Note: English translation is not 100% accurate
حذرت من ترك المجال مفتوحاً أمام من يسعى لشلّ مؤسسات الدولة
دشتي: المساس بالقضاء وما يصدر عنه من أحكام يعدّ جريمة كبرى بحق الوطن
9 يناير 2012
المصدر : الأنباء

استنكرت مرشحة الدائرة الثالثة النائب السابق د.رولا دشتي التصريحات المهددة والمتوعدة بالفوضى المعتادة في قضية النائب السابق فيصل المسلم في حال شطب ترشيحه من الانتخابات البرلمانية، وهذا الامر ليس بمستغرب على الذين حفل تاريخهم بالانقضاض على الدستور والقوانين اذا تعارضت مع غاياتهم وتضاربت مع مصالحهم الخاصة، معتبرة ان مواقفهم السابقة وممارساتهم العبثية وتماديهم في انتهاك الدستور لافتعال الازمات والتهجم على المؤسسات الدستورية لالغاء دورها، يلحق الاذى ببلدنا ويجرها الى اتون الفوضى والدمار، فبالامس القريب تطاولوا على مؤسسات الدولة، تارة برفضهم تفسير المحكمة الدستورية لمواد الدستور ومطالبة الحكومة بعدم تطبيق القانون، وتارة اخرى بجريمة اقتحام مجلس الامة، وها هم يهددون القضاء ويرهبونه مجددا بطريقة غير مباشرة، ويشحذون هممهم للانقضاض عليه في حال صدر حكما مغايرا لرغباتهم لاعتقادهم ان الحصانة البرلمانية هي الحصن المنيع الذي يخفون خلفه جرائمهم المرتكبة عن طريق التحريض والتغرير والارتكاب، والا اتهموا القضاء بتنقيح الدستور. فهذا المنطق مرفوض جملة وتفصيلا، ولا يجوز التحريض على ارتكاب الجرائم وانتهاك كرامات الناس بحجة الحصانة البرلمانية، والاحتماء تحت العمل الرقابي، لان سلطة النائب تبدأ اولا وأخيرا باحترام القانون وتطبيقه.
وفي سياق متصل أكدت مرشحة الدائرة الثالثة النائب السابق د.رولا دشتي «ان المساس بالمؤسسة القضائية وما يصدر عنها من احكام يعد جريمة كبرى بحق الوطن، ومن شأنه تحويل الكويت من دولة المؤسسات والقانون الى شريعة الغاب الخاضعة لحكم اصحاب الابواق من ذوي الاصوات العالية، المناهضين للاستقرار والاحتكام الى القانون، فعند كل استحقاق قانوني يطلون علينا بفتاويهم العظيمة، وتهديداتهم باللجوء الى الشارع لتضليل الرأي العام وايهامه بصوابية نهجهم الغوغائي الهادف الى عدم تطبيق الاحكام القضائية. هذا السيناريو في التعاطي لم يعد ينطلي على احد، بعد ان سقطت الاقنعة وانكشفت مآربهم وخططهم المشبوهة الهادفة الى تقويض النظام السياسي والامن الاجتماعي».
وأعربت مرشحة الدائرة الثالثة النائب السابق د.رولا دشتي عن اسفها الشديد لما وصل اليه البعض في نهجهم الموارب وسياستهم المكشوفة، من خلال ممارساتهم الحثيثة لبث روح التفرقة والعصيان، واشاعة الفوضى والتمرد على الثوابت الوطنية، ناهيك عن تيئيس الناس واحباطهم، ومحاولة غسل ادمغة الشباب والتغرير بهم لضرب القيم الاصيلة والاعراف، واقصائهم عن تقبل الآخر والحوار البناء، وما ظهر مؤخرا اثناء التحقيق مع موظف البنك الذي تم التغرير به بعد ان اوهموه وحرضوه على تحقيق مآربهم خير دليل على افعالهم الهدامة، حيث انهم تخلوا عنه، وتركوه وحيدا يواجه مصيره بالسجن، وتركوا المعاناة لاسرته.
وحذرت مرشحة الدائرة الثالثة النائب السابق د.رولا دشتي من ترك المجال مفتوحا امام من يسعى الى شل مؤسسات الدولة، والتطاول على الالتزام بالاحكام الصادرة عن المؤسسة القضائية التي تحرص كل الحرص على ارساء العدل ونصرة الحق والانتصار للدستور، مؤكدة على ضرورة مواجهة هذا النهج والتصدي له، وطالبت الحكومة بتطبيق القانون والالتزام بتنفيذ الاحكام القضائية.