خلال حادثة الإفك قالت أم أيوب لأبي أيوب الأنصاري: ألا تسمع ما يقول الناس في عائشة؟ قال: بلى، وذلك كذب أفكنت يا أم أيوب فاعلة لذلك؟ قالت: لا والله، قال: فعائشة والله خير منك، فلما نزل القرآن وذكر أهل الإفك ذكر قول المؤمنين الصادقين، قال الله تعالى (لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين) التوبة: 12. وقد برأ الله السيدة عائشة رضي الله عنها وقال: (إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم).