Note: English translation is not 100% accurate
وصايا نبوية
تشميت العاطس
21 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
ليلى الشافعي
من السنة أن يحمد العاطس الله، وعلى من يسمعه أن يدعو له بقوله يرحمكم الله ثم يرد عليه العاطس بقوله: يهديكم الله ويصلح بالكم، فعن أبى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا عطس أحدكم فليقل الحمد الله فإذا قال، فيقل له أخوه أو صاحبه يرحمك الله، فإذا قال له يرحمك الله فليقل يهديك الله ويصلح بالك»، فالعطاس نعمة من نعم الله علينا ومنفعة عظيمة وذلك بخروج الأبخرة المحتقنة في الدماغ التي لو بقيت فيه لأحدثت له أذى كبيرا. إن العطاس له ضوابط وآداب أكدت السنة النبوية على اتباعها وهي، لا يشمت العاطس إذا لم يحمد الله ولا يذكر بالحمد: فعن أنس رضي الله عنه قال «عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر، فقال الرجل يا رسول الله شمت هذا ولم تشمتني قال إن هذا حمد الله ولم تحمد الله» فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يشمت الذي عطس ولم يحمد الله ولم يذكره وهذا تعزيز له وحرمان لبركة الدعاء لما حرم نفسه بركة الحمد فنسي الله فصرف قلوب المؤمنين وألسنتهم عن تشميته والدعاء له، ولو كان تذكيره سنة لكان النبي صلى الله عليه وسلم أولى بفعلها وتعليمها والإعانة عليها.
وضع اليد أو المنديل على الفم والتخفيض من الصوت ما أمكن:
وذلك لما له من فوائد منها انه سنة واقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وكف الأذى عن الآخرين وعدم نشر العدوى وعدم نشر الضوضاء والتشويش على الآخرين لاسيما في الأماكن العامة، بالإضافة إلى أن العاطس لا يأمن غالبا من خروج شيء من فمه فاستحب له أن يضع يده على فيه، وتشميت غير المسلم بيهديكم الله.