Note: English translation is not 100% accurate
زوجات الأنبياء
أم أبيها فاطمة الزهراء سيدة نساء أهل الجنة
22 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
ليلى الشافعي
سأل جعفر وعلي وزيد رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحب اليك؟ قال: «فاطمة» وهي فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبضعة منه، سيدة نساء أهل الجنة، أمها خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها.
وقد ولدت فاطمة رضي الله عنها في الإسلام وقيل قبل البعثة بخمس سنين في مكة، ولها أسماء متعددة منها: فاطمة، المباركة، الزكية، الصديقة، الراضية، الزهراء، الطاهرة وكان يطلق عليها أم النبي أو أم أبيها وقد كان لفاطمة الزهراء قوة نفس منذ صغرها، وكانت تدافع عن أبيها صلى الله عليه وسلم وتدفع عنه الأذى وذات يوم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عند الكعبة ورؤوس قريش في مجالسهم فعمدوا إلى وضع سلى جزور وهي كالمشيمة للطفل على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد فثبت النبي ساجدا، فضحكوا حتى مال بعضهم إلى بعض من الضحك، فانطلق أحدهم الى ابنته فاطمة وأخبرها فجاءت مسرعة وألقت السلى عن ظهر أبيها صلى الله عليه وسلم وأقبلت عليهم تسبهم وتشتمهم وهم صناديد قريش ورؤوسها فلم يردوا عليها.
تزوج علي بن أبى طالب عليه السلام فاطمة رضي الله عنها بعد غزوة بدر في السنة الثانية، فولدت له حسنا وحسينا ومحسنا مات صغيرا وأم كلثوم الكبرى التي تزوجها عمر رضي الله عنه، وزينب الكبرى، وقد خطب علي بنت أبي جهل على فاطمة، فلما سمعت بذلك فاطمة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له: ان قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكحا ابنة أبي جهل، فقام النبي صلى الله عليه وسلم وتشهد وقال: أما بعد فأنى أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدثني فصدقني وان فاطمة بنت محمد مضغة مني، وإنما أكره أن يفتنوها وإنها والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد أبدا.
وكانت فاطمة رضي الله عنها تشبه أباها في سمته وهديه وحديثه ومشيته وقيامه وقعوده تقول عائشة: رضي الله عنها ما رأيت أحدا كان أشبه سمتا وهديا ودلا والهدى والدل برسول الله صلى الله عليه وسلم من فاطمة كرم الله وجهها.وكان إذا دخل عليها قامت اليه فأخذت بيده فقبلته وأجلسته في مجلسها، وقد نزل ملك فبشر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن ابنته فاطمة سيدة نساء أهل الجنة فقال صلى الله عليه وسلم: إن هذا ملك لم ينزل الأرض قط قبل الليلة، استأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة.
توفيت رضي الله عنها سنة إحدى عشرة بعد النبي بستة أشهر.