Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بإجراءات خادم الحرمين في تسهيل الدخول إلى المملكة
الخرينج: حادث «حفر الباطن» قدر الله
16 يوليو 2010
المصدر : الأنباء

قال النائب مبارك الخرينج: ان الحادث المؤسف الذي حصل مؤخرا في منطقة حفر الباطن في المملكة العربية السعودية لأبناء عمومتي لم يكن مأساة «الخرينج» وحدهم بل ألم يعتصر له كل قلب ولكن لا مفر من القدر الذي كتبه الله لعباده.
وأضاف: اننا لا نملك ألا قول (إنا لله وإنا إليه راجعون) وندعو الله ان يسكنهم دارا خيرا من هذه الدار وان يلهمنا الصبر والسلوان ويجمعنا معهم في الجنان وبرغم تجرعنا للحزن والألم الا انني صدمت بتلكؤ وتأخر سفارتنا في مساعدة العائلة والتواجد معهم لتسهيل اجراءات دخولهم الى الكويت برغم محاولات سفيرنا بالمملكة العربية السعودية والأخ مشعل المطيري احد العاملين بالسلك الديبلوماسي بالرياض اللذين اجتهدا وقاما مشكورين بالعمل والجهد الذي يستحق الاحترام والتقدير.
وأوضح الخرينج: بمجرد ان عرفت بالحادث الساعة الثانية ظهرا بتوقيت الكويت وبرغم انشغالي بإجراءات السفر لوالدتي على نفقتي الخاصة التي كانت في العناية المركزة الا انني قررت دخول المملكة العربية السعودية وحاولت الاتصال بالسفير ولكنه كان في إجازة خاصة وجربت الاتصال هاتفيا بالقائم بالأعمال ولم يرد برغم ورود رسالة نصية من هاتفي (أبحث عن المساعدة وتسهيل الاجراءات) وبعد ان اتصلت بالقنصل وتحدثت معه قال لي حرفيا انه لا يستطيع الاستئذان لدخول «المتوفين» الا بعد الموافقة التي لم تأت حتى الآن من «الخارجية» وانه يتصرف معي بصفة شخصية وليس من صلاحياته اعطاؤنا الموافقة، صعقت من هذا الكلام وهذا التأخير وعدم الشعور بالمسؤولية والروتين والاجراءات التعسفية التي تعيشها وزارة الخارجية.
وأوضح الخرينج ان هناك نقصا في المسؤولية لمساعدة الكويتيين بالخارج وانني أعتب على وزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح المغيب عن عمل بعض السفارات بالخارج ولا يعرف ماذا يدور والذي لم يعلق على الموضوع ولم يبد اي اهتمام بهذه المأساة الانسانية من الطراز الأول ولم يقدم حتى التعازي وهذا التصرف يعنيه شخصيا ولكن ما يعنينا كنواب مجلس الأمة انه لا يمكن ان نقبل بهذه المهزلة التي تمارسها وزارة الخارجية مع الكويتيين في نقل المتوفين الى ذويهم باجراءات تعسفية معقدة. وأشاد الخرينج بدور حكومة خادم الحرمين الشريفين ومحافظ حفر الباطن وكذلك مدير ادارة مرور حفر الباطن الذي وفر لنا كل التسهيلات منذ دخولنا المملكة حتى وصولنا الى منفذ الرقعي وباشر الموظفون السعوديون تسهيل الاجراءات لنا برغم ان الكهرباء كانت مقطوعة عن المركز الحدودي.