Note: English translation is not 100% accurate
استغرب ضعف الإجراءات الحكومية لمواجهة جرائم العملية الانتخابية
الحجرف: الرشوة وشراء الذمم شوّها مسيرة الديموقراطية
13 يناير 2012
المصدر : الأنباء

استغرب مرشح الدائرة الرابعة مبارك الحجرف من ضعف إجراءات الحكومة لمواجهة جرائم العملية الانتخابية، المتمثلة في الرشوة الانتخابية، وعمليات شراء الأصوات التي شوهت المسيرة الديموقراطية، وأفرزت نوعية سيئة من النواب جعلت جل اهتمامها تسيير مصالحها الشخصية وتناست مصلحة الوطن والمواطنين، مما أدى إلى تفاقم المشاكل وعرقلة التنمية في البلاد، وأكد الحجرف: ان الحكومة لم تعلن حتى الآن عن القبض على من امتهن حرفة شراء الضمائر لتبرهن على انها جادة في حربها ضد التشوهات التي أصابت العملية الديموقراطية، وهو ما قد يقطع الطريق على كثيرين دأبوا على شراء الضمائر والذمم في سبيل الوصول إلى مجلس الأمة، ليبدأ بعدها استرداد ما أنفقه عبر ابتزاز الحكومة، وهو ما لاحظه المراقبون للمسار السياسي خلال العقود الماضية، كان فيها بعض النواب كرماح للمتنفذين خارج وداخل العمل الحكومي يطعنون بهم معارضيهم والنواب الوطنيين الذين ينشدون الإصلاح ويحاربون الفساد.
وشدد الحجرف على ضرورة ان تكثف وزارة الداخلية جهودها لمحاصرة عمليات شراء الذمم التي استشرت في العديد من الدوائر بل لا تكاد دائرة انتخابية تخلو من هذه الجريمة، وعلى الداخلية القيام بواجبها نحو تضييق الخناق على الفاسدين الذين لا يردعهم رادع عن الوصول إلى مبتغاهم، مذكرا أنه من الخطورة اللجوء إلى مجرد القبض على مجموعة بسيطة ثم قبول وساطات المتنفذين لإطلاق سراحهم وتركهم يعبثون بمقدرات الوطن ويشوهون العمل السياسي دون رقيب او حسيب، وقال الحجرف: إنه من الضروري ان تنطلق حملة حكومية وطنية فاعلة لمجابهة شراء الأصوات تشارك فيها كل قوى المجتمع الوطنية ومؤسساته للتنبيه إلى خطورة ما يفعله هؤلاء المرتشون على الاستقرار والأمن السياسي والاجتماعي في البلاد، بل وعلى الجانب الاقتصادي للدولة، إذ يعبثون بأخلاقيات المجتمع ويغرون البسطاء والمحتاجين بأموالهم لكسب أصواتهم مما يخلق طبقة من الفاسدين المستعدين لبيع كل شيء من أجل الحصول على الأموال.