Note: English translation is not 100% accurate
تواضع رسول الله صلى الله عليه وسلم
13 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
روى أحمد والبزار عن أبي هريرة قال: جلس جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إلى السماء فإذا ملك ينزل.. فقال جبريل: إن هذا الملك ما نزل منذ يوم خلق قبل الساعة فلما نزل قال: يا محمد أرسلني ربك، قال: أفملكا نبيا يجعلك أو عبدا رسولا؟
قال جبريل: تواضع لربك يا محمد. قال: بل عبدا رسولا.
وروى الطبراني عن الحسين بن علي قال: أحبونا بحب الإسلام، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا ترفعوني فوق حقي.. فإن الله تعالى اتخذني عبدا قبل ان يتخذني رسولا.
وروى الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجلس على الأرض.. ويأكل على الأرض ويعتقل الشاة، ويجيب دعوة المملوك على خبز الشعير.
وروى الحاكم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود المريض ويتبع الجنائز ويجيب دعوة المملوك ويركب الحمار، ولقد كان يوم خبير ويوم قريظة على الحمار خطامه من ليف وتحته أكاف من ليف. (الأكاف: أي البردعة.. والبردعة ما يوضع على الحمار أو البغل ليركب عليها كالسرج للفرس).
وروى الطبراني عن أبي غالب قال: قلت لأبي أمامة: حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: كان يحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن، ويكثر الذكر ويقصر الخطبة ويطيل الصلاة، ولا يأنف ولا يستكبر أن يذهب مع المسكين والضعيف حتى يفرغ من حاجته.
وفي رواية للنسائي بإسناد حسن عن عبدالله بن أبي أوفى: يكثر الذكر ويقل اللغو.. ولا يأنف أن يمشي مع الأرملة والمسكين فيقضي له الحاجة.
وروى الطبراني عن أبي موسى قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يركب الحمار ويلبس الصوف ويعتقل الشاة ويأتي مراعاة الضيف.
وروى البخاري عن انس قال: كانت الأمة من إماء المدينة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت.
وروى مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ما رأيت رجلا التقم أذنه (أي وضع فمه عند أذن الرسول صلى الله عليه وسلم يناجيه.. ويحدثه) صلى الله عليه وسلم فيحني رأسه حتى يكون الرجل هو الذي يحني رأسه.. وما رأيت رجلا أخذ بيده فيترك يده، حتى يكون الرجل هو الذي يدع يده.
وفي رواية الترمذي: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزع يده من يده، حتى يكون الرجل الذي ينزع ولا يصرف وجهه عن وجهه، حتى يكون الرجل هو الذي يصرفه ولم ير مقدما ركبتيه بين يدي جليس له.
وروى مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة وجاء خدم المدينة بآنيتهم فيها الماء، فما يؤتى بإناء إلا غمس يده فيها فربما جاءوه في الغداة البارد فيغمس يده فيها.
قال النووي: إن في هذا التبرك بآثار الصالحين وبيان ما كان الصحابة عليه من التبرك بآثاره صلى الله عليه وسلم وتبركهم بإدخال يده الكريمة في الآنية.
وروى البخاري عن الأسود بن يزيد النخمي- رحمه الله- قال: سألت عائشة رضي الله عنها: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة (حوائج) أهله (تعني خدمة أهله).. فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة.