معنا صاحبة الاطلالة د.فاطمة نصيف تقدم لنا عبر كتابها «لنحيا بالقرآن» وقفات إيمانية أمام معان وقيم نستقي منها الزاد والنور في رحلتنا على الأرض ونحو جنة الخلد بإذن الله.. نقدم أسبوعيا اطلالة قيمية على التفسير القيمي للقرآن الكريم.
سورة البقرة آية (63 - 64)
قال تعالى: (وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما أتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين) آية (64).
القيمة القرآنية:
٭ يؤكد سبحانه وتعالى على الجريمة الكبرى لبني إسرائيل وهي:
نقضهم المواثيق وإعراضهم عن أوامر الله جل وعلا.
التطبيق العملي:
٭ نتذكر دوما أن ميثاقنا هو الإيمان بما جاء في كتاب الله تعالى وهو القرآن الكريم، فإن أعرضنا عن العمل به أصبحنا مثلهم.
سورة البقرة الآيات (67 - 73)
قال تعالى: (وإذا قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قال اتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين. قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون) إلى قوله تعالى: (فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون) آية (73).
القيمة القرآنية
٭ جدالهم مع أنبيائهم وتعنتهم في قبول الحق.
٭ الجدال مفتاح الشرور فيتعين على المرء تركه.
٭ عدم استيعاب العقل البشري للأمر الشرعي لا يُعد عذرا لترك العمل بالأمر الشرعي.
التطبيق العملي
٭ نترك الجدل طاعة لله عز وجل، وطاعة لرسوله صلى الله عليه وسلم، ونلتزم بما أمر الله تعالى، ونتذكر دائما قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا».
سورة البقرة الآيات (74 - 77)
قال تعالى: (ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج من الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون (74) أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون (75) وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون (76) أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون) (77).
القيمة القرآنية:
٭ قسوة قلوبهم بعدما شاهدوه من الآيات والمعجزات.
٭ تحريفهم كتب الله من بعد علمهم بالحق.
٭ نفاقهم وكتمانهم للحق ولكلام الله.
٭ غفلتهم عن إحاطة الله بهم.
التطبيق العملي:
٭ حتى لا نقع في صفاتهم الممقوتة من القسوة والغفلة نستعيذ بالله تعالى منهما كما استعاذ نبينا صلى الله عليه وسلم حيث قال: «اللهم إني أعوذ بك من القسوة والغفلة».
٭ حتى لا نقع في تحريف كلام الله نرجع في فهم الآيات الى ما صح من التفاسير المعتمدة، ونتعلم الحق ونعلمه.
٭ نراقب الله عز وجل في أعمالنا وأقوالنا وخلجات صدورنا.