Note: English translation is not 100% accurate
أقيمت في المعهد الديبلوماسي بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة ومنظمة العمل الدولية
«الخارجية» نظّمت «حقوق العمالة في المواثيق الدولية والوطنية»
16 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

الشارخ: الكويت وضعت بصماتها الإنسانية على الساحة العالمية كمقر للعمل الإنساني وحقوق الإنسانأسامة دياب
أكد مدير المعهد الديبلوماسي السفير عبدالعزيز الشارخ أن الكويت وضعت بصماتها الإنسانية على الساحة العالمية كمقر للعمل الإنساني وحقوق الإنسان، موضحا أن الهدف من دورة «حقوق العمالة في المواثيق الدولية والوطنية» هو الارتقاء بالوعي الحقوقي والتعريف بالقوانين الدولية ذات العلاقة وهو ما يصب في نفس اتجاه السياسة الخارجية للبلاد، موضحا أن الدورة تمثل أحد مرتكزات القوى الناعمة لسياسة الكويت الخارجية.
جاء ذلك في تصريح صحافي على هامش افتتاح الدورة الـ 15 في مجال حقوق الإنسان بعنوان «حقوق العمالة في المواثيق الدولية والوطنية» التي نظمتها وزارة الخارجية صباح أمس في مقر المعهد الديبلوماسي، بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة.
من جهته أكد مدير إدارة التنسيق والمتابعة في وزارة الخارجية السفير ناصر الصبيح أن افتتاح الدورة التدريبية الـ 15 والتي تقيمها وزارة الخارجية في إطار مشروعها التنموي والذي يأتي تحت عنوان «تعزيز دور وجهود الكويت في مجال حقوق الإنسان» والذي يهدف إلى تنمية مهارات منتسبي وزارة الخارجية في مجال حقوق الإنسان واطلاعهم على آخر التطورات التي توصلت إليها الآليات الدولية ذات الصلة من أجل تعزيز وحماية تلك الحقوق.
وأضاف الصبيح أن الكويت تستضيف أكثر من مليوني عامل من 120 جنسية ساهموا في تنمية البلاد في كل المجالات المختلفة وهو الأمر الذي يقدره الجميع، مشيرا إلى حرص الكويت على المشاركة بفاعلية في أعمال منظمة العمل الدولية وتقديم مساهمة طوعية سنوية بقيمة 300 ألف دولار لدعم خططها وبرامجها.
من جهتها قالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة إيمان يونس عريقات إن تقدم الدول يقاس بمدى احترامها لحقوق العمالة بشكل عام سواء مع المواطنين أو الوافدين، لافتة إلى أن الكويت ـ بفضل من الله ـ اختارت منذ نشأتها أن تكون الملاذ الآمن لكل من يعيش على أرضها، حيث نص دستور الكويت منذ إعلانه على احترام حقوق العمالة وحرية العمل، ولذلك حرصت حكوماتها المختلفة منذ ذلك الحين على الاستعانة بالخبرات الدولية لتطوير القوانين المحلية لتتماشى مع المواثيق الدولية وكذلك سعت لتعزيز الكفاءات الوطنية في هذا المجال ليكونوا خط الدفاع الأول عن حقوق العمالة وسمعة الكويت في المحافل الدولية.
وأضافت أن هذه الدورة الرابعة تعتبر استمرارا للشراكة المتميزة مع وزارة الخارجية متمثلة في اللجنة الدائمة لمتابعة خطة التنمية وبرنامج عمل الحكومة والتي عقدت مثل هذه الشراكات الدولية لحرصها على الاستثمار في العنصر البشري وتزويده بالخبرات الدولية مما ينعكس إيجابا على الأداء العام للمشاركين في أداء أعمالهم.
من جهتها أشادت مسؤولة البرامج والإدارة في منظمة العمل الدولية دينا البحيري بدعم الكويت الدائم لمشاريع المنظمة في مجالات التوظيف والحماية الاجتماعية وتنمية المهارات والحوار الاجتماعي، مثمنة الشراكة المتينة القائمة مع حكومة الكويت والشركاء الاجتماعيين على مر السنين.