Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل استقبال في مقره الانتخابي في الفيحاء مساء أمس الأول
نواب سابقون ونشطاء: العصيمي رمز من رموز الإصلاح ومواقفه شاهدة على وطنيته
13 يناير 2012
المصدر : الأنباء











الخالد: وجوده في المجلس صمام أمان للدفاع عن حقوق الشعب
الفارس: له العديد من المواقف الوطنية خلال المجالس السابقةمحمد راتب
أقام مرشح الدائرة الثانية مشاري العصيمي حفل استقبال في مقره الانتخابي مساء أول من أمس في منطقة الفيحاء وذلك بحضور عدد كبير من وجهاء المنطقة ولفيف من كبار شخصيات الدولة من الوزراء والنواب السابقين والسفراء، وحشد من أهالي منطقة الفيحاء وناخبي الدائرة الثانية.
وخلال الحفل عبّر الحضور في لقاءات متفرقة مع «الأنباء» عن سعادتهم لترشح العصيمي لعضوية مجلس 2012 آملين أن يتم له ما أراد وأن يكون عونا لإخوانه النواب على دفع مسيرة التشريع إلى الأمام والعمل جنبا إلى جنب لتحريك التنمية الراكدة وعجلة الاقتصاد المتوقفة بسبب التأزيم الذي تسبب في شلل الكثير من القطاعات في البلاد.
بداية أكد أمين عام التحالف الوطني خالد الخالد أن المرشح مشاري العصيمي هو رمز من رموز الإصلاح، وله دور واضح في الدفاع عن المال العام والمكتسبات الدستورية، موضحا أن وجوده في مجلس الأمة مع الشرفاء من النواب يطمئن الناخب بأن هناك صمام أمان يدافع عن حقوقه ويواجه بالقانون كل من يحاول التعدي على مكتسبات الشعب.
وزاد بأن شهادته في المرشح العصيمي مجروحة، فمواقفه السابقة خير شاهد على وطنيته وحبه لأرضه وامتثاله للقانون والمدافعة عن الدستور والدعوة إلى العمل به وتطبيقه، وهو خير من يدافع عن المادة السادسة من الدستور، موضحا أن العصيمي هو خير من يمثل أبناء الدائرة الثانية.
من جهته أوضح المرشح السابق عبدالله الفارس أن مشاري العصيمي غني عن التعريف، وله العديد من المواقف الوطنية خلال المجالس السابقة، وقد فرحنا أشد الفرح بقراره المفاجئ وترشحه لانتخابات مجلس 2012 ونحن نتمنى له التوفيق والوصول إلى مجلس الأمة.
وبيّن الفارس أن وجود العصيمي في المجلس المقبل سيكون عنصر قوة للمجلس، فالمرحلة المقبلة تتطلب وجود عناصر وطنية مخلصة تعمل للصالح العام، وخصوصا عقب المجالس الأخيرة التي انتشر فيها الفساد والمحسوبية وكانت عبئا على التنمية وسدا منيعا في وجه الإصلاح.
أما النائب السابق يوسف الشلال فقد دعا العصيمي إلى أن يتبنى القضايا المصيرية والمهمة التي يحتاج إليها الوطن والمواطنون وأن ينأى بنفسه عن التأزيم وأن يكون عنصرا معطاء في مجلس الأمة، فالوطن بحاجة إلى أمثاله وقد كان من الرجال الذين أسهموا في العديد من التشريعات المهمة في تاريخ الكويت.
وذكر الشلال أن العصيمي نائب سابق كانت له مقترحات جيدة ومواقف مشرفة كان لها أثر كبير في مسيرة التنمية، ونحمد الله أنه لم يعرف عنه إلا النزاهة والأمانة والصدق، ونحن نشد على يديه وندعو له بالتوفيق والسداد.
ورأى النائب السابق فيصل الشايع أن مشاري العصيمي رجل صاحب خبرة ومواقفه معروفة خلال عمله كنائب سابق في مجلس الأمة، وقد زاملته في مجلس 1999، وكان من أصلب النواب ضد الفساد ومن الداعين إلى تطبيق القانون والالتزام به.
وقال إن عودة العصيمي إلى مجلس الأمة عودة للأمور إلى نصابها فهو من النواب الذين يشهد لهم الجميع بالوطنية والنزاهة وهو رجل نظيف اليد، ومواقفه تدلل على أنه كؤ لهذا المنصب وهو من خيرة النواب المشرعين والمساهمين في رفعة البلاد وتطورها.
وتمنى محمد المخيزيم من نواب مجلس الأمة المقبل أن يكون هدفهم الأول والأخير هو التنمية وتطبيق الدستور والالتزام بالقانون ومد جسور التعاون مع السلطة التنفيذية بما يحقق أهداف التنمية والتطور وفي كل ما يصب في مصلحة الوطن والمواطنين.
وأثنى المخيزيم على مرشح الدائرة الثانية مشاري العصيمي فقال إن مشاري غني عن التعريف وتاريخه وماضيه يشهدان له بالمصداقية، ولا نزكي على الله أحدا، وهو من الأشخاص الذين يستحقون الوصول إلى مجلس الأمة وتمثيلنا تحت قبة عبدالله السالم. وبدوره ذكر عضو غرفة التجارة والصناعة أنس الصالح أن وصول العصيمي إلى المجلس سيكون بمنزلة عودة الصقور إلى مجلس الأمة، فالمجالس السابقة كانت للأسف غير قادرة على تجاوز الخلافات وكانت عنصر تأزيم في البلاد تسببت في الكثير من التراجع وتعطيل عملية التنمية.
وبين الصالح أن تاريخ العصيمي النيابي يشهد له بالنزاهة والوضوح في المواقف، والمرحلة الراهنة تحتاج إلى قادة سياسيين ينضمون إلى زملائهم في التيار الوطني ليعيدوا للمجلس تاريخه التشريعي الناصع، وليكونوا جميعا يدا واحدة في وجه الفساد والمفسدين.
وتمنى نصار النصار لمرشح الدائرة الثانية مشاري العصيمي التوفيق والوصول إلى قبة المجلس، فقد سبق أن كان عضوا فيه وأثبت وجوده من خلال المواقف الشجاعة والصلبة التي تشهد له بالوطنية والنزاهة والسمعة الطيبة.
ودعا النصار أبناء دائرته إلى أن يكونوا خير عون للعصيمي في المرحلة المقبلة وأن يكون اختيارهم للأشخاص المناسبين وأصحاب الخبرة في العمل السياسي ومن لم تلطخ أيديهم بالأموال الفاسدة ولم يشاركوا في تعطيل أعمال التنمية.