Note: English translation is not 100% accurate
أهل الدعوة
13 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
قال الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله تعالى- في بيان معنى الدعوة على بصيرة: «ان الرسل واتباعهم هم أهل الدعوة، وهم أهل البصائر، فمن دعا على غير بصيرة فليس من اتباعهم، ومن أهمل الدعوة فليس من اتباعهم، وإنما اتباعهم على الحقيقة هم الدعاة الى الله على بصيرة، يعني اتباعهم الصادقين الذين دعوا الله على بصيرة، ولم يقصروا في ذلك، وعملوا بما يدعون اليه، فالواجب على الداعية الى الله - عز وجل - ان يكون ذا بصيرة أي ذو علم، فالدعوة على جهل لا تجوز أبدا، لأن الداعية على جهل يضر ولا ينفع ويضل ولا يهدي».
ولو بشطر كلمة
قال الشيخ السعدي- رحمة الله عليه- في القول السديد شرح كتاب التوحيد: «واذا كانت الدعوة الى الله، والى شهادة ان لا إله إلا الله فرضا على كل أحد، كان الواجب على كل أحد كسب مقدوره، فعلى العالم من بيان ذلك والدعوة والإرشاد والهداية أعظم ما على غيره ممن ليس بعالم، وعلى القادر ببدنه ويده وماله، أو ماله وجاهه وقوله أعظم مما على من ليست له القدرة. قال تعالى: (فاتقوا الله ما استطعتم)، ورحم الله من أعان على الدين ولو بشطر كلمة، وإنما الهلاك في ترك ما يقدر عليه العبد من الدعوة الى هذا الدين».