Note: English translation is not 100% accurate
الحويلة يطلب كشفاً بالأخطاء الطبية التي وقعت بـ «الصحة» في السنوات الـ 5 الأخيرة
9 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء

وجّه النائب د.محمد الحويلة سؤالا لوزير الصحة د.هلال الساير طلب فيه تزويده بالتعريف الذي تعتمده وزارة الصحة لمصطلح «الخطأ الطبي»، والجهات المعنية بالوزارة برصد وتسجيل ومتابعة الأخطاء الطبية إن وجدت، مع تزويده بالقواعد واللوائح الخاصة بتلك الجهات، وإحصائية بالأخطاء الطبية التي وقعت خلال السنوات الـ 5 الماضية تبين أنواع الأخطاء الطبية وعدد كل نوع، وطلب بيانا تفصيليا بإجراءات المتابعة التي اتخذت إزاء كل خطأ طبي، وتقارير ضبط الجودة والتقييم التي تمت للمستشفيات والمناطق الصحية في السنوات الـ 5 الماضية. وأعداد القضايا المرفوعة ضد وزارة الصحة في السنوات الـ 5 الماضية، مع بيان موضوع كل قضية، والحكم الصادر فيها وتاريخ صدوره، قائلا: يرجى إفادتي بالجهات (شركات ـ هيئات ـ مؤسسات) التي ستقوم وزارة الصحة بالتعاقد معها لإدارة الخدمة الصحية (منشأة أو عمالة)، وتزويدي بالعروض الكاملة والكلفة المالية لتلك العروض، متضمنة أسماء تلك الجهات ووكلائها بالكويت، والجهة التي قامت الوزارة بالتفاوض معها، متضمنة أسماء من قاموا بالتفاوض معها ومسماهم الوظيفي.
كما طلب كشفا تفصيليا للشركات الدوائية وشركات الأجهزة الطبية التي تعاقدت معها وزارة الصحة في السنوات الـ 5 الماضية، مع بيان طبيعة تلك التعاقدات ونوعية الأدوية والأجهزة واللجان الوزارية التي اعتمدتها والكلفة المالية لكل عقد، وكشفا بالأمراض والأعداد التي اعتمدتها لجان المجلس الطبي العام للتعاقد الطبي، مع بيان نوع المرض ونسبة العجز لكل مرض في السنوات الـ 5 الماضية، مع تزويده بأسماء أعضاء لجان المجلس الطبي العام ومسمياتهم الوظيفية، مع بيان المسؤول المختص بالوزارة الذي يتبعه المجلس الطبي. والسيرة الذاتية والمؤهلات العلمية لمديري المناطق الصحية ومديري المستشفيات ونوابهم، والتاريخ الوظيفي لكل منهم في منصبه الإداري، وبكشف بالمهمات الرسمية التي كلف بها اي موظف لأكثر من مرة خلال سنة واحدة في وزارة الصحة منذ عام 2008، مع بيان إجمالي المخصصات المالية لكل حالة من تلك المهمات، مع تزويده باللوائح المنظمة لتلك المهمات منذ عام 2008، والقرارات المعدلة لها إن وجدت، وبأعداد أسرّة العناية المركزة وعناية القلب في كل منطقة صحية، والإجراءات العاجلة للوزارة لزيادة تلك الأسرة في العام الحالي.