Note: English translation is not 100% accurate
أنور الشريعان: لا تنمية دون تطور التعليم
29 يناير 2012
المصدر : الأنباء

قال مرشح الدائرة الأولى د.أنور الشريعان إن الاهتمام بقضايا التعليم يجب ان يكون ضمن أولويات المرحلة المقبلة لاسيما انه لا تنمية دون ان يكون عامل التعليم والتدريب ودعم الموارد البشرية احد ابرز مكوناتها التنظيمية فلا تنمية دون تطور التعليم فالتنمية ليست مباني وطرقا وانما فكر وتعليم.
وأكد الشريعان قائلا ان قربي من عملية التعليم كوني أعمل في جامعة الكويت كأستاذ لعلم الاقتصاد منذ سنوات ومنخرطا في عملية التدريس والتعليم أجد ان دعم أطر وأنظمة التعليم يجب ان تخرج عن إطارها الحالي الى دور مؤسسي وتنتهجه الدولة في رعاية التعليم وربط مخرجاتها مع سوق العمل.
وأشار الشريعان الى ان الاهتمام بعملية التعليم أصبحت ضرورة أساسية ولا خيار لنا سوى العمل مجتمعين في خدمة قضايا التعليم كما انتهجتها العديد من الدولة المتقدمة والتي ما تطورت إلا بدعمها للتعليم كسنغافورة وماليزيا.
وذهب الشريعان قائلا: اننا نجد اليوم وللأسف الشديد انتشار عملية الدروس الخصوصية فلا يخلو بيت وأسرة لا تعاني من تلك الظاهرة التي أرهقت ميزانية العائلة، بل وقللت تلك الظاهرة دور المدرسة والعملية التربوية وأضعفتها.
وبين الشريعان: نتمنى ان نخدم جميعا قضايا التعليم والتربية ولا تقف عند حد الأطروحات الانتخابية فمستقبل أبنائنا وبناتنا أكبر من ان يكون مادة انتخابية ونؤكد انها مسؤولية الجميع ولا تقف عند شخص أو أشخاص محددين فكلنا مسؤول في دعم تلك القضية مجتمعين واضعين المصلحة العليا للمجتمع نصب أعيننا مع ربطها بعملية التوظيف وسياسات العمل والتي تحتاج الى إعادة هيكلة تجعل من الموظف الكويتي أكثر انتاجية.
وأشار الشريعان: ان انشاء مدينة جامعية تضم كبريات الجامعات العالمية هو حلم يراودني ويراود شباب الكويت بالتأكيد، فقد سبقتنا في ذلك عدد من دول الخليج مع العلم ان المجتمع الكويتي مجتمع متحضر ومحب للعلم كما نقرأه واقعا ملموسا من الرعيل الأول ومن الآباء والأجداد فنجدهم منذ سنوات تأسيس الكويت يتحدثون بعدة لغات الى جانب اللغة العربية بل ونجدهم حريصين كل الحرص على التعليم النوعي.
واختتم مرشح الدائرة الأولى د.أنور الشريعان تصريحه: ان تطوير التعليم يجب ان ينتقل من عملية التلقين الى عملية الإبداع وهذا لا يأتي إلا من خلال جهود مترامية أبرزها تطور الفكر التربوي والتعليمي للقائمين على المؤسسات التعليمية والتربوية.