Note: English translation is not 100% accurate
استغرب عدم تقدير «التأمينات» للظروف الشاقة للعاملين
عسكر: اعتبار التعليم مهنة شاقة من أولوياتي في المجلس وخارجه
11 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

استغرب النائب عسكر العنزي رفض المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية الاقتراح بقانون الذي تقدم به عسكر لاعتبار الوظائف المرتبطة بمهنة التعليم بوزارة التربية من الأعمال الضارة أو الشاقة او الخطرة.
وقال عسكر في تصريح صحافي: ان المؤسسة العامة للتأمينات أخطأت برفضها اعتبار التعليم مهنة شاقة، لافتا الى ان المؤسسة بذلك لا تقدر طبيعة العمل الشاقة جدا التي يقوم به العاملون في الوظائف المرتبطة بمهنة التعليم والتي تؤدي الى عزوف العديد من الشباب الكويتي عن العمل بهذه المهنة لأنها لا تعتبر في القوانين الكويتية من المهن الشاقة.
وأضاف عسكر قائلا: ان اعتبار مهنة التعليم من المهن الشاقة هو من أولوياتي في مجلس الأمة وهي قضيتي التي لن أنساها وسأواصل تبنيها داخل المجلس وخارجه، لرفع المعاناة عن الآلاف من العاملين في هذه الوظائف الشاقة بالتربية، الأمر الذي لعب دورا كبيرا في عزوف الشباب الكويتي عن الانخراط بسلك التدريس بالمعدلات المنشودة، والتي لا تتناسب مع اهتمام المجتمع بتطوير نظامه التعليمي وسعيه الى وضع المدارس الكويتية في مصاف مدارس الدول المتقدمة.
وكان النائب عسكر العنزي قد تقدم في 16 يناير الماضي باقتراح بقانون باعتبار التعليم من المهن الشاقة من خلال تعديل البند 8 من المادة 17 من الأمر الأميري بالقانون رقم 61 لسنة 1976 بإصدار قانون التأمينات الاجتماعية، ليكون نصها كالتالي: انتهاء خدمة المؤمن عليه الذي يزاول أعمالا ضارة او شاقة او خطرة متى بلغت مدة اشتراكه في التأمين في هذه الأعمال 20 سنة وتحدد هذه الأعمال بقرار من الوزير بعد موافقة مجلس الإدارة وأخذ رأي المجلس الطبي العام. وتعتبر الوظائف المرتبطة بمهنة التعليم بوزارة التربية من الأعمال الشاقة، وتحدد هذه الوظائف من قبل وزارة التربية بالاتفاق مع ديوان الخدمة المدنية.
وأشار عسكر في مذكرته الإيضاحية لاقتراحه بقانون الى ان المجتمع الكويتي لايزال مستوردا للمعلمين من مختلف الجنسيات، ويتكبد في هذا الاستيراد الكثير، من دون إعطاء عملية تأهيل المعلمين الكويتيين الاهتمام المستحق.
وأضاف: ويلاحظ ان التحوط من المعاناة ومشقة التدريس، وإيثار المهن المحدودة المسؤوليات يلعب دورا كبيرا في عزوف الشباب الكويتي عن الانخراط بسلك التدريس بالمعدلات المنشودة، والتي تتناسب مع اهتمام المجتمع بتطوير نظامه التعليمي وسعيه لوضع المدرسة الكويتية في مصاف مدارس الدول المتقدمة.
وتابع عسكر قائلا: نظرا لأنه من بين أهم المعايير التي يمكن بها قياس نجاح الكويت في تطوير نظامها التعليمي ان يحدث حراك ملموس، تنحسر معه حالة عزوف الشباب الكويتي عن الاشتغال بالتعليم، وان تتغير مؤشرات الإحداثيات والإحصاءات بالنظام، لتعبر عن زيادة في عدد المعلمين توازي الاطراد في الكثافة السكانية، لافتا الى انه يجب ان تلعب وزارة التربية دورا محوريا في مكافحة حالة الهروب من العمل بالتعليم عبر اعتبار مهنة التدريس من المهن الشاقة، ما سيترتب عليه توجه كثير من الشباب الى مهنة التدريس.