Note: English translation is not 100% accurate
في حفل حضره ولي العهد وكبار الشيوخ والمسؤولين بالدولة
الأمير كرّم الفائزين بجوائز مؤسسة التقدم العلمي للعام 2010
22 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء



















ترتكز على 4 محاور أهمها نشر التعليم ودعم قدرات البحث العلمي وتعزيز الإبداع وتحفيز القدرات التكنولوجية للقطاع الخاص
شهاب الدين: انتهينا من إعداد الخطة الإستراتيجية للسنوات الـ 5 المقبلة
زايدي: الجائزة أصبحت «نوبل العرب» وتشكيل لجان فحص الأبحاث المقدمة والموضوعات المعلن عنها يدل على شفافية ومصداقية الجائزة
المؤسسة ستواصل تبني ودعم المبادرات العلمية والتكنولوجية بما في ذلك إنشاء مراكز متخصصة تسهم في تحقيق رسالتها في خدمة الكويتتحت رعاية وحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد اقيم صباح امس حفل مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لتوزيع الجوائز وشهادات التقدير على الفائزين بجوائز المؤسسة لعام 2010 في قاعة سلوى صباح الاحمد بفندق المارينا.
هذا وقد وصل صاحب السمو الأمير الى مكان الحفل صباح امس حيث استقبل بكل حفاوة من قبل مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.عدنان شهاب الدين واعضاء مجلس ادارة المؤسسة.
وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وكبار الشيوخ وسمو الشيخ ناصر المحمد والشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء ونائب وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ علي الجراح وكبار المسؤولين بالدولة.
وبدأ الحفل بالنشيد الوطني وتلاوة آيات من الذكر الحكيم بعدها القى مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.عدنان شهاب الدين كلمة فيما يلي نصها: صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الشيوخ الموقرين الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء الوزراء المحترمين السادة العلماء.. الحضور الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نجتمع في هذا الحفل السنوي المبارك برعاية سامية وحضور كريم من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لنسعد بتكريم نخبة جديدة من علماء الكويت والوطن العربي ولنسجل اعترافا بتفوقهم العلمي وتقديرنا لانجازاتهم العلمية المتميزة.
ويسرني في هذه المناسبة ان اقدم باسم المؤسسة ومجلس ادارتها خالص التهنئة الى العلماء الفائزين بجوائزها لعام 2010 داعيا المولى ان يكلل اعمالهم بالنجاح وان يكون ما حصلوا عليه حافزا الى مزيد من العطاء العلمي لخدمة اوطانهم ورفعة شأنها.
لقد دأبت الكويت قيادة وحكومة وشعبا منذ نشأتها على تقدير العلم واكبار التعليم واولتهما اهتماما بالغا واولوية كبيرة حتى حينما كانت الحياة فيها صعبة والاقتصاد متواضعا والموارد المتاحة شحيحة.
وكان التعاون والتكاتف بين الحكومة واصحاب الاعمال وبقية المواطنين في توفير الموارد اللازمة للتعليم هو السمة الرئيسية لتطوير التعليم منذ البدايات الاولى في مطلع القرن العشرين حين تأسست المدرسة المباركية تلاها توسع ملحوظ في انشاء المدارس النظامية للبنين والبنات من خلال استقدام البعثات التعليمية من البلدان العربية ثم ارسال البعثات الدراسية الى الخارج.
حقبة التعليم
وحين جاءت حقبة ثروة النفط ضاعفت الكويت اهتمامها بالعلم والتعليم فأنشأت المدارس النموذجية الحديثة مثل ثانوية الشويخ وتسارعت وتيرة التوسع في ارسال البعثات الى ارقى الجامعات العربية والاجنبية منذ الخمسينيات ليعود شباب الكويت وشاباتها مزودين بالعلم والمعرفة ويشاركوا في بناء نهضتها الحديثة.
وقد تبع ذلك انشاء جامعة الكويت ومعهد الكويت للابحاث العلمية في الستينيات ترسيخا لتطلع الكويت الى تاصيل دور العلم باعتباره ركنا اساسيا في بناء الدولة الحديثة.
ايها الحفل الكريم...
احتفلت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في مطلع هذا الشهر بمرور 35 عاما على تاسيسها حيث جاء انشاؤها تتويجا لرؤية ثاقبة وفكرة رائدة اطلقها المغفور له الأمير الراحل الشيخ جابر الاحمد طيب الله ثراه دعا فيها القطاع الخاص لان يشارك الحكومة في رعاية ودعم النهضة العلمية الناشئة في الكويت حينذاك.
وقد لاقت هذه الدعوة استجابة سريعة من رجالات الكويت الاوفياء وقيادات القطاع الخاص متمثلين في اعضاء غرفة تجارة وصناعة الكويت واثمرت انشاء هذه المؤسسة الفريدة التي باتت مثالا للتعاون البناء والمشاركة الناجحة بين الدولة والقطاع الخاص.
فالمؤسسة تتشرف برئاسة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لمجلس ادارتها المكون من ستة من القيادات العلمية والاقتصادية والاجتماعية يختارهم سموه.
من جانب اخر فالمؤسسة تمولها شركات القطاع الخاص المساهمة التي نتوجه اليها بالشكر الجزيل لاستمرارها في تمويل المؤسسة ودعمها.
واليوم نشهد تسارعا مذهلا في التقدم العلمي والتكنولوجي في العالم يحفز الكويت على مواكبته ومواصلة بناء قدراتها العلمية والتكنولوجية لتكون عماد ازدهار الكويت وتطورها الاقتصادي مع التركيز على رعاية الشباب وتعزيز قدراتهم وامكاناتهم الابداعية.
ومن هنا جاءت رؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بالاهتمام برعاية الموهوبين والمبدعين والمتفوقين من شباب وشابات الكويت فانشئت المؤسسة لرعايتهم ودعمهم مركز صباح الاحمد للموهبة والابداع.
واذا كان للمؤسسة ان تفخر بانجازاتها على مدى خمسة وثلاثين عاما فانها بحاجة من حين الى اخر للارتقاء بكفاءة اعمالها واعادة توجيه انشطتها نحو اولويات التنمية العلمية والاقتصادية المتغيرة في حدود مواردها المتاحة.
وهذا ما سعت المؤسسة اليه حين بدأت بتوجيه من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ورئيس مجلس ادارتها وباشراف مباشر من هذا المجلس باعداد خطة جديدة سبقها اجراء تقييم لأعمالها وانجازاتها مقارنة بالمؤشرات العالمية للمؤسسات العلمية المتميزة.
وقد استكملت المؤسسة مؤخرا اعداد خطتها الاستراتيجية للسنوات الخمس المقبلة بمساعدة مجموعة من المستشارين العالميين والخبراء المحليين وذلك لتمكين المؤسسة من مواصلة اعمالها تحقيقا لرسالتها المتمثلة في تحفيز القدرات البشرية والاستثمار في تنميتها مسترشدة برؤية واضحة لمستقبل تقدم العلوم في الكويت ولدور المؤسسة المساهم والمساند لدور الدولة ومؤسساتها.
وتتكون الخطة الاستراتيجية للمؤسسة من عدد من البرامج القائمة والجديدة تركزت في أولويات محددة بأربعة محاور لأنشطتها وهي: أولا: الاسهام في تطوير ونشر وتعليم العلوم ودعم الموهوبين والمتميزين والمساعدة على تطوير الثقافة العلمية والبيئة الممكنة لذلك في الكويت.
ثانيا: دعم قدرات البحث العلمي في المؤسسات العلمية الوطنية وتعزيز التعاون والتكامل فيما بينها وعلى الاخص في المجالات ذات الاولوية كالطاقة والمياه والبيئة.
ثالثا: دعم الابداع والمساعدة على تطوير الروابط اللازمة للتطبيقات التجارية في اطار منظومة متكاملة للعلم والتكنولوجيا وهو ما يجري تنفيذه في مركز صباح الاحمد للموهبة والابداع.
رابعا: تحفيز تطوير القدرات العلمية والتكنولوجية للقطاع الخاص وكذلك المشاركة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وقد تم استحداث هذا المحور لتعزيز القدرات العلمية والتكنولوجية والادارية لشركات القطاع الخاص مما سيساهم في تحقيق رؤية صاحب السمو في ان تصبح الكويت مركزا ماليا عالميا متميزا.
الحضور الكرام....
ستواصل المؤسسة تبني ودعم المبادرات العلمية والتكنولوجية بما في ذلك انشاء مراكز متخصصة تسهم في تحقيق رسالتها في خدمة الكويت مثل المركز العلمي ومعهد دسمان للسكري ومركز صباح الاحمد للموهبة والابداع كما ستواصل المؤسسة دعم أنشطة ومشاريع هيئات النفع العام والتعاون مع عدد من الجامعات والمؤسسات العلمية العالمية وفقا لاستراتيجية المؤسسة الجديدة وتحقيقا لأهدافها النبيلة.
ومن أهم مشاريع المؤسسة الجديدة توسعة المركز العلمي وانشاء دار الاستكشاف ودار الدلافين ومشروع تحسين تعليم العلوم والرياضيات وكذلك دعم ورعاية الموهوبين والمتميزين من الطلبة في هذه المجالات بالتعاون مع المؤسسات التربوية.
وفي الختام...
أتقدم من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بوافر الشكر وعظيم التقدير لتفضله بحضور ورعاية هذا الحفل كما أشكر الحضور الكرام على تلبية دعوتنا وأكرر التهنئة للفائزين بجوائز المؤسسة مشفوعة بالامنيات الصادقة باستمرار عطائهم العلمي.
والسلام عليم ورحمة الله وبركاته....
ومن ثم القى كلمة الفائزين بجوائز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.حبيب زايدي فيما يلي نصها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الشيوخ الموقرين الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء الوزراء المحترمين...
العلماء الحضور الكرام...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان من دواعي سعادتي ان اتشرف بالقاء كلمة الفائزين في حفل تكريم الحاصلين على جوائز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لعام 2010.
لقد درجنا على مجلات الكويت من «العربي الصغير» فمجلة «العربي» الى مجلة «العلوم» الترجمة الرائعة للمجلة الأميركية.
كذلك كثيرا ما كنا ننهل مما تقدمه السلسلة المتميزة «عالم الفكر» التي يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت.
لقد جاء انشاء مؤسسة الكويت للتقدم العلمي سنة 1976 لحرص الكويت الدائم على اعلاء مكانة الثقافة والعلوم فكانت جائزة الكويت للتقدم العلمي ثمرة لذلك.
فهذه الجائزة كانت دائما تسعى للتميز والابداع في مجالات العلوم المختلفة حتى اضحت بحق «نوبل العرب» فاختيار موضوعاتكم المعلن عنها وتشكيل لجان فحص الابحاث المقدمة تدلان على مدى المصداقية والشفافية التي تتمتع بها هذه الجائزة الرفيعة التي يسعى اليها الباحثون وتشرف كل من يحصل عليها وتشهد له بالتميز والتفرد في مجال تخصصه.
ولا يسعني في هذه المناسبة التي شرفت بها الا ان ارفع باسمي وباسم زملائي الفائزين بالجوائز اصدق آيات الشكر والعرفان لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لشموله هذا الحفل برعايته السامية واهتمامه الكبير.
كما اتوجه بالشكر الى القائمين على مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وعلى رأسهم مديرها العام والعاملين في مكتب الجوائز على ما شملونا به من حفاوة وتكريم وعلى التنظيم المميز لهذه الاحتفالية التكريمية.
«اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما وانفعنا بما علمتنا وانت السميع المجيب».
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ثم تم عرض فيلم وثائقي عن الفائزين بالجوائز وانجازاتهم.
بعدها تفضل صاحب السمو الأمير بتوزيع الجوائز وشهادات التقدير على الفائزين بجوائز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لعام 2010.
هذا وقد غادر سموه مكان الحفل بمثل ما استقبل من حفاوة وترحيب.