Note: English translation is not 100% accurate
طيبة مضجع الرسول صلى الله عليه وسلم
17 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
مدينة اختارها الله تعالى لتكون مهاجرا وموطنا ومضجعا لنبيه الكريم صلى الله عليه وسلم وحبّبها إليه وإلى أصحابه الكرام، وشرفها الله تعالى ورسول الله صلى الله عليه وسلم بفضائل عظيمة.
نتناول بعضها في هذا الباب ترغيبا وتشويقا لزوار المدينة المنورة من خلال كتيب أهداه لنا الزميل يوسف عبدالرحمن ليتعرف من خلاله القراء على هذه المدينة الطيبة.
مدخل صدق
لما ائتمر أهل مكة برسول الله صلى الله عليه وسلم ليقتلوه أو يخرجوه أو يوثقوه، فأراد الله تعالى قتال أهل مكة، أمره أن يخرج إلى المدينة. وهذا القول هو أشهر الأقوال في تفسير قوله تعالى: (وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا) الإسراء: 80.
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم بمكة، ثم أُمر بالهجرة، فنزلت عليه: (وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا) رواه أحمد والترمذي والحاكم ـ وصححاه ـ والبيهقي وغيرهم.
المدينة النبوية حرم كما هو الحال في مكة المكرمة
لقد جعل الله تعالى المدينة النبوية حرما، كما هو الحال في الحرم المكي، والنصوص في هذا المعنى كثيرة جدا. بلغت حد التواتر.
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: ما عندنا شيء إلا كتابُ الله، وهذه الصحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «المدينةُ حرم ما بين عائر إلى كذا، من أحدث فيها حدثا، أو آوى مُحدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبل منه صرف ولا عدل...» الحديث متفق عليه واللفظ للبخاري.
وفي رواية مسلم: «المدينة حرم ما بين عير إلى ثور...».
وعن عبدالله بن زيد المازني رضي الله عنه، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن إبراهيم حرم مكة، ودعا لأهلها، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، وإني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا به إبراهيم لأهل مكة» متفق عليه واللفظ لمسلم.
المدينة حرم آمن
لقد جعل الله تعالى مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم حرما آمنا، يطمئن أهله، لا يجوز إخافتهم ولا إذعارهم.
عن سهل بن حُنيف رضي الله عنه قال: أهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى المدينة، فقال: «إنها حرم آمن» رواه مسلم.
ورواه أحمد والطبراني ـ برجال الصحيح ـ بلفظ «إنها حرام آمن، إنها حرامٌ آمن».