المختصين والاستشاريين من خلال سبع ورش عمل تقام ضمن انشطته موزعة على 3 أيام بهدف الاطلاع على احدث ما توصل إليه العلم الحديث بشأن التشخيص المبكر لأمراض الأنف والأذن والحنجرة وأمراض السمع، فضلا عن كيفية التعامل مع المرضى وإرشادهم لطرق التأهيل والعلاج المناسبة، بهدف تحقيق نقلة نوعية في الخدمات الصحية لكل متلقيها.
وقال الحربي ان البرنامج العلمي للمؤتمر يزخر بطرح 40 ورقة علمية تتيح الفرصة للنخبة المشاركة من متخصصين وخبراء وذوي مهارات للتشاور والتحاور المثمر والبناء ونقل وجهات النظر العلمية والعملية، وهو ضمن استراتيجية وزارة الصحة التي ترمي الى جعل الكويت مركزا للخدمات الطبية المتميزة، موضحا ان برامج التنمية بوزارة الصحة تهدف الى توسعة خدماتها الصحية المختلفة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المرضى والمراجعين، لافتا الى ان تطوير وتحسين الخدمة المقدمة في مجال الانف والاذن والحنجرة من اولويات الوزارة عن طريق الخدمات في مركز الشيخ سالم العلي للنطق والسمع الذي يضم أقساما متفرقة، بينها قسم السماعات المزروعة وعيادات زراعة القوقعة، مشددا على انه يستكمل الدور الهام لمجلس اقسام الانف والاذن والحنجرة وما يقومون به من جهود وسعي دائم لتطوير الخدمة الطبية، فضلا عن الخطط المستقبلية الجادة لتوفير الرعاية الصحية.
من جانبه، قال رئيس قسم النطق والسمع بمركز الشيخ سالم العلي ورئيس المؤتمر محمد الهاجري، ان المؤتمر سيتضمن ورش عمل ومحاضرات تتعلق بمجموعة من الامور منها تجميل الوجه ومرضى التوحد المصابون بمشاكل في السمع، مبينا أن الهدف من هذا المؤتمر التركيز بشكل كبير على مرضى نقص السمع، مضيفا: دعم وزارة الصحة وتدشين برنامج فحص السمع لحديثي الولادة يعتبر انجازا كبيرا، والهدف منه تشخيص ضعف السمع خلال شهر من الولادة عن طريق الفحص السمعي المبكر، والتدخل السريع خلال 3 أشهر للأطفال الذين لديهم نقص سمع، وذلك لتتحسن النتائج والتأهيل السمعي والنطقي لهذه الفئة.
وأشار إلى أن الأطباء الزوار قد بدأوا قبل المؤتمر بيومين بزيارة مستشفيي زين والفروانية، ومعاينة أكثر من 80 مريضا في تخصصات مختلفة مثل جراحات الاذن الدقيقة وجراحات تجميل الوجه الدقيقة، وخلال فترة المؤتمر سيتم اجراء أكثر من 30 عملية جراحية.