بقلم: خالد جاسم العبدالله
قال تعالى: (ولا تلقوا بأيديكم للتهلكة)، وليس رفع الحظر معناه رفع خطر الوباء المنتشر رغم وجود كل وسائل التوعية، فعلى جميع أفراد المجتمع الحذر، فمن تحذر سلم، فالدين واضح بالقول والفعل، ويجب علينا جميعا الحفاظ على النظافة والحجر أو العزل عن الآخرين باعتبارها أكثر الإجراءات فاعلية لاحتواء الوباء أو منع انتشاره، حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى ذلك في جملة من أحاديثه وهي «النظافة من الإيمان» فإذا استيقظ أحد من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا فإنه لا يدري أين باتت يده.
كما أننا نوافق الحكومة بوضع قانون جزائي لكل من لا يتبع الاشتراطات الصحية التي تحافظ على سلامة الجميع وكل من يخالف القانون الصحي للسلامة من الوباء، من أجل بلاد نظيفة خالية بإذن الله.
ونشيد باجتهادات خطباء وأئمة المساجد برفع الأيادي بالدعاء تضرعا لله الواحد الأحد الفرد الصمد لزوال هذا الوباء وهذه الغمّة، متمنين وراجين الله تعالى أن يمن على بلادنا وكل بلاد المسلمين بالشفاء العاجل لكل مريض وأن يحفظ البلاد والعباد من كل شر ومكروه، وأن يرفع عنا وعنهم هذه الغمة، حفظ الله الكويت وأميرها وولي عهدها وشعبها من كل شر ومكروه (حصنت كويت المجد سالمة من كل شر ووباء) راية خفاقة عالية شامخة عنوانها الوفاء والدعاء.