بقلم د.سعيد أحمد الأصبحي
يقول الله عز وجل: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ـ النور: 19).
من هؤلاء المحبين لإشاعة الفاحشة، الذين يبحثون عن أسرار الناس، وفضائحهم، ومتابعة الأخبار السيئة، مثل الزنا والمخدرات والفواحش، وما يزيد الضرر أنهم يصفون الحادثة وكأنها رأي العين حتى يشيعوا الفاحشة في نفوس المؤمنين على هذه الأرض.
يقول صلى الله عليه وسلم «لا تُؤذُوا عبادَ اللهِ ولا تُعيِّروهم ولا تطلُبوا عوراتِهم فإنَّه مَن تطلَّب عورةَ أخيه المسلمِ طلَب اللهُ عورتَه حتَّى يفضَحَه في بيتِه» أخرجه الإمام احمد عن ثوبان.
الذين يهاجمون كل ما فيه صلاح للعباد والبلاد ويتهمون الآخرين بالتخلف والعودة إلى العصور المظلمة، وما أظلمها إلا عقله المنحرف، فإذا ما نُشر مشروع إسلامي أو إصلاحي إلا وجدتهم قد شحذوا أقلامهم واتفقوا على طمس هذا النور فقط لأنه من مجموعة الإسلاميين.