Note: English translation is not 100% accurate
بتبرع كامل من أسرة المالك
افتتاح مسجد ومكتبة «بر الوالدين» في أبوحليفة
20 يناير 2011
المصدر : الأنباء


الحماد: أسرة الصباح جبلت على العطاء والوفاء والسبق في عمل الخير
المالك: ننتظر موافقة «الأوقاف» لتشييد مسجد آخر بهدف تعزيز الطابع الديني
الشعيب: 1338 مسجداً في الكويت و«الأوقاف» حريصة على تقديم التسهيلات للمتبرعين
محمد راتب
افتتح نائب رئيس الوزراء للشؤون القانونية ووزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية المستشار راشد الحماد مساء أمس الأول مسجد ومكتبة «بر الوالدين» في منطقة أبوحليفة، والذي تبرع به بالكامل أبناء المرحوم الشيخ حمود المالك، وذلك بحضور وكيل وزارة الأوقاف لقطاع المساجد د.وليد الشعيب، والسفير الشيخ فيصل الحمود المالك، ورجل الأعمال عبدالعزيز سعود البابطين، والشيخ مالك الحمود المالك، والشيخ عبدالله الحمود، والشيخ نمر المالك، وأعقب الافتتاح حفل استقبال لعدد كبير من الشخصيات الاعتبارية في الكويت بديوان السفير الشيخ فيصل الحمود في منطقة أبوحليفة.
وأكد نائب رئيس الوزراء للشؤون القانونية ووزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية المستشار راشد الحماد على ان أهل الكويت جبلوا على مثل هذه الاعمال الخيرية التي تتمثل في بناء المساجد ودور القرآن الكريم والاهتمام بالجانب الديني، موضحا انه منذ نشأت هذه الدولة وأسرة آل الصباح الكريمة أسرة خير وعطاء وأسرة وفاء لهذا الشعب الكريم، وهي سباقة دائما الى العمل الخيري.
وأضاف الحماد «نسأل الله سبحانه وتعالى ان يثيب أسرة المرحوم الشيخ حمود المالك ويجعل هذا العمل في ميزان حسناتهم، متمنيا ان تكون المساجد في الكويت مصادر إشعاع للايمان والتقوى والنور والعلم، وان يسودها الإرشاد والوسطية، وان تنهى عن كل منكر حتى لا ينحرف المسلمون عن دينهم الحقيقي الصحيح».
وأبدى الحماد استعداد جميع العاملين في وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية رغبته في مساعدة ومد يد العون لكل من يرغب في التبرع بمثل هذه الاعمال، كما دعا الحماد المولى عز وجل أن يحفظ هذا الجمع الطيب في هذه اللحظات التي اجتمع فيها لافتتاح هذا المسجد، في ظل رعاية حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مؤكدا ان بناء المساجد خير دليل على الايمان بالله تعالى، متمنيا ان يتم قبول هذا العمل من قبل الباري عز وجل، وان يكون في ميزان حسنات فاعله، وان يكون لهم في يوم الآخرة مسجد في الجنة.
سيادة العمل الخيري
من جانبه، شدد السفير الشيخ فيصل الحمود على ضرورة سيادة العمل الخيري وتغليب الطابع الديني في جميع الاعمال التي يقوم بها البلد، لافتا الى انه في حال تم ترسيخ المبادئ الدينية ووضعها نصب أعيننا، والسير في العمل الخيري ستتحول جميع الامور التي تمر بها الكويت الى واقع أفضل من الواقع الحالي.
وأعرب عن بالغ سعادته بافتتاح مسجد ومكتبة «بر الوالدين» الذي أنشأهما على نفقته الخاصة، حيث حمل المسجد اسم والده المرحوم الشيخ حمود المالك، وذلك تحت رعاية وحضور نائب رئيس الوزراء للشؤون القانونية ووزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية المستشار راشد الحماد والوكيل المساعد لقطاع المساجد د.وليد الشعيب، موضحا ان المسجد يستوعب ألفي مصل، بالاضافة الى انه مزود بقسم خاص للنساء، ومكتبة عامة للكتب الدينية المختلفة.
وأعلن المالك عن تبرعه ببناء مسجد آخر يحمل اسمه واسم أبنائه في القريب العاجل وينتظر موافقة وتسهيلات وزارة الاوقاف له ليبدأ العمل بالبناء في المسجد، متمنيا ان تكون الكويت بلد المساجد ودولة المآذن، معبرا عن فخره بما تحتله الكويت من مرتبة عالية في عدد من المساجد والاهتمام بها من قبل جميع أفراد الشعب.
إضافة جديدة
من جانبه، قال وكيل وزارة الاوقاف المساعد لقطاع المساجد د.وليد الشعيب «سعدنا اليوم بافتتاح مسجد أسرة المرحوم الشيخ حمود المالك الصباح بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية ووزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية المستشار راشد الحماد، مؤكدا ان مسجد بر الوالدين يعد إضافة جديدة لبيوت الله في الكويت التي تفتخر وتزدهر بالمآذن منذ القدم.وأضاف الشعيب «نحن في دولة الكويت نمتلك بحدود 1338 مسجدا، متمنيا من الله تعالى قبول هذا العمل من الذين عملوا على بنائه بعنوان بر الوالدين، داعيا المولى عز وجل ان يكون هذا المكان برا بوالدي الشيخ فيصل الحمود».مؤكدا حرص وزارة الاوقاف على تقديم كل التسهيلات للمتبرعين لمثل هذه الاعمال الخيرية، وأكد الشعيب ان أول التسهيلات هو تقديم الأرض التي يبنى عليها المسجد.
مبرة خيرية ترى النور قريباً
أكد الشيخ فيصل المالك أن أسرة المالك هي فرع من أفرع أسرة آل الصباح، ونحن نتحدث تحت اسم العائلة وتحت قيادة صاحب السمو الأمير، كاشفا عن انطلاق مبرة خيرية في الوقت القريب وتحمل اسم فيصل الحمود المالك الصباح وأبنائه، وهي جاهزة الآن تماما وقد حصلنا على ترخيص من البلدية ويرأسها د.محمد الطبطبائي، ولديه الكثير من الاخوة أعضاء مجلس إدارتها من الأكاديميين والمتخصصين، مشيرا في الوقت ذاته الى ان ضيق الوقت وكثرة المشاغل خارج الكويت أعاقته عن إتمام الأسس في عمل هذه المبرة.