Note: English translation is not 100% accurate
ذنوب كبيرة
هجر الأقارب
27 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
قال الله تعالى: (واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام) أي واتقوا الأرحام ان تقطعوها وقال تعالى: (فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم) وقال تعالى: (الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب) وقال تعالى: (يضل به) أي بالقرآن: (كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون) أعظم ذلك ما بين العبد والله ما عهده الله على العبيد.
وفي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يدخل الجنة قاطع رحم» فمن قطع أقاربه الضعفاء وهجرهم وتكبر عليهم ولم يصلهم ببره وإحسانه، وكان غنيا وهم فقراء، فهو داخل في هذا الوعيد محروم عن دخول الجنة، إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليهم، وقد ورد في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من كان له أقارب ضعفاء ولم يحسن إليهم ويصرف صدقته إلى غيرهم لا يقبل الله منه صدقته، ولا ينظر إليه يوم القيامة» وإن كان فقيرا وصلهم بزيارتهم والتفقد لأحوالهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «صلوا أرحامكم ولو بالسلام».