Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مشاركته في الاحتفال بالذكرى السنوية لانتخاب بابا الفاتيكان أن التقارير الأميركية حول الكنائس لا تعبر إلا عن وجهة نظر مرسلها
الخبيزي: الكويت تحترم حرية الاعتقاد ولا تحتاج إلى مزيد من الكنائس
27 ابريل 2012
المصدر : الأنباء




نشر إيران صواريخ في الجزر الإماراتية لا يخدم علاقات الصداقة والشراكة بين إيران ودول «التعاون»
اجتماع بين «الخليجي» و«الأوروبي» الشهر المقبل في لوكسمبورغ بخصوص اتفاقية التجارة الحرة
راجيك: لا نتمنى هدم أي كنيسة أو مسجد وكرجال دين مطالبون بالبناء وتحقيق العيش المشترك
بيان عاكوم
فيما رأى مدير ادارة اوروبا في وزارة الخارجية السفير وليد الخبيزي ان الدعوات الى هدم الكنائس لم تؤخذ على محمل الجد نفى اتصال الفاتيكان بالكويت بشأن هذه الدعوات مشيرا الى ان الفاتيكان يعرفون انها «تصدر من اقلية، وجزء من التطرف الذي ننبذه ونرفض التعامل معه».
كلام الخبيزي جاء على هامش مشاركته في الذكرى السنوية لانتخاب قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر التي اقامتها سفارة الفاتيكان لدى البلاد مساء اول من امس في فندق المارينا، وفي اطار رده على سؤال بخصوص الانتقادات التي توجهها تقارير وزارة الخارجية الاميركية للكويت بأنها لا تشجع بناء الكنائس قال ان هذه التقارير تعبر عن رأي السفارة او من يرسلها، مشيرا الى ان الكنيسة في الكويت قديمة وتحظى باهتمام كبير من قبل القيادة وجميع اطياف المجتمع الكويتي، لافتا الى ان هذه التقارير قد تكون للضغط لبناء المزيد من الكنائس، مبينا ان الكويت لا تحتاج الى المزيد لان هناك توازنا في منح حرية الاعتقاد وذلك وفقا لحجم الحاجة لهذه الكنائس او مقار العبادة.
وبخصوص الموقف من التوجه الايراني نحو نشر صواريخ هجومية دفاعية في الجزر الاماراتية الثلاث قال الخبيزي «نحن موقفنا موقف مجلس التعاون الذي اعلن أن على ايران عدم تصعيد الوضع في المنطقة والابتعاد عن التوتر فضلا عن الدخول مباشرة في مفاوضات دولية مع الامارات لحل الموضوع وفقا للاطر الدولية والقانونية دون استفزازات»، معتبرا ان هذا لا يخدم علاقات الصداقة العريقة المبنية على المصاهرة والشراكة القائمة بين الضفتين الايرانية والخليجية، مستطردا بالقول «يجب ان يكون هناك حكمة وعقلانية في التعامل مع مثل هذا الموضوع في ظل الظروف الراهنة المتوترة ان صح التعبير».
وأضاف: «نأمل من الاصدقاء في ايران الا يستخدموا هذا الاسلوب، ونحن ناشدنا مع اشقائنا في مجلس التعاون القيادات الايرانية الكف عن استخدام لغة الاستفزاز».
وعن اتفاقية التجارة الحرة التي لاتزال عالقة بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الاوروبي اكد الخبيزي انها تتقدم بشكل جيد، وان المباحثات مستمرة، كاشفا عن اجتماع سيعقد قريبا بين وزراء «التعاون» و«الاوروبي» في لوكسمبورغ الشهر المقبل، مبينا ان الاوروبيين بدأوا يدركون اهمية هذه الاتفاقية بالنسبة لهم في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، لانها ستعود بالنفع على الاقتصاد الاوروبي بالدرجة الاولى.
وعن الشروط التي يضعها الاتحاد الاوروبي بشأن الشراكة، ذكر ان الاوروبيين بدأوا يجدون مخرجا لازالتها.
واعتبر الخبيزي ان الفاتيكان محطة مهمة لكل القادة العرب والخليجيين للزيارة والتشاور حول الاوضاع وتبادل الافكار بين الجاليات الاسلامية والمسيحية، مثنيا على العلاقات الطيبة التي تجمع الكويت والفاتيكان والتي تعود للستينيات، مذكرا بمواقفها المشرفة حيال القضايا الكويتية الهامة ومنها حث النظام العراقي على اطلاق سراح الاسرى والمرتهنين.
وأعاد الى الاذهان الزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين، مشيرا الى زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الى الفاتيكان منذ عامين وزيارات المسؤولين الكويتيين فضلا عن زيارة وزير خارجية الفاتيكان للبلاد.
حرية الأديان في الكويت
وأشار الى حرية الاديان التي تحظى بها الكويت مما جعلها محط انظار بالنسبة لمسؤولي الفاتيكان، لافتا الى ان سفير الكويت في سويسرا على تواصل دائم مع المسؤولين في الفاتيكان في مختلف القضايا الاقليمية والدولية.
وأعرب عن سعادته بشأن الزيارة المرتقبة لبابا الفاتيكان الى لبنان في سبتمبر المقبل، مشددا في الوقت ذاته على اهمية مثل هذه الزيارات في هذه المرحلة «فنحن نشجع التواصل المستمر بين الدول العربية والاسلامية مع الفاتيكان».
واذ اشار الى امكانية زيارة البابا للكويت «هناك اتصالات بهذا الشأن ولكن برنامج زيارات البابا محدود جدا»، ذكر بزيارات كل من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وخادم الحرمين الشريفين وكذلك امير قطر للفاتيكان. وعما اذا كان للكويت موقف تجاه زلات البابا بخصوص الاسلام، قال الخبيزي «ان التطرف موجود على جميع الساحات الدينية والسياسية الا انه مرفوض في كل بلاد العالم سواء من المسيحية اوالاسلامية»، مشددا في الوقت ذاته على ان التنديد بالتطرف واجب مسؤول على جميع القيادات الدينية في العالم. واشاد الخبيزي بموقف الاتحاد الاوروبي تجاه الازمة السورية واعتبره موقفا رادعا ولعب دورا مهما في تطبيق القرارات وفرض العقوبات على النظام السوري للقبول بخطة انان والتعامل معها بأكثر جدية والسماح للمراقبين باداء عملهم بشكل جيد وسحب القوات، كما اشاد بموقف الاتحاد الاوروبي بخصوص زيارة الرئيس الايراني احمدي نجاد الى جزيرة ابوموسى معتبرا موقفه مؤيدا لقرارات مجلس التعاون الخليجي.
حوار وعيش مشترك
من جهته، وصف سفير الفاتيكان لدى الكويت المطران بيتار راجيك العلاقات الثنائية بين الكويت والفاتيكان بالممتازة «حيث كانت الكويت المكان الذي انشئ فيه اول سفارة للفاتيكان في منطقة الخليج عام 1968»، معربا عن فخره بزيارة صاحب السمو الامير للفاتيكان عام 2010 في شهر مايو.
وفي تعليقه على مطالبة البعض بهدم الكنائس، قال «لا نتمنى هدم اي كنيسة وكذلك اي مسجد، نحن رجال دين مطالبون بالبناء لا بالهدم والدعوة الى الحوار والعيش المشترك جنبا الى جنب والايمان بالله لبناء مستقبلنا معا».
وأضاف أن المسيحيين موجودون في المنطقة منذ آلاف السنين وهم يطمحون إلى العيش جنبا إلى جنب مع اخوانهم المسلمين كمواطنين صالحين يحترمون بعضهم بعضا.
السفير الأردني في أول تصريح له بعد تسلمه مهام عمله: التنسيق دائم ومستمر بين الأردن «والخليجي»
أكد السفير الاردني لدى البلاد محمد الكايد على ان هناك تنسيقا دائما ومستمرا بين الأردن ودول الخليج، مشيرا الى ان بلاده تشكل بالنسبة لدول الخليج عمقا استراتيجيا، وهم يشكلون لنا نفس العمق.
وبين الكايد ردا على سؤال على هامش مشاركته الاحتفال لسفارة الفاتيكان بخصوص الانضمام الى المنظومة الخليجية حيث بين ترحيب الاردن بالانضمام الكامل أو الجزئي «لأنها بالنهاية تمثل تقاربا بيننا»، لافتا إلى أنه من المفترض أن يتم عقد اجتماعات بشأن الانضمام على مستوى الخبراء في القريب العاجل بين أمانة مجلس التعاون والجانب الأردني المعني بهذا الشأن.
وعما ما يثار من حديث ان هناك عزوفا خليجيا عن هذه الدعوة للشراكة قال: «لا أتفق مع كلمة عزوف دول الخليج حيث ان قادة دول الخليج هم من دعوا الأردن لهذه الشراكة، ورحبوا بالانضمام اما طلبنا للانضمام فقديم جدا، وهذه الأمر يتطلب وقتا ولا يتم بين ليلة وضحاها»، لافتا إلى هناك تشريعات لابد من توافقها تتطلب التعديل والصياغة.
وأشار الكايد إلى السعي على تطوير مزيد من العلاقات بين البلدين، لافتا إلى أن التنسيق السياسي قائم ودائم على كل المستويات حيث ان الملك عبدالله وصاحب السمو الأمير هما من يفتحان الأبواب لنا ونحن كممثلين للدول نسير خلفهما.
وكشف الكايد عن انعقاد اللجنة الفنية المشتركة وهي لجان تجارية اقتصادية برئاسة وزير التجارة والصناعة الكويتي ونظيره الأردني وذلك خلال مايو المقبل والتي ستكون على مستوى الخبراء من البلدين للبحث في الاتفاقيات التجارية بين الطرفين، معربا عن أمله في عقد اللجنة المشتركة برئاسة وزيري خارجية البلدين في القريب العاجل.
وبخصوص الاستثمارات الكويتية بالأردن، أشار إلى أنها آمنة ومرحب بها والفائدة مشتركة ونحن ندعو للمزيد منها، لافتا إلى أن الخطط والمشروعات جاهزة بانتظار الاخوة المستثمرين الكويتيين.
واعتبر الكايد أن المستثمر الكويتي يتمتع بمستوى عال من الخبرة والدقة والجدية حيث أنه يضع تحقيق الفائدة المشتركة للطرفين نصب عينه.
وعن الانتقادات التي وجهت من قبل البرلمانات دول مجلس التعاون ومنها الكويت عن الدعم المادي للأردن، علق قائلا «نحن نحترم الأصوات الانتقادية في دول مجلس التعاون العربي وهذا حقهم في التعبير وقرار مجلس التعاون الخليجي قرار مؤسسي تم الاتفاق عليه ونحن نقدر ذلك، مثمنا الدعم الخليجي».
وحول موقف بلاده حيال ما يحدث في سورية ومدى تأثرها بالأحداث هناك، أعرب عن أسفه لما يحدث في سورية من إراقة الدماء، مؤكدا رفض بلاده للعنف ولأي تدخل عسكري في سورية.
وأضاف أن سورية بالنسبة لنا جارة تربطنا بها مصالح مشتركة بالإضافة إلى الجالية الأردنية الموجودة في هناك، لافتا إلى أن 60% من التجارة الأردنية تدخل البلاد عن طريق سورية.
وعن رفض الشعب للانتخابات، قال الكايد ان قانون الانتخاب تتقدم به الحكومة ومجلس النواب المنتخب من قبل الشعب والأخير له الحق في قبوله أو رفضه أو تعديله.
الطلبة الكويتيون في الأردن
وبخصوص مشاكل الطلبة الكويتيين بالأردن وما يتردد من تعرض البعض منهم للمضايقات، أكد أن الشعب الأردني يحتضن الطلبة الكويتيين ودائما ندعوهم للانخراط في المجتمع الأردني والأبواب مفتوحة لهم سواء على المستوى الرسمي أو الأكاديمي أو الشعبي، مؤكدا حرص بلاده على معالجة مشاكل جميع الأطراف بموضوعية.